لعمامرة أكد تقدير الأمم المتحدة للسودان، مشيراً إلى أن ما تشهده البلاد يمثل واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، في ظل اتساع رقعة القتال، وتعطل الخدمات الأساسية، وارتفاع أعداد المحتاجين إلى المساعدات العاجلة.

بورتسودان: التغيير

استقبل رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، اليوم السبت، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان، رمطان لعمامرة، في إطار مساعٍ دولية متصاعدة لفهم تطورات المشهد السياسي والأمني والإنساني في البلاد.

وبحث اللقاء أحداث الفاشر “المأساوية” التي نفذتها قوات الدعم السريع وأسفرت عن موجة واسعة من القتل والنزوح وتدهور الأوضاع الإنسانية في ولاية شمال دارفور.

وبحسب وكالة السودان للأنباء، أكد لعمامرة تقدير الأمم المتحدة للسودان، مشيراً إلى أن ما تشهده البلاد يمثل واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، في ظل اتساع رقعة القتال، وتعطل الخدمات الأساسية، وارتفاع أعداد المحتاجين إلى المساعدات العاجلة.

فيما رحب رئيس الوزراء السوداني بالمبعوث الأممي، مؤكداً استعداد الحكومة السودانية للتنسيق الكامل مع الأمم المتحدة ووكالاتها من أجل تثبيت الأمن ودعم جهود وقف العنف، إلى جانب تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين في المناطق المنكوبة.

كما قدم إدريس للمبعوث الأممي تنويراً شاملاً حول الوضع السياسي والأمني ومسار الجهود الحكومية المستندة إلى خارطة طريق تهدف لاحتواء الأزمة وتحقيق الاستقرار.

وتأتي الزيارة في ظل تصاعد القلق الدولي من اتساع نطاق الحرب التي اندلعت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وما رافق ذلك من تدهور حاد في الأوضاع المعيشية والإنسانية.

وازدادت الضغوط الأممية خلال الأسابيع الأخيرة عقب سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، آخر عاصمة ولائية كانت تحت سيطرة الجيش في دارفور، والذي أدى إلى موجة نزوح جديدة وعرّض مئات الآلاف لخطر المجاعة وانعدام الحماية.

كما تسعى الأمم المتحدة إلى دعم جهود وقف النار واستئناف العملية السياسية لمنع مزيد من الانزلاق نحو الفوضى الإنسانية.

المصدر: صحيفة التغيير

شاركها.