استراتيجية صناعة الفوضى لتصفية وإطفاء وتلوين الثورة السودانية والتغير

عبدالحافظ سعد الطيب
خوفاً من أنها مقدمة التغير الأفريقي وإيقاف القتل الأقتصادى ، التكتيك لضرب حالة الاستقرار والأمن والطمأنينة ونشر الموت والدماء ، هو مخطط عالمى مشترك مُستخدم الفوضويين والحشاشين والأغبياء
والفاسدين المحلين .
لازال هنالك أملاً في قفز الثورة السودانية فوق كل هذه الألغام
علينا أن نعلم أن هنالك تخطيط للفوضى وإدارتها للوصول إلى ووضع المابعدوية لتنظيم الحشاشين الجدد والليبراليين الجدد .
نعم الفوضى لها أدواتها وخطواتها المتزامنة و المتتالية المتداخلة وتالمتقاطعة في أكثر من محطة ومرحلة الإعلام له الدور الرئيسي والأساسى وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها الاعلام البديل ، الان نجحوا في اى حاجة امامكم تدمير مؤسسات الدولة تدمير مواردها تحقيراى بناء اخلاقى ولامادى وخلق ونشر حالة من عدم الرضى تجاه اى حاجة موجودة أمامكم اى شيء اى شيء خدمات عامة سوق تأليب الشارع ضد اى تراكم بناء تم اى كان وبالتوازي خلخلة وهزيمة ودمار الوضع الاقتصادي ودمار اى قدرة للعيش للجماهير توسيع قاعدة الاحتجاجات وعدم الرضى، مخطط له ليؤدى لتدخل العامل الخارجي من خلال فرض عقوبات اقتصادية على النظام، وتجميد الأموال ومصادرتها، ووقف برامج المساعدات الأنسانية الدولية تحت عناوين ومبررات مختلفة، وهم فاهمين الفوضويين ده بيؤدى حتماً لظهور وتدخل ودعم المؤسسات والجمعيات الخيرية والاغاثية لا سيما تلك التابعة لجماعات القتل الأقتصادى والتغيرات الملونة المؤثرة بهدف توسيع قاعدة التأييد الشعبي لها من خلال فوضى وصناعة التفقير ، وهو ما يمهد للانتقال لخطوة أخرى وقد تكون بالتزامن أو التتالي، وهي التحرك الميداني السياسى وخلق حالة من الحراك والفوضى المربكة والمقلقة لضرب وقتل التغير الثورة السودانية ده تمهيد لظهور وصناعة فواعل جديدة ليبرالية مرتبطة بالقتل الأقتصادى بالتزامن واستهداف ، القاعدة الشبابية وهى التي تمثل ثلثى القاعدة السكانية استنهاض الحراكات والأحزاب الشبابية ذات الطابع السياسي الليبرالى ، ولزيادة تأثيرها تعقد لها مؤتمرات وفعاليات عالمية مبهرجة وتغطية اعلامية واسعة لنشاطاتها، وتحظى هذه الحراكات بتأييد ودعم وتمويل لقتل الثورات من داخل الشباب الفاعل صناعة الفوضى الثورات الملونة .
هنالك موجودة وحاضرة الاتحادات والنقابات الصفراء والأحزاب المهترئة والجماعات والشخصيات العامة المعروضة للبيع في سوق النخاسة العالمى ومؤسسات المجتمع المدني الليبرالية لارتباطاتها بمحاور إقليمية أو مؤسسات دولية، والبعض الآخر لها طابع انتهازي أو ثأري والذين وقع عليهم القهر والهدر المؤسس أو تسعى لركوب موجة التغيير أو ايجاد موطئ قدم لها على خارطة ما قتل الثورة وتلوينها .
وبعد الانتشار الواسع لحركة الفوضى والقانون المحمول على ايدى الفاسدين والمقهورين والاحتجاجات والتحكم بها، تتم إدارة هذه الفوضى وتوجيهها وتطويرها باستخدام وسائل العنف والة عنف الدولة وتفجير واستمرار هذه الحرب هو جزء لا يخطئة الوعى السليم ، عبر زيادة وتوظيف دوائر الجريمة المنظمة من تجار السلاح والمخدرات والبلطجية وأصحاب السوابق، وزعزعة السلم الأهلي بإحياء النزاعات القبلية بحت السالب والعفن والنزعات الثأرية، وكل ذلك توطئة لبدء الخطوة الأخيرة في قتل الثورة والتغير عبر تنفيذ عمليات اغتيالات سرية خفية للثوار المؤثرين بين الجماهير اقتحام وتفجير واغتيال أو من خلال سياسة الترهيب والترغيب.
ولصناعة الفوضى تبرز وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي كأداة مركزية ورئيسية في إدارة عملية هجومية متواصلة ومستمرة لتحريض وشحن الشارع ضد الثورة ضد التغير وتشوية صورته وثوارة وهي عملية تفتقر لأي معايير أخلاقية أو وطنية، حيث تعتمد على فبركة الأحداث والروايات وبث الإشاعات وتشويه الحقائق وتزييفها، من خلال إنشاء مواقع إلكترونية وصفحات وهمية وتصدير يوتيوبرز ومدونين ولايفاتية وشخصيات شبابية بأشكال وأساليب وأنماط مختلفة، زنانين كتار ركز في التسمية الأنصرافى وذا النون واولاد من كدة وعطالة كندا ووامريكا ولندن ومن شاكلهم على ارصفة العطالة وتبرز هنا مجموعة من الصحفيين والإعلاميين والشباب ممن يتم إعدادهم وتدريبهم جيداً لممارسة الاستفزازات (أموال التلوين) ضد الثورة وثوارها وتوثيق ردات الفعل ونشرها واستخدامها ، بهدف تحريض الرأي العام المحلي والمؤسسات الدولية.
وتكمل الدور الاعلامى الفضائيات وقنوات التلفزة المحلية والعالمية تظهر وجهاً واحداً من الرواية بما يخدم الاستراتيجية الشاملة لصناعة وإدارة الفوضى وتوجيهها.لتلوين الثورة وقتلها .
تعتمد نجاح المرحلة الأخيرة وهى تلوين وقتل الثورة والسيطرة على الأوضاع وتوجيهها وليس بالضرورة هنا أن يكون الخيار والبديل إعادة بناء النظام وإشاعة حالة من الاستقرار والأمن حتى لو توفرت مقوماتها،
الخيار هو الحفاظ واسترداد النظام القديم بكل مؤسساته القديمة وسوقة الاقتصادى المفتوح المربوط بالقتل الأقتصادى العالمى وقد يكون الحفاظ على مستوى معين يتأرجح بين الاستقرار والفوضى بما يخدم الاستراتيجية المعدة مسبقاً داخل تخطيط الفوضى الملونة لهذه الدولة أو تلك، وهذا هو المخطط الفوضوى العالمى بين صناع الفوضى العالميين والمحليين هو تصفية الثورة والتغير السودانى والذى هو شعلة التغير الأفريقي .
[email protected]
المصدر: صحيفة الراكوبة