نسخّر كل الممكّنات لتمكين الفرد والأسرة في دبي

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن ريادة دبي كمدينة عالمية هي نتاج رؤى تضع تمكين الفرد والأسرة والمجتمع أولوية لتقديم كل الفرص والإمكانات لهم، وتوفير الخيارات للكفاءات، والحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز القيم وإنتاج المعرفة، وتهيئة البيئة الحيوية التي تشجع المبادرة الفردية وريادة الأعمال.
وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «بناء المستقبل واستدامة النمو في مجتمع متمكّن، نهج نجحت دبي في تحقيقه ومواصلة تطويره، برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر تحقيق التعاون والتكامل بين كل القطاعات، لتبقى دبي الوجهة المثلى للأوائل في طموحاتهم ومعارفهم ومهنهم ومنجزاتهم».
جاء ذلك خلال اجتماع المجلس التنفيذي الذي عقد، أمس، في أبراج الإمارات، بحضور سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي.
وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في تدوينة على منصة «إكس»، أمس: «تماشياً مع سياسة الإسكان الميسّر التي أطلقناها في المجلس، اعتمدنا اليوم تخصيص أراضٍ لمشاريع الإسكان الميسّر في دبي على مساحة 1.46 مليون متر مربع، لتوفر 17.080 وحدة.. نرحب بالأفكار التي تدعم توفير خيارات سكنية متنوعة للجميع، فمجتمعنا متماسك ومزدهر بتنوعه، ودبي مدينة الجميع».
كما أشار سموه إلى مبادرة جديدة تعزز مخرجات التعليم في دبي بالقول: «هويتنا الوطنية فخرنا، ونشدد على أهمية ترسيخ هذه الهوية في المراحل التعليمية الأولى، لذلك اعتمدنا اليوم سياسة تحسين نتائج اللغة العربية والتربية الإسلامية في المدارس الخاصة بدبي، التي تدعم استراتيجية دبي للتعليم 2033، والتي يشترك لتحقيقها التربويون والمختصون وأولياء الأمور، لتمكين الطلاب منذ مراحل مبكرة بهذه المواد الأساسية، وهذه فرصة لتعزيز قدرات أجيال المستقبل، وتوفير مصادر تعليمية حديثة وأدوات تعليمية عصرية، وتمكين المعلمين المواطنين في قطاع التعليم».
وقال سمو ولي عهد دبي: «كما اعتمدنا اليوم مشـروع المستشـار القانـوني المستقـل، فالتخصصات القانونية مجال دائم التطور والتوسع محلياً وعالمياً، ونشجع من يختارونها من مواطنينا كمسارات مهنية، لتبقى دبي الحاضنة لثقافة ريادة الأعمال، والسبّاقة دائماً في التطوير والابتكار في أنماط العمل التي تحقق التوازن الأمثل، وتعزز جودة حياة الفرد والأسرة والمجتمع».
واعتمد المجلس التنفيذي تخصيص أراضٍ لمشاريع الإسكان الميسر، بما يدعم متطلبات التنمية ضمن خطة دبي الحضرية 2040، ودعم أهداف سياسة الإسكان الميسر في دبي التي اعتمدها المجلس، العام الماضي، والرامية إلى تخطيط وتطوير مجتمعات حيوية وصحية وتعزيز بناء مراكز حضرية تسهم في دعم القطاعات الاقتصادية، وتنويع فرص العمل، وتوفير الاحتياجات الإسكانية والخدمات للسكان من مختلف مستويات الدخل، وتوفير خيارات متنوعة للسكن المناسب وفق المقاييس والمعايير المعتمدة، بما يسهل الوصول إلى مركز المدينة، ويضمن توافر الخدمات اللوجستية، ويدعم مبدأ مدينة الـ20 دقيقة.
وتغطي مشاريع الإسكان في المرحلة الأولى مساحة 1.46 مليون متر مربع، وتؤمن 17 ألفاً و80 وحدة سكنية، وتخدم في هذه المرحلة الأولى من المشروع فئات الكفاءات الماهرة من مختلف الجنسيات، التي تعمل في قطاعات حيوية واستراتيجية في القطاعين الحكومي والخاص، وتهدف هذه الخطوة إلى توفير خيارات سكن مناسبة بأسعار إيجارية ميسرة، إضافة إلى تحقيق الاستغلال الأمثل للأراضي، وتوفير النماذج السكنية المناسبة، حيث تشمل هذه المرحلة تخصيص حكومة دبي ست قطع أراضٍ موزعة في: معيصم الأولى، والطوار الأولى، و«القصيص الصناعية 5»، ومنطقة «الليان 1».
كما يتماشى اعتماد المجلس التنفيذي تخصيص هذه الأراضي لتحقيق التوازن بين الحياة الاجتماعية والعمل على تسهيل حياة الأسر والأفراد، ضمن فئة الكفاءات الماهرة، إضافة إلى الإسهام في خفض كلفة المعيشة وتعزيز الإنتاجية، وتحقيق السعادة للموظفين.
واعتمد المجـلس التنفيذي أيضاً سياسة تحسين نتائج اللغة العربية والتربية الإسلامية بالمدارس الخاصة في دبي، لتعزيز المخرجات المعرفية الممكّنة للهوية الوطنية التي تدعم أهداف استراتيجية التعليم في الإمارة للعقد المقبل 2033، وتسهم في تحقيق غاية أن تكون دبي ضمن أفضل 10 مدن على مستوى العالم في جودة التعليم.
وتعزز السياسة الجديدة شمولية استراتيجية التعليم وترسخ ممارسات مبتكرة وفاعلة في تدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية منذ مرحلة الطفولة المبكرة، وحتى قبل الالتحاق بمرحلة التعليم الابتدائي.
وتتكامل السياسة الجديدة مع حزمة من المبادرات والمشاريع أبرزها: بروتوكول دبي لتعزيز المناهج، وبرنامج استقطاب المعلم الإماراتي وتأهيله، كما تعزز الشراكة مع الجامعات وكليات التربية لتأهيل الكوادر التعليمية، وتوسّع تعلم اللغة العربية والتربية الإسلامية في مرحلة ما قبل الابتدائية، كما تتضمن برنامج شراكة بين المدارس وأولياء الأمور لتطوير مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية.
كما تسهم السياسة في إثراء مناهج اللغة العربية والتربية الإسلامية بمصادر تعليمية حديثة، تنمي مهارات البحث والتفكير النقدي لضمان تعليم أكثر فاعلية، بموازاة دعمها توفير برامج تأهيل تربوي مهني عالية الجودة، ورفع نسب المعلمات والمعلمين من المواطنين لهذه المواد.
إلى ذلك، اعتمد المجـلس التنفيذي مشروع المستشار القانوني المستقل، الذي يمكّن مواطني إمارة دبي، من ذوي تخصصات قانونية محددة، من اختبار فرصة العمل مستشارين قانونيين مستقلين، من دون الحاجة إلى فتح مكاتب خاصة بهم، مع إمكانية تقديم استشارات قانونية من دون ترافع في القضايا.
وتشمل المرحلة التجريبية اختصاصَي القانون العقاري والأحوال الشخصية، وتوفر الفرص للقانونيين الإماراتيين الأكاديميين أو المتقاعدين أو الراغبين في دوام مرن من مواطني إمارة دبي للعمل بشكل فردي مستقل في اختصاصات محددة.
ويدعم المشروع فرص تطوير أنماط العمل المرن والابتكار فيه، بما يرسخ موقع دبي مختبراً عالمياً لآليات العمل العصرية المتنوعة، ويفتح آفاق فرص مهنية واقتصادية جديدة تعزز تميّزها عالمياً في مجال ريادة الأعمال.
حمدان بن محمد:
. بناء المستقبل واستدامة النمو في مجتمع متمكّن، نهج نجحت دبي في تحقيقه ومواصلة تطويره، برؤية محمد بن راشد.
. مستمرون في توفير خيارات سكنية متنوعة، ونرحب بجميع الأفكار التي تدعم مقومات مجتمع متماسك ومزدهر، فدبي مدينة الجميع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
المصدر: الإمارات اليوم