رشح ستيفانو كوزين، مدرب منتخب جزر القمر، المنتخب الوطني المغربي للتتويج بالنسخة المقبلة من نهائيات كأس أمم إفريقيا، مشيراً إلى أن استعدادات منتخب بلاده تمر في أجواء مميزة، من خلال تحضيره للقائمة التي ستضم 28 لاعباً قبل البداية الفعلية للتحضيرات.

وأشاد كوزين في حوار خاص مع جريدة “العمق” بمؤهلات المملكة المغربية لتنظيم كأس أمم إفريقيا، موضحاً أن البنية التحتية المميزة والمرافق المنشأة ستساعد على إقامة نسخة مميزة من البطولة التي ستنطلق في الـ21 من شهر دجنبر المقبل.

وفي ما يلي الحوار كاملاً مع ستيفانو كوزين، مدرب منتخب جزر القمر:

1. كيف تمر استعدادات منتخب جزر القمر مع اقتراب كأس أمم إفريقيا المغرب 2025؟ وما الأهداف الواقعية التي تضعونها لهذا الحدث القاري؟

“تسير التحضيرات بشكل جيد. نحن نتابع البطولات على أمل ألا تكون هناك إصابات. يجب أن نضع قائمة من 28 لاعباً تكون منسجمة وتنافسية. لذلك نحن بصدد إنهاء التفاصيل الأخيرة، وستنطلق التحضيرات يوم 10. لا توجد أي مشاكل في هذا الجانب. كل شيء يسير على ما يرام حتى الآن.

بالنسبة لهدفنا خلال هذه البطولة، فعندما تكون المغرب أو تونس أو نيجيريا أو السنغال، فمن الطبيعي أن تكون لديك أهداف كبيرة. أما عندما تكون جزر القمر، في مشاركتك الثانية في كأس إفريقيا، فالهدف هو الظهور بأفضل طريقة ممكنة. يجب أن نكون واقعيين.”

2. على المستوى التكتيكي، ما التغييرات أو التعديلات التي قمتم بها لتمكين جزر القمر من منافسة المنتخبات الإفريقية الكبيرة؟

“التكتيك هو محاولة إبراز نقاط قوتنا والحد من نقاط ضعفنا، هذا هو التكتيك. إنه فهم وقراءة وثقافة. لذلك، من خلال المباريات… نحن لا نشتغل على التكتيك الآن، لقد أمضينا سنتين ونصف نعمل على الجانب التكتيكي.

مسارنا يجب أن يسمح لنا، كما قلت سابقاً، بأن نلعب بأسلوبنا وأن نكون أكثر تنافسية للذهاب إلى أبعد نقطة في البطولة.”

3. المغرب يستضيف هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا؛ كيف تقيّمون مستوى التنظيم المرتقب، والظروف التي ستوضع رهن إشارة المنتخبات المشاركة عند وصولها؟

“المغرب بلد كبير، يضم مطارات وطرقات وملاعب وفنادق وتنظيماً كبيراً. لم أقم بعد بمعاينة البنى التحتية على الأرض أو الأماكن التي ستستقبل الفريق، لكنني أثق بالمنظمين على إقامة بطولة كبيرة، وهذا أمر مؤكد.”

4. ما أبرز الصعوبات التي تتوقعون أن تواجهها مجموعتكم في نهائيات كأس أمم إفريقيا؟

“الصعوبات هي نفسها التي ستواجهها المنتخبات الأخرى. في هذا المستوى، تتنافس أفضل المنتخبات في إفريقيا، إنها كأس إفريقيا، الأفضل من بين الأفضل.

المهم هو العقلية التي سندخل بها إلى هناك، فالذهنية هي ما سيصنع الفارق. أنا لا أفكر في المشاكل، بل في الحلول دائماً. يجب أن نبقى إيجابيين وأن نواصل العمل.”

 

5. أخيراً، ما المنتخب الذي تعتبرونه المرشح الأبرز للفوز بـ”كان 2025″؟ وأين تضعون منتخبكم في هرم كرة القدم الإفريقية حالياً؟

“عموماً، القيام بتوقعات في كأس إفريقيا صعب، ولهذا يحب الناس كرة القدم، لأنها رياضة غير قابلة للتوقع. في دور المجموعات توجد مساحة للخطأ، لكن بعد ذلك، عندما يصبح الأمر مباراة واحدة، فكل شيء ممكن.

الآن، إذا تحدثنا عن قيمة المنتخبات، فالمغرب يتفوق بشكل واضح على الجميع. ثم أرى مجموعة تضم السنغال والكونغو الديمقراطية ومصر والجزائر وحتى كوت ديفوار. أعتقد أن المنتخبات التي ستصل إلى نصف النهائي ستكون بالتأكيد من بين هذه المنتخبات. وربما تظهر مفاجأة كما يحدث عادة، لأن هناك العديد من المنتخبات القوية. حتى مالي منتخب قوي وقادر على الفوز بالكان.

لذلك، أرى أن كل شيء ممكن وقابل للعب، وكل شيء سيعتمد على العقلية والجودة التي سيصل بها اللاعبون. بعد ذلك، الجانب الذهني هو الذي سيحسم، وهناك عدة عناصر تدخل في هذا الإطار. لكن المرشح الأكبر هو المغرب، لأنه يلعب في أرضه، ولأنه أفضل منتخب في إفريقيا ومن بين الأفضل في العالم.”

ويتواجد منتخب جزر القمر في المجموعة الأولى من مجموعات كأس أمم إفريقيا، إلى جانب المنتخب الوطني المغربي ومالي وزامبيا، والتي ستلعب خلال الفترة الممتدة بين الـ21 من دجنبر والـ18 من يناير المقبلين.

المصدر: العمق المغربي

شاركها.