اخبار المغرب

حكيمي: لا بديل عن التتويج بـ”الكان” المقبل.. وأرغب في المشاركة بمونديال 2030

شدد النجم المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، على ضرورة التتويج رفقة المنتخب الوطني المغربي بكأس أمم إفريقيا 2025، المنظم بالمغرب نهاية السنة الجارية، معربا عن رغبته في المشاركة إلى جانب أسود الأطلس في نهائيات كأس العالم المزمع تنظيمها بالمغرب وإسبانيا والبرتغال سنة 2030.

وقال حكيمي، في لقاء مع موقع “فوت ميركاتو”، “لا نفكر إلا في الفوز بكأس أمم إفريقيا المقبلة، سنلعب على أرضنا، أمام جماهيرنا، ونحن مستعدون لهذا التحدي. أعتقد أن التركيز على هدف واحد فقط، وهو تحقيق اللقب، هو السبيل الوحيد للنجاح. الفوز، الفوز، الفوز.. هذا هو كل ما يدور في أذهاننا”.

كما قلل اللاعب ذاته من تأثير الضغط الذي قد يصاحب اللعب أمام الجماهير المغربية، حيث اعتبر أن ذلك يُعد حافزًا إضافيًا وليس عبئًا: “علينا أن نتقبل هذه المسؤولية. صحيح أن اللعب على أرضنا يشكل مسؤولية، لكنها إيجابية. سنحظى بدعم جماهيرنا، وهو أمر في غاية الأهمية، خاصة في بطولة مثل كأس إفريقيا حيث تمر الفرق من لحظات صعبة ومباريات معقدة.

وأضاف: “في تلك الأوقات، سنحتاج إلى الجماهير لدفعنا للأمام. عندما تشعر أنك لا تستطيع تقديم المزيد، ثم تسمع أحدهم يهتف باسمك، ستجد القوة لتقديم أكثر مما كنت تتوقع. إنها مسؤولية جميلة وعلينا أن نكون مستعدين لها”.

من جهة ثانية، نوه حكيمي بارتفاع عدد اللاعبين مزدوجي الجنسية في صفوف المنتخب المغربي، بالقول: “أرى ذلك بشكل إيجابي. أعتقد أن المغرب يعمل بطريقة جيدة، مما يمنح اللاعبين الذين لم يولدوا في المغرب فرصة لتمثيل المنتخب الوطني. نحن الآن فريق قادر على منافسة كبرى المنتخبات في أوروبا والعالم، وهذا يشجع اللاعبين على اختيار بلدهم الأصلي بفخر للدفاع عن ألوانه”.

وعن إمكانية مشاركته في كأس العالم 2030، حيث سيكون قد بلغ 31 عامًا، أجاب: “لم أفكر في الأمر بعد، لكنني أعمل يوميًا لأكون في أفضل حالاتي بدنيًا حتى أتمكن من اللعب لأطول فترة ممكنة، سواء مع المنتخب الوطني أو فريقي. في كرة القدم، الجاهزية البدنية أمر حاسم، وأنا أستعد إن شاء الله للمشاركة في كأس العالم، والتي ستكون لحظة استثنائية حين تُقام على أرضنا”.

إلى ذلك، عبر حكيمي عن رضاه عن رضاه عن مستواه في الفترة الحالية بالقول: “لا أعرف إن كانت هذه هي أفضل نسخة لي، لكنني أشعر أنني في لحظة مميزة من مسيرتي. أنا سعيد، لكني أطمح دائمًا للتحسن أكثر وتقديم أقصى ما عندي. لا تزال لدي إمكانيات بحاجة إلى التطوير، وأعمل على ذلك يوميًا. في المستقبل، سترون نسخة أفضل مني”.

وخصوص تأثير المدرب الإسباني لويس إنريكي على تطوره، قال حكيمي: “لقد جعلني أرى كرة القدم بطريقة مختلفة، ومنحني رؤية أوسع للعب في مراكز متنوعة بفضل أساليبه التكتيكية. أحيانًا ألعب في العمق، وأقوم بتحركات لم أكن أعتقد أنني قادر على تنفيذها من قبل. لقد ساعدني على تطوير أدائي، ولهذا السبب ترون حكيمي مختلفًا هذا الموسم”.

كما تطرق حكيمي للفرق بين فريق باريس سان جيرمان هذا الموسم والموسم الماضي: “لا أعتقد أن هناك اختلافات كبيرة. لدينا نفس المدرب، ونفس العقلية. منذ وصوله، أكد أن الفريق لا يعتمد على لاعب واحد فقط، وهذا ما استمر معنا هذا الموسم. الفارق الوحيد هو أننا نعمل معًا منذ فترة أطول، ولدينا مزيد من الانسجام والتفاهم”.

المصدر: العمق المغربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *