اخبار المغرب

تحذيرات برلمانية تستبق غلاء الأسعار برمضان.. والحكومة تتوعد المضاربين بالصرامة

وجد وزير التجارة والصناعة، رياض مزور، نفسه محاصرًا بانتقادات لاذعة للحكومة من طرف مستشارين، وذلك بسبب الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية الأساسية، خاصة الطماطم واللحوم الحمراء، قبل أيام قليلة من حلول شهر رمضان.

واعتبر فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن “ارتفاع أسعار المواد الأساسية يعكس عدم ضبط السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين”، مشيرًا إلى أن هذه الزيادات تأتي قبل أيام من شهر رمضان، داعيًا لتدخل عاجل وحاسم لضمان استقرار الأسعار وتوفير المواد الغذائية بأسعار معقولة خلال الشهر الفضيل.

وأكد الفريق ذاته أن “ارتفاع أسعار الطماطم واللحوم الحمراء، بالإضافة إلى مواد أخرى، يشكل عبئًا إضافيًا على الأسر المغربية، خاصة تلك ذات الدخل المحدود، التي تجد نفسها مضطرة للتأقلم مع غلاء المعيشة في ظل ظروف اقتصادية صعبة”.

وفي معرض رده على الانتقادات، شدد وزير التجارة والصناعة، رياض مزور، على أن الحكومة تبذل جهودًا كبيرة لضمان توفير المواد الغذائية الأساسية، مشيرًا إلى أن هناك تدابير تم اتخاذها لمكافحة المضاربات وضمان استقرار السوق.

وأوضح رياض مزور، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، الثلاثاء، أن “بعض التجار يستغلون شهر رمضان للقيام بالمضاربة والرفع من الأسعار”، مبرزًا أن “الحكومة تحرص على مواجهة هذه الأفعال بقوة مع الحرص على توفير جميع المواد الأساسية بكميات كافية خلال شهر رمضان وعلى جودة هذه المنتجات ومراقبة سلامتها صحيًا”.

وتفاعلاً مع ارتفاع أسعار الطماطم في الفترة الأخيرة، قال مزور: “بعض التجار يخزنون منتجات غذائية من أجل الرفع من أسعارها خلال شهر رمضان والتأثير بشكل غير طبيعي على الأسعار، والحكومة تتصدى لهؤلاء التجار بدقة كبيرة، كما أن أسعار بعض المواد الغذائية ترتفع بفعل الطلب المتزايد عليها خلال شهر رمضان”، مبرزًا أن “أسعار الطماطم سائرة في الانخفاض وسنواصل مراقبتها”، وفق تعبيره.

وأوضح المسؤول الحكومي أن “إشكالية ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء يعود بالأساس لتراجع القطيع الوطني بأكثر من 40 في المائة، كما أن تكلفة استيرادها تكون، وفق تعبيره، باهظة، مشيرًا إلى أن الحكومة تقوم بجميع التدابير الكفيلة بخفض أسعارها على المواطنين”.

المصدر: العمق المغربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *