حميدتي سيرأس مجلس حكومة تأسيس  الذي يضم 15 عضوا أدوا القسم اليوم أيضاً تحت مسمى “حكومة السلام والوحدة”.

نيالا: التغيير

أعلن تحالف السودان التأسيسي “تأسيس”، أن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، أدى القسم اليوم السبت، رئيساً للمجلس الرئاسي “بجمهورية السودان”، أمام رئيس القضاء رمضان إبراهيم شميلة، وذلك بالعاصمة نيالا في ولاية جنوب دارفور.

وأعلن تحالف تأسيس، أواخر يوليو الماضي، تشكيل حكومة موازية تحت مسمى “حكومة السلام والوحدة” يقود مجلسها الرئاسي “حميدتي” المجلس الرئاسي وينوب عنه عبد العزيز الحلو قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، فيما يرأس وزراءها محمد حسن التعايشي.

ويضم المجلس الرئاسي 15 عضواً، من بينهم حكام الأقاليم، في إطار رؤية تحالف تأسيس السودان الرامية إلى إقامة نظام لا مركزي.

عبد العزيز الحلو

مهام أساسية

وقالت صفحة حملت اسم (المجلس الرئاسي جمهورية السودان) على “فيسبوك”، إن تنصيب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام “يأتي بموجب الدستور الانتقالي لجمهورية السودان لسنة 2025، الذي نص على إلغاء الوثيقة الدستورية الانتقالية لعام 2019 وجميع القوانين والقرارات والمراسيم السابقة”.

وأضافت أن الدستور حدد عدداً من المهام الأساسية لحكومة السلام الانتقالية، من بينها إيقاف وإنهاء الحروب، وإحلال السلام العادل والمستدام وتأسيس الدولة السودانية على أسس جديدة.

كذلك، أدى عبد العزيز آدم الحلو القسم نائباً لرئيس المجلس الرئاسي، فضلاً عن أعضاء المجلس الذين قال التحالف إنهم يتولون مهامهم وفقاً لوثيقة الدستور الانتقالي 2025، التي نصت على توزيع الاختصاصات والسلطات بين مستويات الحكم المختلفة.

إعادة هيكلة

وحددت الوثيقة ثمانية أقاليم لإدارة البلاد، في إطار إعادة هيكلة الحكم وتوزيع السلطات على المستويات المختلفة، بهدف تحقيق المشاركة العادلة في السلطة والموارد وتعزيز الاستقرار السياسي في البلاد بحسب التحالف.

أعضاء المجلس الرئاسي

وأدى القسم كل من: “الهادي ادريس يحيى حاكم اقليم دارفور عضواً، الطاهر أبوبكر حجر عضواً، محمد يوسف أحمد عضواً، حامد حمدين النويري عضوا، عبد الله إبراهيم عباس عضواً، خلودي فتحي سالم عضواً، جقود مكوار مرادة حاكم إقليم جنوب كردفان/ جبال النوبة عضواً، جوزيف توكا علي حاكم إقليم الفونج الجديد عضواً، صالح عيسي عبد الله حاكم الإقليم الأوسط عضواً، مبروك مبارك سليم حاكم الإقليم الشرقي عضواً، أبو القاسم الرشيد أحمد حاكم الإقليم الشمالي عضواً، فارس النور إبراهيم حاكم الخرطوم عضواً، حمد محمد حامد حاكم إقليم كردفان عضواً”.

وفي وقت سابق، حذّر محللون من أن تشكيل قوات الدعم السريع حكومة موازية قد يؤدي إلى تعميق الانقسام في السودان وتعقيد الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع، وهو الأمر الذي مضت إليه مؤسسات دولية وإقليمية مؤكدة رفضها لقيام حكومات متعددة في البلاد في ظل الحرب المندلعة منذ ابريل 2023م.

وتسيطر الدعم السريع على مُعظم المناطق في غرب البلاد، مثل إقليم دارفور الشاسع وبعض المناطق الأخرى، لكن الجيش الذي استعاد مؤخراً السيطرة على العاصمة الخرطوم يمنعها من الوصول إلى وسط السودان.

ولم تصدر عن الجيش السوداني أو أجهزة الحكم التي يهيمن عليها أي تعليقات بشأن التطور الأخير من جانب الدعم السريع وحلفائها.

المصدر: صحيفة التغيير

شاركها.