شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني تنويه أمد ودوما، يبقى السؤال الحائر منذ سنوات، هل تتذكر الرسمية العربية أن لها من الأسلحة ما يكسر رقبة كثير من دول تعادي فلسطين..القضية المفترض أنها مركزية.