شرطة دبي: 56.6 ألف مكالمة تلقاها مركز القيادة والسيطرة خلال المنخفض الجوي، وكفاءة استجابة بلغت 97% خلال 10 ثوانٍ.
كشفت القيادة العامة لشرطة دبي عن الجهود الاستثنائية التي بذلها مركز القيادة والسيطرة خلال فترة المنخفض الجوي الذي شهدته الإمارة مؤخرًا. فقد استقبل المركز ما مجموعه 56,608 مكالمة، تم التعامل مع 97% منها في غضون 10 ثوانٍ فقط، مما يعكس مستوى عالٍ من الكفاءة والجاهزية في الاستجابة للبلاغات الطارئة وضمان سلامة المجتمع.
أوضح العميد تركي بن فارس، مدير مركز القيادة والسيطرة بشرطة دبي، أن المركز عمل على مدار الساعة دون انقطاع، لضمان سرعة الاستجابة للبلاغات الطارئة وتوجيه الدوريات والفرق المختصة للتعامل الفوري مع أي حوادث أو تجمعات للمياه ناتجة عن الظروف الجوية. وأضاف أن هذا العدد الكبير من المكالمات، الذي امتد من صباح الإثنين وحتى صباح الجمعة، يبرز حجم الضغط الذي تعرض له المركز، وفي الوقت ذاته يؤكد على كفاءة التعامل مع البلاغات في مختلف الظروف الجوية.
مركز القيادة والسيطرة: القلب النابض للاستجابة للحالات الطارئة
أكد العميد بن فارس أن مركز القيادة والسيطرة يُعد بمثابة القلب النابض لإدارة الحالات الطارئة في شرطة دبي. ويعود هذا الدور الحيوي إلى ما يضمه المركز من أنظمة متطورة تسمح بمتابعة الأوضاع الميدانية لحظة بلحظة، وهو ما يسهم بشكل مباشر في سرعة الاستجابة وتوفير الحماية اللازمة للأرواح والممتلكات. كما يعتمد المركز على تقنيات حديثة تمكنه من تتبع مواقع الدوريات الأمنية بشكل فوري، مما يتيح توجيه أقرب قوة متاحة إلى موقع البلاغ بأقصى سرعة وكفاءة.
بالإضافة إلى ذلك، تقوم آلية العمل في المركز على التنسيق المستمر والفعال مع مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك الدفاع المدني، والإسعاف، وبلدية دبي. هذا التعاون المشترك يضمن تكامل الجهود وتوحيد الاستجابة، مما يقلل من وقت الوصول إلى مواقع الحوادث ويعزز من فعالية عمليات الإنقاذ والإغاثة.
كفاءة الأداء واستجابة فورية
من جانبه، أفاد المقدم خالد أحمد المندوس، نائب مدير المركز بالوكالة، بأن تحقيق نسبة استجابة تصل إلى 97% من المكالمات في غضون 10 ثوانٍ هو دليل قاطع على كفاءة الأداء والاحترافية العالية التي يتمتع بها فريق العمل. وأضاف أن المركز يضم كوادر مؤهلة من العنصرين الرجالي والنسائي، يعملون بشغف احترافي وعلى مدار الساعة لضمان أمن وسلامة المجتمع في جميع الأوقات.
في السياق ذاته، أكد عدد من العاملين في مركز القيادة والسيطرة أن الروح التي تسود بيئة العمل هي روح الفريق الواحد، وأن كل بلاغ يُنظر إليه على أنه مسؤولية إنسانية تتطلب سرعة في التحليل، ودقة في اتخاذ القرار، وتوجيهًا فوريًا للفرق الميدانية. وأشاروا إلى أن التدريب المستمر الذي يخضع له العاملون يساهم بشكل كبير في رفع كفاءتهم في التعامل مع البلاغات، خاصة في أوقات الطوارئ، وهو ما يضمن تقديم الدعم اللازم للجمهور في الوقت المناسب.
تُبرز هذه الإحصائيات الجهود المتواصلة التي تبذلها شرطة دبي لتعزيز منظومة الأمن والسلامة فيها، لا سيما في ظل الظروف الجوية المتغيرة. ومن المتوقع أن تستمر شرطة دبي في تطوير أنظمتها وتقنياتها لضمان استجابة أسرع وأكثر فعالية لأي طارئ مستقبلي.
