اخبار السودان

بمناسبة يوم المرأة العالمي ٢٠٢٥م

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

 

حدث أن آلت السلطة للرجل عندما كانت قوامته للأسرة والقبيلة واجبة. لكنني أيضًا شاهدت قبيلة تقليدية في شمال ناميبيا قبلت بامرأة لرئاسة القبيلة خلفًا لأبيها الذي توفي، تاركًا عددًا من الأبناء والبنات. كانت الابنة الأصغر، والأجمل، والأعقل، والأذكى، مما يدل على أن صفات اختيار القادة ليست لها صلة بالصفات الذكورية! .

 

أما الأديان، فقد استولى الذكور على قيادتها أيام كان ذلك ضروريًا (قيادة الحروب بأسنة الرماح والسيوف). وحتى احتكار الرجال لهذه الصفات صار عرضة للمراجعة، وها نحن نرى حلقات الملاكمة وملاعب كرة القدم تكتظ بالكابتنات كما بالكباتن! .

 

والسلطة الذكورية ليست مقتصرة على العرب، فقد مرت الكنيسة المورمونية، على سبيل المثال، بفترات صعبة قبل أن تقر برفع المرأة إلى مراتب دينية عليا.

 

يأتي السؤال : لماذا السودان مثال جهير لكل ما من شأنه أن يمثل التسلط على المرأة؟ ولكن قبل ذلك، لماذا لا نقر أولًا بأن السودان أكثر دول العالم قاطبة تخلفًا وسوء حال؟ (أنا عملت وزرت ٨٨ دولة، مما يؤهلني لهذا القرار). ومع التخلف، تأتي كل الموبقات، وأولها عدم المساواة بين الجنسين.

 

[email protected]

المصدر: صحيفة الراكوبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *