اخبار التقنية «فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»محمد محمودأكتوبر 29, 2026
اقتصاد GAC تعرض مجموعة متنوعة من المركبات في معرض كانتون، وتعزز خطتها العالمية في إطار الانفتاح رفيع المستوىمحمد محمودأكتوبر 28, 2026
اقتصاد CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدةمحمد محمودأكتوبر 20, 2026
اقتصاد «فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%محمد محمودأكتوبر 14, 2026
اخبار التقنية فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداكمحمد محمودأكتوبر 6, 2026
اخبار أخبار بني سويف| حملة للتبرع بالدم بكلية الخدمة الاجتماعية.. وتحرير 300 محضر مخالفات تموينيةأكتوبر 20, 2025
متفرقات رئيس الدولة ومحمد بن راشد يهنئان ملك المغرب بالفوز بكأس العالم لكرة القدم للشباب 2025أكتوبر 20, 2025
Rush announces 17 new tour dates discover how to secure your tickets before they sell outأكتوبر 20, 2025
اخبار إدارة الرعاية الأولية تواصل جولاتها الميدانية وتتفقّد وحدة طب أسرة أبوصويرة برأس سدرأكتوبر 20, 2025
متفرقات وفد من الشارقة يزور جامعة بولونيا الإيطالية لتعزيز التعاون العلمي في مجالات الزراعة والطب البيطريأكتوبر 20, 2025
اخبار الجزائر مجمع سوناطراك يعرض استراتيجيته أمام لجنة الشؤون الاقتصادية للمجلس الشعبي الوطنيأكتوبر 20, 2025
ورطة البرهان،،، وتحوّل المراوغة الى مازق سياسي حسب الرسول العوض إبراهيم منذ أن برز اسم عبد الفتاح البرهان إلى واجهة المشهد السياسي عقب سقوط نظام البشير في أبريل 2019 ظلت مواقفه تتسم بالتقلب والتناقض ، مما جعله يبدو كقائد يعيش في ارتباك سياسي دائم. فقد بدأ مشواره متحالفاً مع قوى الثورة ، ثم تراجع بعد فض اعتصام القيادة العامة ، ليعود بعدها ويوقع على ماعرف بالوثيقة الدستورية قبل أن ينقلب عليها لاحققاً في أكتوبر 2021 بمشاركة قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) ومع كل محطة وحدث كان البرهان يظهر بمواقف متبدلة لا تعكس رؤية سياسية واضحة . وجد البرهان نفسه لاحقاً محاصرا من الإسلاميين داخل الجيش وخارجه، فحاول التغلب عليهم بتحالف مؤقت مع قوات الدعم السريع وقدّم مقابل ذلك ثمناً باهظاً دفعته البلاد من خلال الحرب الدامية التي اندلعت لاحقاً. لكن مكر الإسلاميين كان أعمق مما تخيل إذ دفعوه إلى أتون مواجهة عسكرية مفتوحة مع الدعم السريع، ثم تركوه يواجه العزلة السياسية والعسكرية بعد خسارته للتحالف. ومنذ ذلك الوقت ظل البرهان يسعى للفكاك من هيمنتهم، فأرسل وفودا سر ية إلى عواصم عدة في محاولة لفتح قنوات تفاوض غير معلنة مع الدعم السريع، غير أن تلك المساعي كانت تُجهض في كل مرة بتدخل الإسلاميين، فيما يلتزم البرهان الصمت وكأنه يدور في حلقةٍ مفرغة لا يملك كسرها. في المقابل عملت القوى المدنية المناهضة للحرب على توحيد صفوفها داخلياً وخارجياً وسعت إلى كسب الدعم الإقليمي والدولي لوقف الحرب وشرح مأساة السودانيين ونجحت في نقل المشهد للعالم ،ومع تصاعد الجهود الدولية برزت مبادرة الرباعية التي ضمّت دولاً صديقة للسودان وهو ما أثار ذعر الإسلاميين ودفعهم إلى توجيه تحذيرات سرية ومعلنة للبرهان بعدم قبولها. إلا أن البرهان نفسه كان مدركًا لتعقيدات المشهد الدولي وموقف المجتمع الدولي من التيارات الإسلامية المرتبطة بالإرهاب ، اضطر إلى الموافقة على الرباعية بعد تلقيه رسائل حازمة عبر النظام المصري تؤكد أن الوقت لا يحتمل المراوغة أو الالتفاف. ورغم قبوله بالمبادرة، فإن البرهان لا يزال يفتقر إلى رؤية واضحة للتخلص من عبء الإسلاميين، إذ يوازن بينهم وبين الخارج بخطابٍ مزدوج ، يرسل تطمينات للداخل ويصعد خطاب الحرب في العلن، في محاولة يائسة لإرضاء الجميع دون أن ينجح في كسب أحد. وهكذا يجد الرجل نفسه اليوم بين مطرقة الإسلاميين وسندان الضغوط الدولية، محاصرا في ورطةٍ سياسية وعسكرية جعلت من أزمته عنواناً لانسداد الأفق في السودان. يبدو أن مستقبل عبد الفتاح البرهان أصبح أكثر غموضاً من أي وقتٍ مضى. فالرجل الذي بدأ رحلته بعد سقوط البشير وهو يمسك بخيوط السلطة، بات اليوم محاصراً بالعزلة السياسية والتحديات العسكرية. الحرب التي راهن عليها لم تمنحه القوة، بل استنزفته داخلياً وخارجياً بينما تتقدّم القوى المدنية في بناء تحالفاتها وطرح بدائلها. وفي ظل التحولات الإقليمية والدولية الرافضة لاستمرار نفوذ التيارات الإسلامية، يجد البرهان نفسه أمام خيارين أحلاهما مر ، إما أن يواجه مصيره منفردا إذا أصر على الارتهان للإسلاميين، أو أن يغامر بتفكيك تلك المنظومة التي تحيط به لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مستقبله السياسي. إن ورطة البرهان اليوم ليست في خصومه فحسب، بل في غياب الرؤية والقدرة على اتخاذ القرار، وهو ما يجعل من بقائه في المشهد رهيناً بموازين القوى القادمة، لا بإرادته أو وعوده. في نهاية المطاف، لم يعد السؤال عن خيارات البرهان بقدر ما أصبح عن قدرته على البقاء. فاستمراره في دوامة المراوغات والولاءات المزدوجة جعله أسيراً للإسلاميين من جهة، وللضغوط الدولية من جهة أخرى، بلا إرادةٍ حرة أو رؤيةٍ واضحة. وإذا أصر على الرهان على الحرب كوسيلة للبقاء، فلن يحصد سوى مزيدٍ من الخراب والعزلة. لقد أرهقت الحرب السودان وأبناءه، ولم يبق فيها ما يبرر الصمت أو التردد. والبرهان إن لم يواجه الحقيقة الآن، فسيجد نفسه خارج المشهد قريباً تماما كما خرج الذين ظنوا من قبله أن السلطة يمكن أن تُحمى بالخداع والمناورة. * كاتب ومحلل سياسي [email protected]أكتوبر 20, 2025
اخبار خامنئي: اعتقاد ترامب أنه دمّر المنشآت النووية الإيرانية بضربات أميركية في حزيران وهمأكتوبر 20, 2025
اخبار نوة الرياح الصليبي بدأت اليوم.. غير ممطرة وتقتصر على الإسكندريةاليوم الإثنين، 20 أكتوبر 2025 09:38 مـأكتوبر 20, 2025