أكدت الشبكة أن هذه الجريمة البشعة تضاف إلى سلسلة من جرائم الحرب والإبادة التي تستهدف المدنيين العزل في الفاشر منذ أكثر من عام، في ظل حصار مطبق ونقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية..

التغيير: الخرطوم

تتعرض مدينة الفاشر التي تقع غرب السودان لأعنف هجوم مند بدء النزاع، تشنه قوات الدعم السريع في محاولة للسيطرة على المدينة، التي يعاني سكانها من الجوع والحصار، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات. وتخوض قوات الدعم السريع حربا ضد الجيش السوداني منذ أبريل 2023.

وأعلنت «شبكة أطباء السودان» مقتل 24 شخصاً وإصابة 55 آخرين بينهم خمس نساء جراء قصف مدفعي «متعمد» لـ«قوات الدعم السريع» استهدف منطقة السوق المركزي، وحي «أولاد الريف» بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور بشمال غربي السودان الأربعاء.

وقالت الشبكة في بيان نشرته على صفحتها بموقع «فيسبوك» الخميس ، إنها تدين بأشد العبارات المجزرة التي ارتكبتها (الدعم السريع) نتيجة للقصف المدفعي المتعمد على مدينة الفاشر.

وأكدت أن هذه الجريمة البشعة تضاف إلى سلسلة من جرائم الحرب والإبادة التي تستهدف المدنيين العزل في الفاشر منذ أكثر من عام، في ظل حصار مطبق ونقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.

واعتبرت الشبكة أن «استهداف الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين، يعد انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية والإنسانية، ويكشف عن الانتهاكات الواسعة التي تمارسها (الدعم السريع) بحق المواطنين الذين تمسكوا بمنازلهم وأرضهم».

وحملت شبكة أطباء السودان المجتمع الدولي ومجلس الأمن والاتحاد الأفريقي المسؤولية الكاملة عن الصمت والعجز عن مواجهة هذه الجرائم، مطالبة بـالتحرك الفوري لوقف القصف ورفع الحصار عن الفاشر، وممارسة مزيد من الضغوط على قيادات (الدعم السريع) لوقف الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج ضد المدنيين العزل بالفاشر.

وتحاصر «قوات الدعم السريع» منطقة الفاشر منذ مايو 2024، وهي آخر مدينة رئيسية في شمال دارفور لا تزال تحت سيطرة الحكومة. ولا يزال نحو 300 ألف شخص يعيشون فيها وسط الحصار، وفي ظروف يائسة بشكل متزايد، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

ويشهد السودان صراعاً دموياً منذ أبريل 2023 بين رئيس «مجلس السيادة»، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ونائبه السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي) الذي يقود «قوات الدعم السريع».

المصدر: صحيفة التغيير

شاركها.