
تحالف «تأسيس» دعا المجتمع الدولي ودول الرباعية إلى رصد اعتداءات “الطرف الآخر”، وضمان حماية المدنيين من الانتهاكات المتكررة.
نيالا: التغيير
اتهم تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) الذي تتزعمه قوات الدعم السريع، الجيش السوداني بخرق الهدنة الإنسانية المعلنة، واستهداف مناطق في كردفان باستخدام الطيران المسيّر، وأدان هذا المسلك، ودعا لضمان حماية المدنيين من الانتهاكات.
وكان قائد الدعم السريع، رئيس المجلس الرئاسي لـ(تأسيس) محمد حمدان دقلو “حميدتي”، أعلن الاسبوع الماضي، هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر من طرف واحد، والموافقة على تشكيل آلية مراقبة دولية، وذلك استجابة للجهود الدولية المبذولة حسب تعبيره، وهو ما قللت منه الحكومة التي يقودها الجيش واعتبرته “مناورة سياسية مكشوفة”.
وقال الناطق باسم تحالف (تأسيس) د. علاء الدين عوض نقد في تصريح صحفي، إن الجيش السوداني استمر في الخروقات المتكررة للهدنة الإنسانية “التي أُقرت احتراماً للجهود الرامية إلى تعزيز حماية المدنيين، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية”.
وأضاف أن ما وصفها بـ”قوات جيش الحركة الإسلامية الإرهابية”، قامت يوم الجمعة، باستخدام الطيران المسيّر في استهداف مناطق جبرة الشيخ، أم قرفة بولاية شمال كردفان، وأبو قعود بغرب كردفان.
وأشار إلى تعرض مواقع قواتهم في منطقة كازقيل بولاية شمال كردفان لقصف مدفعي من قبل “الجيش الإرهابي”.
وأكد نقد التزامهم بالهدنة الإنسانية وحرصهم على حماية المدنيين، مع إيمانهم بأن “حق الدفاع عن النفس حق أصيل تكفله القوانين والأعراف الدولية”.
ودعا تحالف تأسيس، المجتمع الدولي ودول الرباعية إلى تحمل مسؤولياتهم ورصد اعتداءات الطرف الآخر، وضمان حماية المدنيين من هذه الانتهاكات المتكررة.
وتجيء هذه التطورات في وقت يشهد فيه إقليم كردفان موجة جديدة من العمليات العسكرية والعنف خاصة في بابنوسة آخر معاقل الجيش في غرب كردفان، بجانب مناطق قريبة من الأبيض بولاية شمال كردفان، فضلاً عن مدينة بارا التي تواصل قوات الدعم السريع فرض سيطرتها عليها.
ويسعى الجيش السوداني إلى توسيع نظاق نفوذه بإقليم كردفان رغبة في التمهيد للتوغل نحو دارفور، بينما تعمل قوات الدعم السريع على التقدم نحو ولايتي النيل الأبيض والخرطوم بعد السيطرة على كردفان.
المصدر: صحيفة التغيير
