“حماس” و”المجاهدين” يشيدان بموقف المغربية ابتهال أبو السعد

أشادت حركتا “حماس” و”المجاهدين الفلسطينية” بالموقف البطولي الذي أبدته المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد، بعد رفضها المشاركة في تواطؤ شركات التكنولوجيا العالمية مع آلة القتل الصهيونية، وخاصة شركة “مايكروسوفت”، التي تقوم بتزويد جيش الاحتلال بأدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تنفيذ الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
وثمنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من خلال بلاغ لها، بالموقف “البطولي” للمهندسة ابتهال أبو السعد، التي سلطت الضوء على “تواطؤ كبرى شركات التكنولوجيا العالمية مع آلة القتل الصهيونية”، مؤكدة أن أبو السعد “أضاءت بتضحية وشجاعة نادرتين” على تزويد جيش الاحتلال الإسرائيلي بـ”أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي يتم توظيفها في تنفيذ جريمة الإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة”.
واعتبرت حماس أن موقف المهندسة أبو السعد، برفضها المشاركة في “جرائم هذه الشركات” وانحيازها لـ”قيم الإنسانية والعدالة التي تمثلها قضية شعبنا الفلسطيني”، يجسد “نقاء الضمير الإنساني، وقوة المبدأ الأخلاقي، والإصرار على اتخاذ مواقف تفضح الوجه الدموي لهذه المؤسسات والشركات ودورها في عمليات الإبادة الإجرامية بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة”.
ودعت الحركة “كل العاملين في المؤسسات الداعمة للاحتلال وجرائمه” إلى الاقتداء بموقف أبو السعد، كما طالبت الأمم المتحدة والدول والمنظمات الحقوقية بـ”توثيق كافة أشكال التواطؤ التكنولوجي مع جرائم الاحتلال، ومقاضاة هذه الشركات أمام المحاكم الدولية، والعمل كذلك على فرض عقوبات فورية عليها، لانتهاكها القوانين والأخلاقيات الإنسانية”.
من جانبها، أشادت حركة المجاهدين الفلسطينية بـ”الموقف الحر” الذي عبرت عنه المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد، رفضا لـ”تواطؤ شركة مايكروسوفت في الإبادة الجماعية في قطاع غزة”، مبرزة أن “احتجاج الموظفة المغربية هو تعبير عن الضمير الحي في العالم ويعكس حالة الاشمئزاز المتنامية ضد كل من يساند العدو الصهيوني في حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة”.
المصدر: العمق المغربي