اخبار السعودية

خطبة الجمعة من الحرم المكي اليوم .. الشيخ عبد الله الجهني يحث على نعمة بلوغ رمضان وضرورة اغتنامه 

يعد شهر رمضان من أعظم مواسم الخير التي يمن الله بها على عباده، فهو شهر الطاعات والبركات، حيث تُفتح فيه أبواب الرحمة والمغفرة، ومن نعم الله العظيمة أن يبلّغ المسلم هذا الشهر الكريم، فيكون عليه أن يغتنمه بالعبادة والعمل الصالح، وفيما يلي تفاصيل خطبة الجمعة من الحرم المكي اليوم ودعوة الشيخ عبد الله الجهني على نعمة بلوغ رمضان وضرورة اغتنامه.

خطبة الجمعة من الحرم المكي اليوم

أوضح الشيخ عبد الله الجهني، إمام وخطيب المسجد الحرام، خلال خطبته يوم الجمعة أن الواجب على المسلم أن يشكر الله على نعمة بلوغ رمضان بالاجتهاد في الطاعات، فهو فرصة لا تعوض وموسم للتجارة الرابحة مع الله، حيث تتضاعف الحسنات وتُرفع الدرجات.

الحرص على الأعمال الصالحة في رمضان

وأشار الجهني إلى أن السعيد هو من وعى قيمة هذا الشهر، واستعد له بالطاعات، فأكثر من تلاوة القرآن، وتصدق على المحتاجين، وحفظ جوارحه من المعاصي والذنوب، مستثمرًا كل لحظة فيه قبل فوات الأوان.

حقيقة الحياة وزوالها

كما بيّن أن الحياة قصيرة، وسرعان ما تنقضي الأيام، فالمؤمن العاقل هو من يستثمر وقته فيما ينفعه في الدنيا والآخرة، ويتذكر أن الأعمار محدودة، وأن الفرصة قد لا تتكرر في العام القادم.

بشرى النبي بشهر رمضان

أضاف الجهني أن النبي صل الله عليه وسلم كان يبشّر أصحابه بقدوم رمضان، ويحثهم على اغتنامه، فقد قال صل الله عليه وسلم:

«أتاكم شهر رمضان شهر بركة، يُنزل الله فيه الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء، ويباهي الله بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرًا؛ فإن الشقيّ من حُرِم فيه رحمة الله».

هدي النبي في رمضان

وأشار إلى أن النبي صل الله عليه وسلم كان يجتهد في العبادات خلال رمضان، فكان أجود الناس وأكرمهم، يكثر من الصدقة، ويزيد من تلاوة القرآن، ويقيم الليل، ويداوم على الذكر والاعتكاف، مما يوضح لنا كيفية استغلال هذا الشهر المبارك.

واختتم الشيخ الجهني خطبته بالتذكير بضرورة حمد الله على بلوغ رمضان، والاجتهاد في العبادة والطاعات، وحفظ هذا الشهر من المعاصي، فهو موسم الفضائل والرحمات، وعلى المؤمن أن يكون من الساعين لنيل الأجر والرضوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *