معهد الإعلام والاتصال يؤطر المهنية

مشروع أكاديمي إعلامي أطلقه المعهد العالي للإعلام والاتصال بدعم من منظمة “اليونسكو”، هوَ مجلةٌ تشكل “منصة بيداغوجية ومهنية لفائدة الطلبة؛ لنشر المواد الصحفية المتنوعة التي ينتجونها تحت إشراف أساتذتهم”.
وتحاكي هذه المجلة، وفق كلمتها، “نفس الممارسات التقنية المعتمدة عموما في المؤسسات الصحافية المهنية”، في “أسلوب بيداغوجي جديد” يُدرجه المعهد “بشكل موازٍ في عمليات التكوين بالمعهد للارتقاء بجودته، وإعداد جيلٍ من الصحافيين ومحترفي الإعلام، متمكنين منذ البداية من ناصية العمل الصحافي الميداني الرصين، القائم على الحرفية التامة، المتشبع بالحقوق الإنسانية وبالأخلاق المهنية، والملتزم بقضايا المجتمع والوطن”.
ويروم المعهد العالي للإعلام والاتصال أن يتيح لطلبته، عبر المجلة، “إمكانية التعبير الإعلامي والتواصلي من خلال إنتاجاتهم الصحافية”؛ وهو ما يعني “منحهم صوتا مواطنا في سياق مسار بناء النموذج المجتمعي الجديد ببلادنا. ويعني كذلك إشراكهم وأساتذتهم في تَملك الحس المسؤول للدرس الإعلامي وتطبيقاته، داخل الفضاءات البيداغوجية للمؤسسة أو خارجها خلال التداريب الميدانية”.
كما تطمح هذه المجلة إلى “تمكين طالبات وطلبة المعهد من الظهور المهني الواعد، واستعدادهم منذ سنوات الدراسة الأولى من خوض غمار الواجب الصحافي النبيل، وكل ما تتطلبه وظائفهم المستقبلية من جدية ودقة والتزام ومسؤولية”.
وقال عبد اللطيف بنصفية، مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال، إن هذه المجلة “مشروع أكاديمي مهني طموح، لن يقف عند تجميع أعمال الطلبة وتوثيقها وعرضها؛ ذلك أن التصنيفات والأركان المعمول بها في المنصة، التي تسهر عليها لجنة من الأساتذة والتقنيين والطلبة، ستجعل هؤلاء يشتغلون بمنطق التميز في مخاطبة الجمهور والرأي العام. وذلك عبر إتقان الصنعة الإعلامية في اعتماد الأجناس الصحافية المتنوعة، وفي المقاربة التقنية والجمالية، وفي ضبط المواضيع واختيار زوايا المعالجة المُبدعة”.
وتابع في “رسالة المجلة”: “سنُحاول، من خلال هذا المشروع، رفع السقف المهني والأخلاقي وجعل طالباتنا وطلبتنا يلتزمون به؛ بل يعملون على تطويره نحو الأفضل والأمثل. ولنا في أداء الخَلَفِ أمل ارتقاء الوطن وشموخه”.
المصدر: هسبريس