تقرير عالمي يرصد ارتفاع معدل “ثروة المغاربة البالغين” بنسبة 259 في المائة

أفاد تقرير الثروة العالمية بأن ثروة الفرد المغربي البالغ ناهزت 13.862 دولارا، ما يعادل 137 ألف درهم، برسم العام الماضي.
وجاء في التقرير الصادر عن بنك “كريدي سويس” و”يو بي إس” أن إجمالي ثروة المغاربة العام الماضي، بلغ 347 مليار دولار، ما يعادل 3400 مليار درهم.
وكانت ثروة الفرد المغربي البالغ في حدود 3857 دولارا في عام 2000، أي بزيادة 259 في المائة في ظرف عقدين من الزمن.
وبحسب التقرير، بلغت الثروة العالمية نحو 454 ألف مليار دولار في نهاية العام الماضي، بانخفاض 2.4 في المائة، وذلك راجع إلى تراجع قيمة الدولار الأميركي مقابل العملات الأخرى. وينتظر أن تبلغ الثروة الإجمالية العالمية 629 ألف مليار دولار بحلول عام 2027.
وتتركز خسارة الثروة برسم العام الماضي في البلدان الثرية في أميركا الشمالية وأوروبا حيث فقدت 10.900 مليار دولار مجتمعة، فيما خسرت منطقة آسيا والمحيط الهادي نحو 2100 مليار دولار.
في المقابل، سجلت أميركا اللاتينية زيادة في الثروة الإجمالية بنحو 2400 مليار دولار، وذلك نتيجة تحسن قيمة العملة المحلية مقابل الدولار الأميركي.
وتتصدر أميركا قائمة البلدان الأكثر خسارة من حيث الثروة، متبوعة باليابان ثم الصين وكندا وأستراليا، فيما سجلت زيادة قوية في روسيا والمكسيك والهند والبرازيل.
من حيث الثروة للفرد البالغ، تصدرت سويسرا قائمة الدول عالمياً، متبوعة بالولايات المتحدة الأميركية ثم هونغ كونغ وأستراليا والدنمارك.
وقال أنتوني شوركس، خبير اقتصادي مؤلف التقرير، إن “نسبة مهمة من التراجع في الثروة تعزى إلى ارتفاع التضخم وانخفاض قيمة الدولار الأميركي مقابل العملات الأخرى”، وأضاف: “لو ظلت أسعار الصرف ثابتة عند معدلات 2021 لكان إجمالي الثروة زاد بنسبة 3.4 في المائة وزادت الثروة لكل شخص بالغ بنسبة 2.2 في المائة خلال العام الماضي”.
المصدر: هسبريس