هنأ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، الدكتورة الإماراتية بشرى البلوشي على اختيارها كممثلة وحيدة عن منطقة الشرق الأوسط في مبادرة “المخاطر الرقمية الحرجة” العالمية، والتي تهدف إلى تعزيز الحماية الرقمية للمجتمعات والحفاظ على الأنظمة الحيوية. هذا الاختيار يؤكد الدور المحوري لأبناء الإمارات في بناء مستقبل رقمي آمن ومستقر.

جاء هذا التهنئة الرسمية عبر حساب سموه على منصة “إكس” (X)، حيث عبر عن فخره واعتزازه بإنجاز الدكتورة البلوشي، مشيراً إلى أهمية هذه المشاركة الدولية في دعم الجهود العالمية نحو تحقيق الأمان والاستقرار في الفضاء الرقمي. وتأتي هذه المبادرة الهامة بالتعاون بين الاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث.

إماراتية في قلب المبادرات العالمية لحماية المستقبل الرقمي

يُعد اختيار الدكتورة بشرى البلوشي، وهي خبيرة إماراتية مرموقة، للمشاركة في مبادرة “المخاطر الرقمية الحرجة” إنجازاً يعكس الكفاءات الإماراتية المتميزة على الساحة الدولية. تسعى هذه المبادرة إلى تطوير استراتيجيات وسياسات مبتكرة لمواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة التي قد تؤثر على البنى التحتية الحيوية والخدمات الأساسية للدول.

يشارك في هذه النخبة العالمية نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم، بهدف تبادل الخبرات والمعرفة وإنشاء إطار عمل موحد للتعامل مع التحديات الرقمية. وتركز المبادرة على بناء قدرات الدول في مجال الأمن السيبراني، وتعزيز التنسيق الدولي لمواجهة الهجمات السيبرانية العابرة للحدود.

يشمل نطاق عمل المبادرة جوانب متعددة تتصل بالأمن الرقمي، مثل حماية البيانات، وأمن البنية التحتية الحيوية، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر لمواجهة الهجمات السيبرانية. كما تهدف إلى توعية الجمهور والمؤسسات بالمخاطر الرقمية وسبل الوقاية منها.

الأمن الرقمي: مسؤولية مشتركة وتحديات متجددة

في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا والاعتماد المتزايد على الأنظمة الرقمية في كافة جوانب الحياة، أصبحت مخاطر الأنشطة السيبرانية تمثل تهديداً حقيقياً للأمن القومي والاستقرار المجتمعي. وتتطلب مواجهة هذه التحديات تضافر الجهود على المستويين المحلي والدولي.

تؤكد مشاركة الدكتورة البلوشي على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الجهود العالمية لضمان بيئة رقمية آمنة وموثوقة. وتعكس هذه المشاركة الرؤية الاستراتيجية للإمارات في أن تكون رائدة في مجال الأمن السيبراني والابتكار التكنولوجي.

من المتوقع أن تساهم الدكتورة البلوشي بخبراتها ومعرفتها في إثراء نقاشات المبادرة وتقديم رؤى قيمة مستمدة من السياق الإقليمي. ومن شأن ذلك أن يساهم في صياغة حلول عملية وقابلة للتطبيق لمواجهة التهديدات الرقمية التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط والعالم.

نظرة مستقبلية: بناء مستقبل رقمي آمن

تستمر جهود الاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث في تعزيز التعاون الدولي لمواجهة المخاطر الرقمية. ومن المتوقع أن تشهد مبادرة “المخاطر الرقمية الحرجة” خلال الفترة القادمة اجتماعات وورش عمل مكثفة لبلورة التوصيات النهائية ووضع خطط تنفيذية مشتركة.

سيتم متابعة مخرجات هذه المبادرة عن كثب، وتحديداً المساهمات التي ستنتج عن نخبة الخبراء المشاركين، بما في ذلك الدكتورة بشرى البلوشي. وتؤكد هذه الجهود على أهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية والتكنولوجيا المتقدمة لبناء مستقبل رقمي آمن ومستدام للجميع.

شاركها.