هل ستعود دولة الانقاذ ورموزها؟؟… بعد انتصارات الجيش … ويحكم البرهان ؟؟

سهيل احمد الارباب
الحمد لله انتصار الجيش وخلو الخرطوم من عصابات الجنجويد صاحبة التاريخ الاجرامى الذى امتد اكثر من عشرين عاما والتى اسسها نظام الانقاذ وحزبه وتم تشريع وجودها بواسطة برلمانهم لتكون يدهم الباطشة على الشعب مستحلين دمائه واعراضه ومتلكاته غنائم له فانقلبت عليهم بعد عقود هما وحزنا … والذى سيكشف تماما الذين رفعوا شعار التخلص من الجنجويد اولا … ثم نلتفت للفلول ومافيات الفساد والجريمة بالمؤتمر الوطنى ومؤسساته …..
ام سيتاكد استثمارهم شركاء لفلول نظام الانقاذ باشعال الحرب بدلا من الاحتواء بحل سياسي عكس مانادى العقلاء حفاظا على الدولة ومؤسساتها وحمايتها من خراب عظيم نتيجة استمرار الحرب ومخرجاتها من دمار شامل واذى عظيم ….
وقطع الطريق لعدم استغلال الحرب واستمرارها لاعادة دولة الانقاذ الفاسدة ورموزها … وحلفائهم الذين اشترتهم اجهزة المخابرات المصرية ليشكلوا التحالف مع النظام البائد لاعادة ديمقراطية احزاب التوالى بنسخة اكثر تشوها وبارادات منزوعة لصالح المافيات وحكومة الفساد المصرية لانقاذها من السقوط برهن موارد وثروات السودان وارادة شعبه بالحكم الديمقراطى.
ونعنى حكومة العسكر بمصر بقيادة السيسي واركانه من قادة المؤسسة العسكرية المصرية بعد ان ازاقت شعبها الهوان واستحلت دمائه برابعة العدوية واجهضت ثورته تنفيذا لارادة امريكا واسرائيل مقابل مصالح ودولة باشوات حصرية لقيادات القوات المسلحة المصرية فى ارخص الاثمان لاعادة الاستعمار بايدى محلية لاتكلف شيئا الا من بعض الامتيازات الخاصة للحاكمين بالوكالة لمصالحها من ابناء الوطن وعائلاتهم واتباعهم من الانتهازين .
وهو سيناريو تم تكراره بالسودان مابعد ثورة ديسمبر المجيدة لاجهاض ارادة شعبه بالحكم المدنى وافراغ شعاراتها من محتواها وقد اتبع حافرا بحافر ديدن ثقافة مؤسسات السياسية المصرية الموروثة واحهزة مخابراتها الحاكمة بواسطة عملائها بالسودان وتحديدا قادة القوات المسلحة من الاستقلال والان بقيادة البرهان واركانه وحلفائه السياسين بدءا من جريمة فض الاعتصام ومرورا بانقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م وامتدادا لحرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣م .
[email protected]
المصدر: صحيفة الراكوبة