
تواصل جهودها لمعرفة مصير عدد من المتطوعين والناشطين الذين انقطعت أخبارهم منذ اندلاع الهجمات الأخيرة على المدينة، داعية إلى تنسيق الجهود الإنسانية لتأمين من تقطعت بهم السبل في مناطق النزاع..
التغيير: الخرطوم
دعت تنسيقية لجان المقاومة والكتائب الثورية إلى التزام الحذر في تداول الأخبار والمعلومات المتعلقة بالأوضاع الجارية في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية “بالغة الحساسية” وتتطلب تجنّب نشر أسماء المفقودين أو تفاصيل مواقع المدنيين حفاظًا على سلامتهم.
وقالت التنسيقية في بيان اليوم الخميس إنها تواصل جهودها لمعرفة مصير عدد من المتطوعين والناشطين الذين انقطعت أخبارهم منذ اندلاع الهجمات الأخيرة على المدينة، داعية إلى تنسيق الجهود الإنسانية لتأمين من تقطعت بهم السبل في مناطق النزاع.
وأكد البيان أن “المتطوعين من لجان المقاومة والتكايا يواجهون ظروفًا قاسية في بيئة تفتقر للأمان والخدمات الأساسية”، داعيًا إلى مدّ يد العون والتكافل لضمان سلامتهم وإجلائهم إلى مناطق أكثر أمنًا.
تأتي هذه الدعوة وسط انتهاكات جسيمة ضد المدنيين وعمليات قتل جماعي ارتكبتها قوات الدعم السريع بعد اقتحامها مدينة الفاشر وسيطرتها على مقر الفرقة السادسة مشاة، آخر مواقع الجيش في دارفور، ما تسبب في كارثة إنسانية خانقة وعزلة كاملة للمدينة عن العالم الخارجي، وسط إدانات دولية متزايدة للوضع المتدهور.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا مفتوحة بين الجيش وقوات الدعم السريع، تسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من عشرة ملايين شخص، مع تفاقم الانتهاكات ضد المدنيين في دارفور والخرطوم وكردفان، وانهيار شبه كامل للمنظومة الصحية والخدمية في معظم الولايات.
المصدر: صحيفة التغيير