اللجان أشارت إلى أن الأهالي متمسكون بالصمود رغم القصف والمعاناة، وأشارت إلى أن الفاشر وأهلها “لا يعرفون الهزيمة” وأن قوات المقاومة تخوض عمليات نوعية في المحور الجنوبي للمدينة.
الفاشر: التغيير
قالت لجان المقاومة بمدينة الفاشر، إن المدينة تتعرض اليوم السبت، لقصف مدفعي كثيف على عدة محاور، ما يزيد من صعوبة الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وأكدت اللجان في بيان لها أن الأهالي متمسكون بالصمود رغم القصف والمعاناة، مشددة على أن الفاشر وأهلها “لا يعرفون الهزيمة”.
وأشارت في بيان آخر إلى أن قوات المقاومة تخوض عمليات نوعية في المحور الجنوبي للمدينة، مؤكداً أن سكان الفاشر سيواصلون المقاومة والدفاع عن مدينتهم مهما كانت التحديات.
كما وجّهت اللجان رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن أهالي الفاشر “لن يرحلوا ولن يسقطوا” رغم ما وصفته بالتجاهل لصرخاتهم ومعاناتهم.
وتشهد مدينة الفاشر، كبرى مدن شمال دارفور، منذ شهور معارك عنيفة بين الجيش السوداني والقوات المساندة له وقوات الدعم السريع التي تسعى للسيطرة على المدينة ذات الأهمية الاستراتيجية.
وتُعد الفاشر آخر كبرى حواضر دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش وحلفائه من الحركات المسلحة، ما جعلها هدفاً رئيسياً للهجمات.
وقد أدت المعارك المستمرة إلى أوضاع إنسانية بالغة الخطورة، حيث نزح عشرات الآلاف من المدنيين، وتعرضت أحياء سكنية لقصف متكرر.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت مراراً من أن سقوط الفاشر في قبضة قوات الدعم السريع سيؤدي إلى كارثة إنسانية واسعة، لكونها مركزاً أساسياً لإيصال المساعدات إلى ملايين المتضررين في إقليم دارفور.
المصدر: صحيفة التغيير