«الأمة القومي» يطالب بوقف الحرب وفك حصار «الجنينة» فوراً

وصف حزب الأمة القومي، ما يجري في مدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور من كوارث بأنه جريمة إنسانية مكتملة الأركان جعلت منها منطقة منكوبة.
الخرطوم: التغيير
طالب حزب الأمة القومي، طرفي الحرب في السودان «الجيش وقوات الدعم السريع»، بوقف الحرب في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وفك الحصار المفروض عليها فوراً.
ودعا للسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية للوصول إلى المدينة لتخفيف المعاناة عن المواطنين المحاصرين فيها، كما ناشد المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني بسرعة الاستجابة الملحة للكارثة التي حلت بالمدينة.
وتشهد المدينة منذ 23 ابريل الماضي اشتباكات مسلحة عنيفة، أودت بحياة ألف شهيد وخلفت مئات المصابين، ما دعا ناشطين وعاملين في غرفة طوارئ الولاية لمناشدة حكومتي الإقليم والمركز لتأمين المواطنين وحمايتهم.
وقال الأمة القومي في بيان صحفي، الأربعاء، إنه يتابع بقلق بالغ تطورات الكارثة الإنسانية بالجنينة والانتهاكات الجسيمة التي طالت المواطنين والمدينة جراء تمدد الحرب والنزاع الأهلي.
وأضاف: «إن ما يحدث في الجنينة جريمة إنسانية مكتملة الأركان جعلت منها منطقة منكوبة بلا شك، مما يتطلب إعلان ذلك بصورة رسمية لتضطلع المنظمات الدولية بدورها حيال الوضع فيها».
وندد الحزب بشدة بما يحدث في الجنينة «من عنف وحصار مقيت وانتهاكات ممنهجة بحق المواطنين العزل».
وحمل طرفي الحرب وحكومة الإقليم المسؤولية الكاملة عن عدم حماية المواطنين وتعريض حياتهم للخطر، مما أدى لسقوط أكثر من ألف شهيد وعدد كبير من الجرحى وآلاف النازحين الفارين من جحيم الصراع وتدمير كامل للبنى التحتية ونهب للممتلكات وانفلات أمني غير مسبوق.
وناشد الحزب الإدارات الأهلية والمجتمعية بمواصلة جهودهم لتهدئة الأوضاع ومنع المزيد من الصراع القبلي والعمل على حقن الدماء ورتق النسيج الإجتماعي.
وأكد أنه لا سبيل لمعالجة الأزمات المتلاحقة والانهيار الأمني في معظم أنحاء البلاد «إلاَّ بوقف هذه الحرب اللعينة فوراً واللجوء للحل السلمي الذي يعالج الأزمة ويستجيب لمطالب الشعب السوداني المشروعة».
وأعلن الحزب مواصلة مجهوداته بالتنسيق مع القوى المدنية والشركاء الدوليين لدفع الطرفين للقبول بالحل التفاوضي المفضي إلى وقف إطلاق النار ومعالجة الأزمة بالطرق السلمية.
المصدر: صحيفة التغيير