بغداد/ شبكة أخبار العراق قال النائب مضر الكروي ،الاحد، إن “الحراك السلمي الذي تقوده الهيئات التعليمية في البلاد من أجل تحقيق جملة من المطالب المشروعة، أبرزها تحسين الوضع المعيشي وضمان الحقوق في ملف القطع السكنية، إضافة إلى الامتيازات الأخرى أسوةً بموظفي الوزارات والهيئات الحكومية، يحظى بدعم نيابي واسع، لكونهم شريحة مهمة تُعد من ركائز بناء الدولة”.وأضاف، أنه “قدّم طلباً رسمياً إلى رئاسة مجلس النواب لعقد جلسة استثنائية تُخصص لمناقشة مطالب الهيئات التعليمية ووضع خارطة طريق لدعمها، من خلال التنسيق المباشر مع الحكومة”، مشدداً على “ضرورة التفاعل الجاد مع المطالب المشروعة، وضمان اتخاذ خطوات ملموسة في هذا الاتجاه”.وأكد الكروي، أن “رواتب شريحة الهيئات التعليمية لا تزال محدودة، ومطالبهم تأتي في إطار السعي لرفع مستواهم المعيشي، إلى جانب تأمين بقية الحقوق الأخرى”.يُذكر أن الهيئات التعليمية في العراق تقود منذ أيام حراكاً يتضمن تنظيم تظاهرات ووقفات احتجاجية للمطالبة بجملة من الحقوق المشروعة، تتعلق بتحسين المستوى المالي والمعيشي، وضمان استلام قطع سكنية في عدد من المحافظات.