ما البضائع التي يحتاجها سوق ألمانيا؟

ما هي السلع التي يحتاجها السوق الألماني لتلبية احتياجات المجتمع؟ رغم أن ألمانيا تعتبر من أقوى الدول الاقتصادية في العالم إلا أن التضخم السكاني الذي تعاني منه البلاد أجبرها على استيراد بضائع معينة من دول أخرى، وموقع زيادة سيعرض لكم أهم هذه السلع ومن منها أ البلد الذي تتم فيه عملية الاستيراد، فتابعنا.
ما هي السلع التي يحتاجها السوق الألماني؟
تعتبر ألمانيا ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان وأكبر دولة اقتصادية. تعتبر من أهم وأبرز الأسواق التجارية الأوروبية، إلا أنها تحتاج إلى بعض السلع التي تستوردها دول أخرى: مثل البترول، والنفط. كلا النوعين وغيرهم. ولذلك سنقدم لكم في السطور التالية إجابة السؤال: ما هي السلع التي يحتاجها السوق الألماني؟
منتجات بترولية
يحتاج السوق الألماني إلى النفط الخام، ولا يزال يعتمد بشكل كبير على استيراده من الدول الأخرى، لذلك سنعرض ذلك فيما يلي:
- واحتاجت السوق الألمانية إلى ما يعادل 91 مليون طن من النفط الخام في السنوات الأخيرة.
- وتعتمد ألمانيا على روسيا في تلبية احتياجاتها من النفط الخام، حيث تستورد 40% منه.
- وتستورد ألمانيا ما يعادل 22.4 مليون طن من النفط الخام من النرويج ودول الاتحاد الأوروبي.
- تحتاج السوق الألمانية إلى الوقود الأحفوري؛ لأنها تسحب كل مواردها المحلية ولا تستطيع استخراج تلك المادة؛ لأنها مكلفة للغاية؛ لذلك تقوم باستيراده من بلدان أخرى.
معادن قوية
منذ عام 2014، سجل السوق الألماني عجزاً تجارياً في تجارة الصلب، وأصبح السوق متعطشاً لهذه السلع، ولهذا سنتحدث عن ذلك في النقاط التالية.
- انخفضت الواردات والصادرات من المعادن في السوق الألمانية في عام 2009، وبعد ذلك زادت الصادرات أكثر من الواردات. مما أدى إلى نقص في تجارة الصلب.
- وفي عام 2017، أصبحت ألمانيا ثاني أكبر مستورد للمعادن الصلبة.
- وفي عام 2018، اضطرت السوق الألمانية إلى استيراد ما يعادل 26.7 مليون طن من الفولاذ.
المنتجات الزراعية
تستخدم ألمانيا أكثر من ثلث أراضيها للزراعة والغابات، ولكن يتعين عليها استيراد بعض المنتجات الزراعية. ولتلبية حاجة السوق سنعرض التفاصيل أدناه:
- شهد السوق الألماني تغيرات جذرية عميقة في المنتجات الزراعية في النصف الثاني من القرن العشرين.
- اضطرت ألمانيا إلى استيراد المنتجات الزراعية؛ بسبب انخفاض عدد المزارعين بين عامي 1949 و1997 واستبدالهم بالآلات.
البضائع اللازمة للسوق الألماني من مصر
متابعة للحديث عن إجابة سؤال: ما هي السلع التي يحتاجها السوق الألماني؟ ونعرض لكم أهم السلع التي استوردتها ألمانيا من مصر وفقا لإحصائيات 2018، وذلك على النحو التالي:
- واستوردت ألمانيا من مصر بترولًا ونفطًا مستخرجًا من معادن خام قاري بقيمة 737.321 دولارًا.
- ودفعت ألمانيا 56.552 دولارًا أمريكيًا مقابل استيراد موصلات كهربائية معزولة.
- دفعت ألمانيا 32.890 دولارًا مقابل البدلات والدروع الواقية للبدن وزي البيسبول والسراويل القصيرة، بالإضافة إلى بدلات الرجال والأولاد.
- واستوردت ألمانيا من مصر عنبًا مجففًا وطازجًا بقيمة 29.729، وبطاطا طازجة بقيمة 28.096.
- احتاجت ألمانيا للفواكه والمكسرات المطبوخة على البخار وغير المطبوخة والمجمدة في السوق المصري بمبلغ 22506 دولارات.
- وقامت مصر بتصدير الأدوات الصحية إلى السوق الألمانية مثل: “الحمامات، المغاسل، خزانات الشطف وغيرها”.
- واستوردت ألمانيا النباتات والبذور التي تستخدم في صناعة الأدوية والعطور والمبيدات الحشرية.
- تم استيراد الألمنيوم الخام وسبائك الحديد والسجاد اليدوي والسجاد الآخر.
- استوردت ألمانيا عددًا من المواد الطبية: الشاش والضمادات واللصقات.
أهم الدول التي تستورد منها ألمانيا
بعد التعرف على السلع التي يحتاجها السوق الألماني؛ ولتلبية احتياجات المجتمع نقدم لكم فيما يلي أبرز الدول التي تستورد منها ألمانيا السلع التي تحتاجها:
- وتعتبر الصين من الدول الرئيسية التي تستورد منها ألمانيا ما تحتاجه، حيث تصل نسبة صادراتها إلى 98.9%.
- وتستورد ألمانيا 10% من احتياجاتها من هولندا.
- وتستورد ألمانيا ما يعادل 5.4% من الولايات المتحدة.
- كما تستورد ألمانيا 5.4% من احتياجاتها من إيطاليا.
السلع اللازمة للسوق الألماني عبر الإنترنت
أصبح السوق الألماني من الأسواق الرائدة في مجال التجارة الإلكترونية، ومن خلال النقاط التالية سنقدم بعض المعلومات عن الأنشطة التجارية التي يقوم بها هذا السوق.
- أكثر من 50% من المتسوقين الألمان يشترون عبر المواقع الإلكترونية الدولية.
- هناك ميزة كبيرة في البنية التحتية للتوصيل، خاصة بالنسبة لتجار التجزئة الذين يتطلعون إلى الوصول إلى 58 مليون متسوق عبر الإنترنت.
تصدير السوق الألمانية
تعتبر ألمانيا من أهم الدول الاقتصادية حيث أنها رابع أكبر اقتصاد في العالم. ويمثل السوق الألماني 5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وهو في نفس الوقت أكبر سوق استهلاكي في أوروبا، وسنمثل ذلك على النحو التالي:
- تصدر ألمانيا الآلات والمواد الكيميائية وأجهزة الكمبيوتر الإلكترونية وملحقاتها ومعدات النقل والمنتجات البلاستيكية.
- تتميز ألمانيا بشكل مميز للغاية في قطاع السيارات، حيث يمثل سوق السيارات الألماني 21% من إجمالي السيارات في العالم.
لوائح الاستيراد والتصدير في ألمانيا
تعتبر ألمانيا سوقاً كبيراً وهائلاً للعديد من الدول، سواء من حيث الصادرات أو الواردات، ولذا سنقدم نبذة مختصرة عنها في النقاط التالية.
- يخضع الاستيراد والتصدير إلى ألمانيا للوائح الاتحاد الأوروبي.
- يعد الدخول إلى السوق الألمانية أمرًا صعبًا بسبب الأنظمة الجمركية المعقدة.
- إذا دخلت الدولة السوق الألمانية وكانت الدولة خارج الاتحاد الأوروبي فيجب عليها دفع ضريبة مبيعات إضافية قدرها 19%.
فمثلاً ذكرنا في السطور السابقة إجابة سؤال: ما هي السلع التي يحتاجها السوق الألماني رغم أهمية مكانته التجارية العالمية؟ كما تحدثنا عن الصادرات الرئيسية من مصر، وتحدثنا عن الصادرات الألمانية الرئيسية إلى دول العالم. ونتمنى أن نكون قد قدمنا لكم الفائدة والفائدة.