كتب : محمود الهواري
12:52 م
30/11/2025
قرر مجلس الرقابة في شركة “ميتا” أن مقاطع الفيديو المعدلة أو المتلاعب بها حتى تلك الخاصة بسياسيين والمصنفة بأنها “عالية الخطورة” لا يجب بالضرورة حذفها من فيسبوك، لكن يجب على الأقل تصنيفها بشكل أوضح ومحدد.
وجاء القرار في 25 نوفمبر بعد طلب قدمه أحد المستخدمين لإزالة فيديو واسع الانتشار يظهر مظاهرات حول العالم تبدو وكأنها مؤيدة للرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي.
ورغم أن الفيديو استخدم لقطات مضللة ومعاد تصنيفها لإيهام الجمهور بوجود حركة دعم واسعة لدوتيرتي، لم تقم “ميتا” بحذف المنشور، سواء عبر نظام الإبلاغ الآلي أو المراجعة البشرية، وفق تقرير لموقع “ماشابل” المتخصص بالتكنولوجيا.
وأقر مجلس الرقابة بأن الفيديو كان يجب أن يخضع لمستوى أعلى من تدقيق الحقائق وأن يصنف كمحتوى “عالي الخطورة”، لكنه في الوقت نفسه أيد قرار “ميتا” بالإبقاء عليه لعدم مخالفته المباشرة لإرشادات الشركة الخاصة بالمعلومات السياسية.
وتشمل قائمة المحظورات لدى “ميتا” المحتوى المضلل عن مواقع وإجراءات التصويت أو أهلية المرشحين.
وحث المجلس الشركة على أخذ حملات التضليل المنسقة بجدية أكبر، مشيرا إلى ضرورة امتلاك “ميتا” آليات أقوى للتعامل مع المحتوى المضلل واسع الانتشار.
ودعا المجلس في توصيات سابقة، إلى إضافة تصنيف “HighRisk” للمحتوى المشابه، خاصة الفيديوهات الفوتوغرافية المعدلة رقميا التي تبدو حقيقية وتشكل خطرا في تضليل الجمهور خلال الأحداث العامة المهمة.
ويتوافق هذا التوجه مع سياسة “ميتا” الجديدة التي تميل إلى تخفيف قواعد الإشراف الصارمة، مقابل الاعتماد بشكل أكبر على أدوات آلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لرصد المعلومات المضللة، مع الدعوة إلى فرض تصنيفات أوضح وأكثر صرامة على المحتوى المتلاعب به أو المنتج بالذكاء الاصطناعي كخط دفاع إضافي.
