اخبار السودان

غارات إسرائيلية جديدة تستهدف مواقع عسكرية قرب دمشق، وكاتس يُحذّر الشرع من “دفع ثمن باهظ”

غارات إسرائيلية جديدة تستهدف مواقع عسكرية قرب دمشق، وكاتس يُحذّر الشرع من “دفع ثمن باهظ”

صدر الصورة، EPA

شنت طائرات إسرائيلية غارات جوية على مواقع ونقاط عسكرية في الفرقة الأولى محيط مدينة الكسوة بريف دمشق الغربي، واللواء 75 في بلدة المقيليبة بريف دمشق، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

يأتي ذلك بعد أقل من 24 ساعة على شن طائرات إسرائيلية نحو 25 ضربة استهدفت مطار حماة والتيفور ومركز للبحوث العلمية في دمشق.

واتهمت سوريا إسرائيل بـ “تعمّد زعزعة استقرارها” بعد سلسلة غارات طالت، فجر الخميس، مواقع عسكرية، مما أسفر عن مقتل تسعة سوريين، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء السورية.

وأقرت إسرائيل بشنّ غارات استهدفت “قدرات وبنى تحتية عسكرية” في دمشق ووسط سوريا، وتنفيذ عملية برية في محافظة درعا، محذرة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع من دفع “ثمن باهظ” في حال تعرضت مصالحها الأمنية في سوريا لأي تهديد.

تخطى قصص مقترحة وواصل القراءة

قصص مقترحة

قصص مقترحة نهاية

وندّد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا، غير بيدرسون، الخميس، بـ “التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد”، محذراً من أن هذه الأفعال “تتسبب في زعزعة استقرار البلد في توقيت حساس”.

ودعا بيدرسون في بيان إسرائيل إلى “وقف هذه الهجمات التي قد ترقى إلى انتهاكات خطيرة للقانون الدولي، واحترام سيادة سوريا والاتفاقيات القائمة، وكذلك وقف الإجراءات أحادية الجانب على الأرض”.

وأدان المبعوث الأممي “الضربات الجوية التي أفادت تقارير بأنها تسببت في مقتل مدنيين”، مؤكدا أن “هذه الأعمال تقوّض الجهود المبذولة لبناء سوريا جديدة تنعم بالسلام، في الداخل ومع محيطها في المنطقة، كما تتسبب في زعزعة استقرار سوريا في توقيت حساس”.

وقالت تركيا، الخميس، إن “على إسرائيل الانسحاب من سوريا والكف عن عرقلة جهود إرساء الاستقرار هناك”، وذلك بعد أن صعّدت إسرائيل غاراتها الجوية على سوريا واتهمت تركيا بمحاولة وضع سوريا تحت وصايتها.

وقالت وزارة الخارجية التركية: “أصبحت إسرائيل أكبر تهديد للأمن في المنطقة”، مشيرة إلى أن إسرائيل “تزعزع الاستقرار الاستراتيجي وتسبب الفوضى وتغذي الإرهاب”.

وأضافت: “لذلك، ومن أجل إرساء الأمن في جميع أنحاء المنطقة، يجب على إسرائيل أولا التخلي عن سياساتها التوسعية، والانسحاب من الأراضي التي تحتلها، والكف عن تقويض جهود إرساء الاستقرار في سوريا”.

“أُحَذّر الجولاني”

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، إن القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك للتصدي للتهديدات لأمنها.

وأضاف في بيان أن الضربات الجوية الليلة الماضية على حماة ودمشق هي “رسالة واضحة وتحذير للمستقبل … لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن دولة إسرائيل”.

وقال كاتس في بيان “أُحَذّر الزعيم السوري الجولاني، إذا سمحتَ للقوات المعادية بدخول سوريا وتهديد مصالح الأمن الإسرائيلي، ستدفع ثمناً باهظاً”، موجهاً كلامه إلى رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع باسمه الحركي السابق “أبو محمد الجولاني”.

أما وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الخميس، فقد أعرب عن “قلق” إسرائيل من الدور السلبي” الذي تلعبه تركيا في سوريا ولبنان ومناطق أخرى.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في باريس “يبذلون قصارى جهدهم لجعل سوريا محمية تركية. من الواضح أن هذه هي نيتهم”.

درعا

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة

يستحق الانتباه نهاية

أعلنت وكالة الأنباء السورية (سانا) مقتل تسعة سوريين، وإصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي على حرش سد الجبيلية، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب محافظة درعا.

ونقلت (سانا) عن بيان لمحافظة درعا قوله، إن حصيلة القتلى أولية.

وتحدث البيان عن وجود “استنفار وغضب شعبي كبير” بعد سقوط قتلى وتوغل القوات الإسرائيلية “لأول مرة إلى هذا العمق”.

أما الجيش الإسرائيلي فقال إن قواته “ردّت” على نيران أطلقها مسلحون تجاهها في المنطقة، حيث كانت تنفذ عملية تضمنت “مصادرة أسلحة وتدمير بنىً تحتية إرهابية”.

أما المرصد السوري، ذكر أن القتلى هم “مسلحون محليون” حاولوا “التصدي للقوات الإسرائيلية”.

وأشار المرصد إلى “أنباء عن سقوط قتلى آخرين وإصابات خطيرة”.

وأُطلقت “نداءات وجهتها مساجد المنطقة لحثّ السكان على الجهاد ضد التوغل الاسرائيلي”، وفق المرصد.

وكانت قوة اسرائيلية مدعومة بعشرات العربات العسكرية تقدمت في المنطقة قبل القصف.

وأوضح ناطق باسم الجيش الإٍسرائيلي أن “وجود أسلحة في جنوب سوريا يشكل تهديداً لدولة إسرائيل”.

وأضاف الناطق أن الجيش “لن يسمح بوجود تهديد عسكري في سوريا وسيتحرك لمواجهته”.

“تدمير شبه كامل”

مطار عسكري في غرب مدينة حماة في سوريا في 6 ديسمبر/كانون الأول 2024

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، مطار عسكري في غرب مدينة حماة في سوريا في 6 ديسمبر/كانون الأول 2024

وأعلن الجيش الإسرائيلي ليل الأربعاء شنّ ضربات في دمشق وحماة وحمص.

وتحدث في بيان عن تنفيذ غارات “في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتَيْ حماة وT4 (في ريف حمص) السوريتَيْن، إلى جانب عدة بنىً تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق”.

وأكد أنه سيعمل “لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل”.

وكالة سانا قالت إن إسرائيل شنت غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء سوريا، أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري، وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين.

المرصد قال إن 4 عناصر من وزارة الدفاع السورية قُتلوا وأصيب 12 آخرون، في حصيلة أولية للهجوم الإسرائيلي على مطار حماة العسكري.

وتناوبت طائرات حربية إسرائيلية على استهداف المطار بـ 18غارة تركزت على ما تبقى من الطائرات والمدارج والأبراج، مما أدى إلى خروج المطار عن الخدمة بشكل كامل، بحسب المرصد.

وندّدت وزارة الخارجية السورية بـ”موجة العدوان الأخيرة على سوريا”.

وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة (سانا) إن الغارات الإسرائيلية “انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة سوريا”.

وبعد إطاحة فصائل معارضة بحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول، شنّت إسرائيل مئات الغارات على منشآت عسكرية وقواعد بحرية وجوية في أنحاء سوريا، قالت إن هدفها منع استحواذ الإدارة الجديدة على ترسانة الجيش السابق.

وتوغل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، والواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله من الهضبة السورية.

وتتقدم القوات الإسرائيلية بين الحين والآخر نحو مناطق في عمق الجنوب السوري.

وطالب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في فبراير/شباط بجعل جنوب سوريا منزوع السلاح بشكل كامل، محذراً من أن حكومته لن تقبل بوجود القوات الأمنية التابعة للسلطات الجديدة في سوريا قرب حدودها.

المصدر: صحيفة الراكوبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *