05:30 م
الجمعة 29 أغسطس 2025
وكالات
حذرت دراسة جديدة من أن التعرض المستمر لموجات الحر قد يُسرّع الشيخوخة البيولوجية للجسم بدرجة تُشبه تأثير التدخين أو شرب الكحول بانتظام.
بيانات على مدى 14 عامًا
وبحسب دراسة نشرت نتائجها في مجلة “Nature Climate Change” اعتمد فريق من جامعة هونج كونج على بيانات أكثر من 24 ألف شخص في تايوان خضعوا لفحوصات طبية بين 2008 و2022، وقارنوا نتائجهم بعدد موجات الحر التي تعرضوا لها وفقًا لعناوين سكنهم.
تأثير مباشر على الشيخوخة البيولوجية
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين واجهوا موجات حر متكررة سجلوا معدلات أعلى في مؤشرات الشيخوخة البيولوجية، وهي مقياس يعكس كفاءة الأنسجة والأعضاء والخلايا، بغض النظر عن العمر الزمني.
وبحسب الدراسة، فإن كل زيادة في التعرض ارتبطت بارتفاع في العمر البيولوجي يتراوح بين 0.023 و0.031 سنة، ما يضع موجات الحر ضمن نفس فئة العوامل المؤثرة على الشيخوخة مثل التدخين، الكحول، والنظام الغذائي.
الأكثر عرضة للخطر
أشارت الأبحاث السابقة إلى أن كبار السن، والعمال اليدويين، وسكان المناطق الريفية هم الأكثر عرضة لتأثيرات الحرارة المرتفعة. ومع ارتفاع متوقع في درجات الحرارة عالميا خلال العقود المقبلة، يتوقع أن تزداد المخاطر المرتبطة بالشيخوخة المبكرة.
دعوة لسياسات وقائية
شدد الباحثون على ضرورة تطوير سياسات وتدخلات صحية لتعزيز قدرة السكان على التكيف مع موجات الحر وتأخير الشيخوخة، خاصة مع التوقعات بأن يشكل من هم فوق 65 عاما نحو 16% من سكان العالم بحلول عام 2050.