يعد حليب الماعز بمثابة ينبوع جمال البشرة، حيث كانت كليوباترا تستحم به، وكذلك العديد من النجمات العالميات؛ مثل ميلا كونيس وجوينيث بالترو.
وأوردت بوابة الجمال “هاوت.دي” الألمانية أن حليب الماعز غني بالدهون، التي تعمل على ترطيب البشرة وتمنحها ملمسا مخمليا ينطق بالرقة والأنوثة. كما أنه يساعد على منع الشيخوخة المُبكرة للبشرة.
كنز من الفيتامينات
كما يعد حليب الماعز كنزا من الفيتامينات، حيث إنه غني بفيتامينات A وB و C و E. ويمتاز فيتامين A بتأثير مُضاد للأكسدة ويُقوي خلايا الجلد؛ وبالتالي يحمي البشرة من التأثيرات البيئية الضارة. كما يُنظم الفيتامين جهاز المناعة، ومن ثمّ يُمكنه دعم دفاعات البشرة الطبيعية.
ويتمتع بروفيتامين B5 (المعروف أيضا باسم البانثينول) بتأثير مضاد للالتهابات ويساعد على التئام الجروح؛ فهو يُعزز الترطيب، مما يسمح للمناطق الجافة والمتشققة بالتجدد بشكل أسرع.
لذلك، يعد حليب الماعز مناسبا للعناية بالبشرة المتهيجة، ويمكن حتى أن يُخفف من التهاب الجلد التأتبي. ويُحفز بروفيتامين B5 أيضا تجديد الخلايا، وبالتالي يضمن شفاء الأعراض ومشاكل الجلد بشكل أسرع.
ويحمي فيتامين E البشرة من “الجذور الحرة” (Free Radicals)، التي تحاجم الخلايا وتُعجّل بشيخوخة البشرة، كما يُرطب فيتامين E الطبقة المتقرنة ويقوي حاجز الحماية الطبيعي للبشرة، مما يجعلها ناعمة ومرنة.
كيفية الاستخدام
وعن كيفية الاستخدام، أوضحت “هاوت.دي” أنه يمكن وضع حليب الماعز النقي على البشرة باستخدام قطعة قطن كمنظف صباحا ومساءً. وتتوفر أيضا العديد من الكريمات ومنتجات اللوشن وجل الاستحمام، التي تحتوي على خلاصة حليب الماعز.
وعند الشراء، يراعى أن تكون المنتجات ذات رقم هيدروجيني (pH) محايد لتجنب ظهور شوائب بالبشرة. كما ينبغي استخدام حليب الماعز على البشرة الجافة فقط، فعند استخدامه على البشرة الدهنية هناك خطر زيادة إفراز الزيوت؛ مما يمنع البشرة من التنفس، وبالتالي تظهر البثور.
ويمكن أيضا شرب حليب الماعز، مع العلم أنه يحتوي على مسببات حساسية أقل من حليب البقر التقليدي. كما أنه غني بحمض اللينوليك، الذي لا يتمتع بتأثير مضاد للالتهابات فحسب؛ بل يضمن أيضا التمتع ببشرة مشرقة من الداخل.
المصدر: هسبريس