اخبار السودان

اوقفوا الحرب … قبل ان تستمر ٤٠ عاما … وتحرق كل شى

سهيل احمد الارباب

 

يانااااااس ياهوووو… القصة ماقصة ناس الغرب وعربهم ارجل مننا اهل الشمال … ولا اهل الشمال ارجل من اهل الغرب وعربهم …

 

القصة فتنه ومخطط مخابرات اجنبية عايزة تفرتق السودان للابد … وتصنع احقاد نتاج منتجات الحروب لاتنطفى ابدا…ياناس اصحوا … ياناس لموها … قبل تحرق كل شى … ياناس لافرق مابين من تدعمه الامارات ومن تدعمه مصر فهدفهم واحد … وراثتنا نحن المغفلين وقد اخترقوا كل احزابنا ومؤسساتنا .

 

ولايخدعكم الذين يعملون اجل انفسهم واولادهم فقط باجر ذهيد ومصالح وهم وكلاء للاعداء التاريخيين .. ومتحالفون معهم … هم وهم اليد المنفذه للذين يريدون وراثة ارضنا وثرواتنا دون سكان..

 

من الذين فشلوا بمواجهة قيام سد النهضة ويريدون تعويض خسائرهم على حساب ارضنا وشعبنا.

 

ومن الذين يريدون لعب دور بالامن الاقليمى الدولى وتوسعة اماراتهم وثرواتهم على حساب وراثة ثرواتنا بعد افناء شعبنا .

 

الحقوها … قبل تستمر اربعين عاما اخرى … وتكمل كل شباب البلد .. بعد استغلالهم من طرفيها وقودا للمحرقة … ونعتبرهم ابناء هذا البلد … من براؤون وغاضبون بلاحدود واشاوس فكلهم بالمنتهى ابناؤنا وابنا السودان مستغلين حميتهم الدينية والاخلاقية والوطنية وظروفهم الاجتماعية السيئة وتطلعاتهم لمستقبل افضل وحياة كريمة …

 

ليس لتحقيق امانيهم وانما لتحقيق اهداف قادة انغمسوا بالاجرام والجريمة واصبحوا طرفا من مافيات دولية واقليمية ويدا لتحقيق مطامع واهداف استعمارية بارخص تكلفة مقابل امتيازات خاصة لهؤلا المجرمين والخونة من رموز وقادة الانقاذ…لقطع الطريق امام اهداف ثورة ديسمبر واهدافها … التى تعنى اهتزاز عروش من حولنا … وانتفاضات شعوب .. ومنع نهب ثرواتها …

 

يستغلون هؤلا الشباب يدا لهم بدلا ان يكونوا يدا لتحقيق مصالح الشعب والوطن وحماية ارضه بان يكون هؤلا الشباب رصيدا لمستقبل السودان العلمى والاقتصادى والعسكرى الحافظ لحدود بلدنا وامنها القومى.

 

ياناس شغلوا ماتبقى فيكم من عقول … ولايخدعكم الاعلام المنظم وغرفه وصحفيه الذين يعملون مقابل بطونهم … الذين لايؤمنون بالقيم من كرامة وعزة وحرمة دماء واموال .. ولكنهم يتاجررون بها وقودا للحرب.

 

فقد عرفتموهم عقود واختبرتوهم عقود … ولكنهم يستخدمونها لتسويق بضاعتهم الفاسدة اجل خدمة سادتهم وليس مستقبل شباب واطفال السودان وبلدنا وتاريخه الضارب فى تاسيس البشرية واصلها واول حضاراتها وممالكها الانسانية .

 

[email protected]

المصدر: صحيفة الراكوبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *