اخبار المغرب

الزعيمي: أتفادى الظهور المتكرر والبعض لا يفرق بين الانتقاد وقلة التربية

قالت الممثلة المغربية مريم الزعيمي، إن الانتقادات التي توجه للأعمال الفنية المغربية وللممثلين طبيعية وصحية، غير أن العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لا يفرقون بين الانتقاد البناء وبين السب والشم.

وأضافت مريم الزعيمي، في تصريح لـ”العمق”، أنه بإمكان أي شخص أن يعبر عن رأيه حول الأعمال التي يرى أنها تعاني من بعض المشاكل بطريقة محترمة ودون استعمال كلمات جارحة ومهينة لفريق عملها، مشددة على أن هناك “فرقا كبيرا بين الانتقاد والسب والشتم الذي يدل على قلة التربية”.

وتابعت ذات المتحدثة، أن تنوع الأعمال الفنية واختلافها يعود إلى رغبة القائمين على الشأن الفني في إرضاء أذواق الجمهور المختلفة، لأن ما يعجبك قد لا يعجب شخصا آخر، ولهذا على الجميع احترام الآخرين وعدم الإساءة لهم، وفق تعبيرها.

وعبرت مريم الزعيمي ،عن سعادتها بالأصداء الإيجابية الي رافقت مسلسل “الدم المشروك” الذي شاركت في بطولته، مشيرة إلى أن الجدل الذي رافق عرض أولى حلقاته كان “فارغا” لأن السيناريست المصرية هاجر إسماعيل على دراية بالثقافة المغربية لأنها تعيش في المملكة منذ سنوات وأبناؤها مغاربة.

وكشفت مريم الزعيمي، أنها تتفادى الظهور في أكثر من عمل خلال الموسم الرمضاني، لأن الممثل قد يتأثر سلبيا بتعدد الأدوار التي يجسدها في فترة زمنية ضيقة مهما حاول الإبداع والاجتهاد، حسب قولها.

وشددت الزعيمي، على أن من حق أي ممثل في المغرب أن يشتغل في العمل الذي يرغب به ويشعر أنه سيتحمل مسؤوليته، لأن الأجور لا تسمح بالاكتفاء بالظهور في عمل واحد خلال السنة، مشيرة إلى أن القنوات التلفزية هي من تتحمل مسؤولية البرمجة وليس الفنان.

وأطلت مريم الزعيمي على الجمهور المغربي في رمضان 2025 من خلال المسلسل الدرامي الاجتماعي “الدم المشروك” للمخرج أيوب الهنود الذي عرف مشاركة نخبة من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم دنيا بوطازوت، ساندية تاج الدين، محمد الخياري، أيوب أبو النصر، سعد موفق وآخرين.

ويحكي المسلسل، قصة ثلاث أخوات، اثنتان من نفس الأب والثالثة من أب مختلف، يواجهن العديد من المشاكل والصعوبات أثناء محاولتهن إدارة مشروع والدتهن بعد وفاتها.

وفي سابقة من نوعها في الدراما المغربية، تكفلت سيناريست مصرية تدعى هاجر إسماعيل بكتابة سيناريو مسلسل “الدم المشروك” مع تخصيص شركة الإنتاج لطاقم مغربي يرافقها في العملية من أجل “مغربة” النصوص وتكيفها مع خصوصية المجتمع المغربي.

المصدر: العمق المغربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *