ما هي أبرز مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية؟

ما هي أبرز مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية؟
صدر الصورة، Getty Images
يشن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، تطال عدداً من مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى تشريد عشرات الآلاف من الفلسطينيين من مخيماتهم.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في 23 فبراير/شباط الحالي: “أصدرت التعليمات للجنود للاستعداد لإقامة طويلة في المخيمات التي تم إخلاؤها، لعام من الآن، وعدم السماح بعودة قاطنيها وعودة الإرهاب”.
وأسفرت العملية الإسرائيلية التي أُطلق عليها “السور الحديدي”، عن مقتل 51 فلسطينياً من بينهم سبعة أطفال، فضلاً عن ثلاثة جنود إسرائيليين بحسب الأمم المتحدة.
وتم إجلاء 40 ألف فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.
وفي 21 فبراير/شباط الحالي، تفقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في زيارة غير مسبوقة، القوات الإسرائيلية في مخيم طولكرم، حيث أمرهم بتكثيف العملية العسكرية الجارية.
تخطى قصص مقترحة وواصل القراءة
قصص مقترحة
قصص مقترحة نهاية
وتضم الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل منذ عام 1967، نحو 19 مخيماً تعترف بها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، مع وجود مخيمات إضافية غير رسمية.
ويبلغ عدد اللاجئين في الضفة الغربية نحو 775 ألفاً، رُبع هذا العدد يعيش في المخيمات الرسمية، أما اللاجئون الآخرون يعيش معظمهم في مدن وبلدات الضفة، بحسب “أونروا”.
وتقول الوكالة الأممية إنها استأجرت أراض من الحكومة الأردنية التي كانت تسيطر على الضفة الغربية، لإقامة هذه المخيمات.
وأقيمت المخيمات عقب تأسيس إسرائيل وما يُعرف بنكبة عام 1948 ما أدى إلى تهجير فلسطينيين من مدنهم وقراهم.
ويستعرض التقرير التالي حقائق عن هذه المخيمات.
صدر الصورة، Getty Images
مخيم نور شمس
يقع مخيم نور شمس للاجئين في الشمال الغربي من الضفة الغربية، ويبعد نحو 3 كيلو متر عن شرق مركز مدينة طولكرم.
وأُقيم المخيم في الخمسينيات من القرن الماضي، على مساحة تقدر بنحو 226 دونماً، وفق مركز المعلومات الوطني الفلسطيني التابع لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وبحسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بلغ عدد سكانه في منتصف عام 2023 نحو 7083 لاجئاً، فيما تقول “أونروا” إن عدد اللاجئين المسجلين لديها أكثر من 13.5 ألفاً، وتعود أصول اللاجئين في المخيم إلى القرى الواقعة حول مدينة حيفا.
واستمد المخيم اسمه من سجن أنشأته سُلطات الانتداب البريطاني عام 1919، ووضع فيه أصحاب الأحكام العالية من السُجناء الفلسطينيين كمن حُكِمَ عليهم بالإعدام أو بالسجن المؤبد.
وكان نور شمس حياً صغيراً سابقاً في مدينة طولكرم، سُمي بهذا الاسم لأنه أول أحياء المدينة التي تصله أشعة الشمس عند شُروقها.
مخيم طولكرم
تأسس مخيم طولكرم عام 1950 على رقعة مساحتها نحو 165 دونماً، ثم زادت لتصل إلى 465 دونماً.
ويقع المخيم ثاني أكبر مخيم للاجئين في الضفة الغربية شرق مدينة طولكرم وهو ملاصق لأحيائها من الغرب والشمال والجنوب، ويبعد قرابة كيلومترين عن مخيم نور شمس.
ويصل عدد سكانه حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام 2023، إلى 10951 لاجئاً، فيما تقول “أونروا” إن عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في المخيم يبلغ 27631 حتى العام نفسه.
وينتمي اللاجئون الأصليون في المخيم إلى القرى والمدن التي أصبحت تابعة لمناطق حيفا ويافا وقيسارية.
مخيم جنين
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة
يستحق الانتباه نهاية
يقع المخيم ضمن حدود بلدية جنين، ويعد الأقصى شمالاً بين مخيمات الضفة الغربية، وتأسس في عام 1953.
وبحسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، يبلغ عدد سكانه في منتصف العام 2023 نحو 11674 لاجئاً، فيما تقول “أونروا” إن 24239 لاجئاً مسجلاً في المخيم لعام 2023.
وكان كثيرون من سكان مخيم جنين يعتمدون في السابق على العمل في إسرائيل قبل بناء الجدار العازل والعمل بنظام التصاريح.
وإثر ذلك، قالت “أونروا” إن المخيم يشهد “واحداً من أعلى معدلات البطالة والفقر بين مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية”.
وبلغت مساحة المخيم عند الإنشاء 372 دونماً، اتسعت إلى نحو 473 دونماً.
وفي عام 2002، احتل الجيش الإسرائيلي مخيم جنين بعد عشرة أيام من القتال العنيف، ودمّر أكثر من 400 منزل، وشرّد أكثر من ربع سكان المخيم، وذلك في أعقاب ما عُرف بالانتفاضة الثانية.
وقالت “أونروا” إنها قامت بتنسيق وتنفيذ عملية إعادة إعمار المخيم، وتطوير قطعة أرض إضافية، تبلغ مساحتها نحو 3 بالمئة من المساحة الأصلية لمخيم جنين، متاخمة للمخيم، مما قلل من الاكتظاظ.
وينحدر أصل أغلب سكان المخيم من منطقة الكرمل في حيفا وجبال الكرمل، وقرى كانت تابعة لجنين عام 1948.
مخيم الفارعة
على مقربة من قرية عين الفارعة وعلى بعد 5 كيلومترات إلى الجنوب من مدينة طوباس، يقع مخيم الفارعة.
أنشئ المخيم عام 1949، على 225 دونماً، ثم تقلص إلى 194 دونماً. وينحدر سكان مخيم الفارعة من نحو 30 قرية أصبحت تابعة للمناطق الشمالية الشرقية من مدينة يافا.
ويعيش في مخيم الفارعة نحو 11044 لاجئاً مسجلاً لدى “أونروا”، فيما تشير تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى أن عدد سكانه بلغ في منتصف العام 2023 نحو 6350 لاجئاً.
ويعمل معظم سكان المخيم في قطاع الزراعة، لكن سكانه يعانون من نقص المياه.
مخيم بلاطة
يعدّ مخيم بلاطة، أكبر مخيمات الضفة الغربية، وقد تأسس في عام 1950، شرق مدينة نابلس، وكانت مساحته عند إنشائه نحو 167 دونماً، واتسعت لتصل إلى نحو 460 دونماً.
ويتجاوز عدد سكانه 33 ألف لاجئ مسجل، وفق “أونروا”، أما تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فتقول إن عدد سكانه بلغ في منتصف العام 2023 نحو 16265 لاجئاً.
وتنحدر أصول قاطنيه من نحو 60 قرية تابعة لمناطق اللد ويافا والرملة، فضلاً عن آخرين ينحدرون من أصول بدوية.
ويسكن مخيم بلاطة ناشطين سياسيين وناشطين على صعيد المجتمع المدني، وقد تأسست لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين في مخيم بلاطة في عام 1994.
مخيم عقبة جبر
يقع مخيم عقبة جبر الذي أنشئ عام 1948 في جنوب غرب مدينة أريحا، على مسافة 3 كيلومترات من مركزها.
ويبلغ عدد سكانه اللاجئين المسجلين لدى “أونروا” أكثرمن 10502 لاجئ، لكن تقديرات للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تشير إلى أن عددهم بلغ في منتصف العام 2023 نحو 9904 لاجئ.
وقبل الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967 ما يُعرف بالنكسة، كان عدد اللاجئين المسجلين يبلغ 30000 لاجئ، الأمر الذي جعل المخيم الأكبر في الضفة الغربية حينها.
وكان السكان الأصليون للمخيم ينحدرون من قرابة 300 قرية شمال حيفا، إضافة إلى مناطق غزة والخليل، لكن العدد تقلص بشكل كبير بعد الحرب، وينحدر من تبقى من اللاجئين في المخيم من 22 قرية فقط.
مخيم شعفاط
تأسس مخيم شعفاط عام 1965، أي بعد أكثر من عقد واحد على تأسيس كافة المخيمات الرسمية الأخرى في الضفة الغربية، وذلك فوق أرض مساحتها نحو 98 دونماً، ثم وصلت إلى 203 دونماً.
ويقع المخيم شمال شرق مدينة القدس، على بعد 5 كيلومترات إلى الشرق من مركز المدينة.
ويبلغ عدد سكانه 19946 نسمة، بحسب إحصائية للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في 2020، بينما تقول “أونروا” إن لديها نحو 16419 لاجئاً مسجلاً، وترجح الوكالة الأممية أن عددهم بلغ أكثر من 18 ألفاً، إذ تقدر أن نحو 4 آلاف لاجئ انتقلوا إلى المخيم في السنوات الأخيرة لتجنب فقدان حقوق الإقامة في القدس.
ومخيم شعفاط الوحيد في الضفة الغربية الذي يقع ضمن الحدود البلدية للقدس. ولذلك، فإن اللاجئين فيه يحق لهم الحصول على هويات مدنية تابعة للقدس، الأمر الذي يضمن لهم حقوق الإقامة في القدس ويجعلهم مؤهلين للحصول على بعض الخدمات الاجتماعية الإسرائيلية، بما في ذلك الرعاية الصحية، على ما ذكرت “أونروا”.
وحرية التنقل للاجئين في المخيم غير مقيدة، ولذا فإن حاملي هويات القدس لم يتأثروا بالإغلاقات الإسرائيلية للضفة الغربية.
والمخيم محاط بالعديد من المستوطنات الإسرائيلية، و”يمنع اكتمال السلسلة الاستيطانية حول القدس” على ما ذكرت “وفا”.
وأنشئ مخيم شعفاط بعد إغلاق مخيم ماسكار في المدينة القديمة للقدس بسبب سوء الظروف الصحية فيه، وفق ما تقول “أونروا”.
ويعمل نحو 70 في المئة من سكان المخيم في القطاع الخاص الإسرائيلي، وتعود أصول اللاجئين في المخيم إلى 55 قرية تابعة لمناطق القدس واللد ويافا والرملة.
مخيم عين السلطان
أُنشئ مخيم عين السلطان، الملاصق لمدينة أريحا من الجهة الغربية، عام 1948، على أرض مساحتها 708 دونمات.
وتقول “أونروا” إن نحو 3458 لاجئاً مسجلاً في المخيم، فيما تشير تقديرات للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى عدد سكانه بلغ في منتصف العام 2023 نحو 4846 لاجئاً. وتنحدر أصول سكان المخيم من مناطق مختلفة.
وقبل الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967، استوعب المخيم ما يقارب من 20000 لاجئ فلسطيني، لكن معظمهم شُرّد خلال الحرب.
مخيم الأمعري
أنشئ مخيم الأمعري عام 1949 على بعد كيلومترين جنوب مدينة رام الله، وأقيم على مساحة نحو 92 دونماً، ثم تزايدت حتى وصلت إلى قرابة 360 دونماً.
وأسس الصليب الأحمر المخيم ضمن حدود بلدية البيرة، حيث وفّر خياماً للاجئين القادمين من مدن اللد ويافا والرملة، إضافة إلى لاجئين من قرى أخرى، وفق “أونروا”.
في حين، تسلمت “أونروا” مسؤولية المخيم في عام 1950 وعملت على بناء وحدات سكنية ذات أسقف اسمنتية. وبحلول عام 1957، كانت “أونروا” قد أتمت استبدال كافة الخيام بالمساكن الاسمنتية؛ إذ حصلت العائلات التي لا يزيد عدد أفرادها عن خمسة أشخاص على مسكن مؤلف من غرفة واحدة فيما حصلت العائلات الأكبر على مساكن من غرفتين، على ما ذكرت الوكالة الأممية.
وبحسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بلغ عدد سكانه في منتصف العام 2023 نحو 5317 لاجئ، فيما تقول “أونروا” إن لديها أكثر من 15315 لاجئاً مسجلاً.
مخيم الجلزون
وأنشئ مخيم الجلزون، الذي يبعد عن مركز مدينة رام الله 7 كيلومترات، عام 1949، على مساحة تبلغ 240 دونماً لكنها توسعت إلى 337 دونماً لاحقاً.
المخيم الذي يقع بجانب الطريق الرئيسي الواصل بين رام الله ونابلس، بلغ عدد سكانه في منتصف العام 2023 نحو 9228 لاجئاً، وفق تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فيما تقول “أونروا” إن أكثر من 16713 لاجئاً مسجلاً يقطنون المخيم.
وبدأت الأعمال الصغيرة في المخيم بالازدياد بسبب زيادة الصعوبات المفروضة على العمال لدخول سوق العمل الإسرائيلي، وفق “أونروا”.
وينحدر أصل سكان المخيم من 36 قرية تابعة لمناطق اللد والرملة.
مخيم دير عمار
يقع مخيم دير عمار إلى الشمال الغربي من قرية دير عمار، على بعد نحو 20 كيلومتراً، إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وأنشئ عام 1949، على مساحة 160 دونماً، ثم أصبحت نحو 145 دونماً.
وبحسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بلغ عدد سكانه في منتصف العام 2023 نحو 2120 لاجئاً، فيما تقول “أونروا”، إن نحو 3768 لاجئاً يعيشون في المخيم.
والمخيم “أكثر اتساعاً” من معظم مخيمات الضفة الغربية، إذ يتمتع سكانه بالأماكن العامة كالحدائق العامة والملاعب الرياضية. لكن تشير منظمة اونروا إلى “تحديات فيما يتعلق بالصرف الصحي وجودة الشوارع، في حين أن العزلة الجغرافية النسبية تشكل صعوبة في التنقل لبعض السكان”.
ويقع المخيم في المنطقة (ب) تحت السيطرة الإسرائيلية والفلسطينية المشتركة.
وينحدر سكان المخيم من مناطق يافا واللد والرملة.
مخيم قلنديا
أقيم مخيم قلنديا عام 1949، في شرق مطار القدس (قلنديا)، لإسكان 3 آلاف لاجئ فلسطيني كانوا يسكنون في تجمعات “غير لائقة” حول مدينة رام الله والبيرة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
ويقع المخيم شرق وغرب الشارع الرئيسي، بين مدينة القدس ومدينتي البيرة ورام الله، وسط قرى عدة، ويبعد المخيم عن الشمال من مدينة القدس نحو11 كيلومتراً.
وتعتبر السلطات الإسرائيلية منطقة المخيم جزءًا من بلدية القدس الكبرى، بحسب “أونروا”.
فيما بلغت مساحة الأراضي التي أُقيم عليها المخيم عند الإنشاء حوالي 230 دونماً؛ ثم ازدادت حتى وصلت إلى 353 دونماً.
وبحسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بلغ عدد سكانه في منتصف العام 2023 نحو 9419 لاجئاً، فيما تقول “أونروا”، إن عدد اللاجئين المسجلين لديها في المخيم يبلغ نحو 16344.
وتعود أصول اللاجئين في المخيم إلى 52 قرية تابعة لمناطق اللد والرملة وحيفا والقدس والخليل.
مخيم العروب
تأسس مخيم العروب عام 1949 على مسافة 15 كيلومتراً إلى الجنوب من بيت لحم على مساحة نحو 258 دونماً، تقلصت إلى 238 دونماً.
وحسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بلغ عدد سكانه في منتصف العام 2023 نحو 10339 لاجئاً، فيما تقول وكالة “أونروا” أن أكثر من 15936 لاجئاً مسجلاً يعيشون فيه.
وتنحدر أصول سكانه من 33 قرية تابعة للرملة والخليل وغزة.
مخيم الدهيشة
أنشئ مخيم الدهيشة عام 1949 جنوب مدينة بيت لحم، ويبعد عنها نحو 3 كيلومترات، وأقيم على مساحة بلغت نحو 258 دونماً، ثم وصلت إلى 340 دونماً.
وبحسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بلغ عدد سكانه في منتصف العام 2023 نحو 9911 لاجئاً، فيما قالت وكالة “أونروا” إن قرابة 19240 لاجئاً مسجلاً يقطنونه.
وتنحدر أصول سكان المخيم من 45 من القرى الواقعة غرب منطقة القدس وغرب منطقة الخليل.
صدر الصورة، EPA
مخيم الفوار
وتأسس مخيم الفوار، الذي يعد أقصى مخيم في جنوب الضفة الغربية، عام 1949، وفق “أونروا”، على مساحة بلغت نحو 108 دونمات، ووصلت إلى 238 دونماً لاحقاً.
ويقع المخيم مسافة نحو 10 كيلومترات إلى الجنوب من الخليل، وينحدر أصل سكان المخيم من 18 قرية تابعة لمناطق غزة والخليل وبئر السبع.
وحسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بلغ عدد سكانه في منتصف العام 2023 نحو 8836 لاجئاً، بينما تقول “أونروا” إن أكثر من 12675 لاجئاً مسجلاً يعيشون فيه.
ويتمتع مخيم الفوار بالتوأمة مع مدينة فرنسية توفر له الفعاليات الثقافية والقليل من التمويل للمشروعات مثل تأسيس مختبر للحاسوب، بحسب الوكالة الأممية.
مخيم بيت جبرين مخيم العزّة
أقيم مخيم بيت جبرين عام 1950 في مدينة بيت لحم، ويعد أصغر مخيم للاجئين في الضفة الغربية حيث تبلغ مساحته نحو 20 دونماً فقط.
ويسمى المخيم كذلك بمخيم العَزّة، وأطلق عليه هذا الاسم لأن ما يعادل 50 بالمئة من سكان المخيم عند اللجوء كانوا ينحدرون من عائلة العزة؛ كما يطلق عليه أيضاً اسم “مخيم بيت جبرين” نسبة إلى قرية بيت جبرين (بيت غوفرين) التي تقع على التلال الغربية لمدينة الخليل، والتي تنحدر منها معظم عوائل المخيم، وفق ما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وبحسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بلغ عدد سكانه في منتصف العام 2023 نحو 1714 لاجئاً، فيما تقول “أونروا” إن أكثر من 3100 لاجئ مسجل يعيشون في المخيم.
مخيم عسكر
مخيم عسكر الذي أنشئ في العام 1950، وفق “أونروا”، مقسم إلى جزأين الأول يسمى “مخيم عسكر القديم”، والآخر “مخيم عسكر الجديد”.
ويقع مخيم عسكر بشقيه في شمال شرق مدينة نابلس، على الطريق المؤدية إلى وادي الباذان وغور الأردن، ويبعد عن مركز المدينة 5 كيلومترات.
تبلغ مساحة المخيم نحو 209 دونمات: منها 110 دونمات مساحة مخيم عسكر القديم؛ و99 دونماً مساحة مخيم عسكر الجديد، وفق وكالة “وفا”.
وبحسب “أونروا” ففي عام 1965 أدى الاكتظاظ الشديد في المخيم بسكانه إلى توسيع مساحته، لكن الاكتظاظ بقي مستمراً.
وقالت “أونروا” إن مخيم عسكر الجديد “لا يعتبر مخيماً من الناحية الرسمية، وبالتالي لا يوجد فيه أية منشآت تابعة للوكالة”.
وبلغ عدد سكان مخيم عسكر (القديم) 7265 نسمة، ومخيم عسكر (الجديد) 5298 نسمة بحسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني منتصف العام 2023، فيما تقول “أونروا” إن نحو 24227 لاجئاً مسجلاً يعيشون فيه.
وينحدر أصل سكان المخيم من 36 قرية تابعة لمناطق اللد وحيفا ويافا.
مخيم عايدة
أُنشئ مخيم عايدة عام 1950 بين مدينتي بيت لحم وبيت جالا، وفق “أونروا”، وذلك على مساحة تبلغ 60 دونماً، ثم أصبحت 115 دونماً.
وبحسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بلغ عدد سكانه في منتصف العام 2023 نحو 3179 لاجئاً، فيما قالت “أونروا” إن أكثر من 7244 لاجئاً مسجلاً يعيشون فيه.
وقالت الوكالة الأممية إن مساحة المخيم “لم تنمو بشكل كاف مع نمو مجتمع اللاجئين ولذلك، فإن المخيم يعاني من مشاكل اكتظاظ شديدة”.
وينتمي اللاجئون الأصليون في المخيم إلى 17 قرية تابعة للجزء الغربي من منطقتي القدس والخليل.
وتعرض المخيم لصعوبة شديدة بشكل خاص خلال ما عُرف بالانتفاضة الثانية “بعد تدمير 29 وحدة سكنية خلال الاجتياح الإسرائيلي”، وفق “أونروا”.
مخيم رقم واحد أو مخيم عين بيت الماء
أُقيم مخيم عين بيت الماء أو مخيم رقم واحد، عام 1950، غرب مدينة نابلس، على الطريق الواصل بين نابلس وجنين، على مساحة نحو 28 دونماً، ولم تحدث أي زيادة أو نقصان على هذه المساحة.
وبحسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يبلغ عدد سكانه في منتصف العام 2023 نحو 3988 لاجئاً، فيما قالت وكالة “أونروا” إن نحو 9688 لاجئاً مسجلاً يعيشون فيه.
وينحدر سكان المخيم الأصليون من مدن اللد ويافا وحيفا؛ وبعض السكان أيضاً ينحدرون من أصول بدوية.
وقالت “أونروا” إن المخيم سمي بعين بيت الماء لوجود “عين ماء كانت تعمل على تزويد اللاجئين باحتياجاتهم من الماء في بدايات المخيم”.
مخيمات لا تعترف بها “أونروا”
وإلى جانب المخيمات الرسمية، هناك عدد آخر لا تعترف به “أونروا” كمخيم قدورة الذي أنشئ عام 1948، وتبلغ مساحته 25 دونماً، ويقع داخل مدينة رام الله.
ووفقاً لتعداد السكان الذي أجراه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن عدد السكان في المخيم بلغ في منتصف العام 2023 نحو 1040 لاجئ.
وينحدر سكان هذا المخيم من “بعض المدن والقرى المهجرة عام 1948″، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
إضافة إلى مخيم النويعمة الذي أقيم عام 1948 على طريق بيسان الجفتلك، على بعد 5 كم من مدينة أريحا، على مساحة 270 دونماً تقريباً، ثم توسع حتى وصلت مساحته إلى 276 دونماً.
بلغ عدد سكانه عام 1967 نحو 25 ألف نسمة يمثلون قرابة 300 عائلة، لكن بعد الحرب “أصبحت معظم وحدات المخيم آيلة للسقوط فهجره سكانه، بعد أن منعت السلطات الإسرائيلية وكالة “أونروا” من ترميم أبنيته”، وفق “وفا”.
وكذلك مخيم عين عريك الذي أقيم في أعقاب عام 1948، على بعد نحو 7 كيلومترات إلى الغرب من مدينة رام الله، على نحو 20 دونماً من أراضي قرية عين عريك التي سمي باسمها، “نصفها مسجل كأراضي وقف؛ والنصف الآخر يعود لأهالي القرية الأصليين” استأجرتها وكالة أونروا” بحسب “وفا”.
وعند إقامة المخيم في البداية سكنه عدة آلاف إلا أن الكثيرين نزحوا إلى الأردن عام 1967 أو رحلوا للسكن في بيتونيا ورام الله والبيرة، في أعقاب الحرب، بحسب “وفا”.
المصدر: صحيفة الراكوبة