عيد الفطر يحرك الأسواق في سطات

الأحد 30 مارس 2025 21:30
عرفت المحلات التجارية الخاصة بالملابس، سواء منها العصرية أو التقليدية، بوسط مدينة سطات، ازدحاما كبيرا على مدى ثلاثة أيام إلى حدود اليوم الأحد، من قبل الأمهات والآباء رفقة أطفالهم، قصد اقتناء كسوة العيد.
وارتفعت نسبة الازدحام بعد توصل الموظفين والمستخدمين بالأجور، حيث عاشت زنقة الذهبية وساحة محمد الخامس وزنقة “الدريجات”، وباقي دكاكين القيساريات، انتعاشا تجاريا غير مسبوق نتيجة تخفيضات الأثمان أو توحيدها بالنداء واستعمال الأبواق فيما يعرف لدى الباعة بـ”الريكلام”، أو الالتجاء إلى الملابس المستعملة.
وفي الوقت الذي غضّت فيه السلطات المحلية الطّرف عن احتلال أماكن عدة من الملك العام، استحضارا للجانب الاجتماعي والاقتصادي والديني بمناسبة ليلة القدر وعيد الفطر، استغل عدد من التجار المناسبة لجلب الملابس من أسواق الجملة بالدار البيضاء وعرضها للبيع بالتقسيط في الساحات العمومية، وهو ما خفف من احتكار أصحاب الحوانيت للسلع والتحكّم في الأثمنة، التي “كانت في المتناول كل حسب قدرته المادية”، بتعبير أحد المواطنين صادفته هسبريس بالمحلات التجارية بـ”الدريجات”.
وفي السياق ذاته، قال “أحمد، إ”، مواطن في الستينات من العمر ينحدر من نواحي سطات، حول الأسبقية في تلبية طلبات كسوة العيد، “يأتي الوالدان في الرتبة الأولى حسب حاجاتهما، ثم تلبية رغبات الأطفال وإرضائهم تفاديا للتمييز، دون نسيان كسوة أو جلابة الزوجة، في حين غالبا ما ينكر الآباء ذواتهم في هذه المناسبات، باستثناء الملابس التقليدية لأداء صلاة ليلة القدر وصلاة العيد، فضلا عن زيارة الأهل والأصدقاء خلال هذه المناسبة الدينية”.
المصدر: هسبريس