مطار الخرطوم ارشيف

قال أحمد عثمان، والي الخرطوم في تصريح صحافي، إن المواطنين يشكون «مر الشكوى من انتشار البعوض والذباب»، مرجعاً الأمر إلى تراكم النفايات، وعدم تصريف مياه الأمطار خلال فترة الحرب، إضافة إلى زيادة النفايات بعد عودة المواطنين إلى العاصمة.

وتعهّد عثمان بالقضاء على الذباب والبعوض، بقوله: «مثلما دحرنا الميليشيات سندحر جيوش البعوض والذباب»، في إشارة لطرد «قوات الدعم السريع» من الخرطوم، وأضاف: «خلال أسبوع ستتم إزالة التراكمات الكبيرة للنفايات».

سلاسل النقل

من جانبه، صرّح سيف النصر التجاني، وزير النقل، لـ«الشرق الأوسط» بأن الفترة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في سلاسل النقل في السودان، من خلال استثمارات من دول شقيقة وصديقة، إلى جانب إنشاء مناطق إدارية جديدة في كل من الخرطوم وبورتسودان.

جانب من مبنى محترق وذيل طائرة تابعة لـ«الخطوط الجوية السودانية» وسط الحطام في مطار الخرطوم (أرشيفية  رويترز)
جانب من مبنى محترق وذيل طائرة تابعة لـ«الخطوط الجوية السودانية» وسط الحطام في مطار الخرطوم (أرشيفية رويترز)

وأوضح أن العمل لإعادة تأهيل مطار الخرطوم الدولي، يجري بصورة جيدة، وأن «صالة الحجاج»، وهي إحدى صالات المطار، تمت صيانتها لاستيعاب حركة المسافرين داخلياً وخارجياً، فيما العمل يجري في الصالات الرئيسية التي تعرضت لتدمير كبير.

وتعرضت الخرطوم وعدد من مدن البلاد لدمار كبير بسبب الحرب، لا سيما المنشآت الحكومية والعامة، بما في ذلك المطار والقصر الرئاسي والوزارات.

ونهاية مارس (آذار) الماضي، استعاد الجيش العاصمة الخرطوم من قبضة «قوات الدعم السريع»، بعد أن كانت قد سيطرت عليها لأكثر من عامين، وبدأ الآلاف من المواطنين الذي فرّوا من القتال العودة إلى المدينة، بيد أنهم فوجئوا بحجم الدمار الذي أصاب مدينتهم.

الشرق الأوسط

المصدر: صحيفة الراكوبة

شاركها.