اخر الاخبار

معلومات جديدة في “قطر غيت” بعد اعتقال مساعدي نتنياهو: تحقيق مع أمريكي

أمد/ تل أبيب: تتواصل التحقيقات في قضية “قطر غيت” التي هزّت الأوساط السياسية في إسرائيل، إذ يتزايد التركيز على العلاقات المزعومة بين مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والحكومة القطرية.

وقالت وسائل إعلام عبرية يوم الثلاثاء، تهتم الشرطة بشهادة جاي بوتليك، المواطن الأمريكي الذي يعمل كجماعة ضغط لصالح قطر، وتتواصل معه لهذا الغرض. في هذه المرحلة، لم يتم إصدار أمر استدعاء للشهادة العلنية بعد، ولكن إذا رفض بوتليك، فقد يتم البدء في تحقيق قانوني في الولايات المتحدة. بوتليك ليس مواطناً إسرائيلياً وبالتالي لا يمكن إجباره على الإدلاء بشهادته أمام الشرطة الإسرائيلية.

وفي أعقاب تطورات التحقيق، أضيفت شبهة إضافية ضد يوناتان أوريتش، وهي نقل معلومات سرية. تطلب الشرطة صباح اليوم (الثلاثاء) تمديد اعتقال فيلدشتاين وأوريتش لمدة 9 أيام، ولم يتواجد أوريتش وفيلدشتاين في قاعة المحكمة حيث سيناقش القضاة تمديد اعتقالهما، وسيشاركون فيها عن بعد، ورغم ذلك، وصلت والدة فيلدشتاين وزوجة أوريتش إلى المحكمة هذا الصباح، دخلت تاليا أينهورن، والدة إسرائيل أينهورن، قاعة المحكمة أيضًا على الرغم من عدم وجود مناقشة لقضية ابنها اليوم.

وبطلب من محاميي أوريتش، رفع القاضي مناحيم مزراحي حظر النشر المفروض على كل تفاصيل التحقيق. الشرطة التي وافقت فقط على تخفيف الحكم، تقدمت بطلب لتأجيل التنفيذ لمدة 24 ساعة. لا يزال الأمر معلقًا، ولم يُنفَّذ، علاوة على ذلك، أُعلن عن التحقيق يوم الإثنين بعد اعتقال المشتبه بهم. لا يوجد سبب لإصدار الأمر، كما قال القاضي.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية يوم الاثنين، القبض على 2 من مساعدي رئيس الوزراء، على ذمة التحقيقات في القضية، وذلك فيما أمر المدعي العام باستدعاء نتنياهو للإدلاء بشهادته في التحقيقات الجارية، على الرغم من عدم اعتباره متهماً في هذه المرحلة من القضية، وسط تصاعد الانتقادات والاحتجاجات ضد سياسات الحكومة الإسرائيلية.

ورغم حظر النشر المفروض على تفاصيل التحقيقات حتى 10 أبريل المقبل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأنه تم اعتقال يوناتان أوريتش، المستشار الإعلامي لنتنياهو، وإيلي فلادشتاين، المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء، لاستجوابهما بشأن تلقيهما أموالاً من قطر لتحسين صورتها، في حين ينفي المساعدون ارتكاب أي مخالفات، كما نفى مسؤول قطري الاتهامات، في تصريحات نقلتها “رويترز”، واعتبرها “جزءاً من حملة تشهير” ضد بلاده.

وتشمل الاتهامات كذلك “الرشوة”، و”التواصل مع عميل أجنبي”، و”خيانة الأمانة”، و”غسل الأموال”، و”مخالفات ضريبية”، بحسب صحيفة “جروزاليم بوست” الإسرائيلية.

ويعمل جهاز الأمن الداخلي “الشاباك” والشرطة، على التحقيق في مزاعم تمويل قطر المزعوم لراتب المتحدث باسم نتنياهو خلال الحرب على غزة، بحسب الصحيفة التي أشارت إلى أن فيلدشتاين يخضع حالياً للإقامة الجبرية بتهمة تسريب “وثيقة سرية جداً” إلى صحيفة ألمانية “بيلد”، بهدف تخفيف الضغط العام على نتنياهو في أعقاب مصرع 6 محتجزين إسرائيليين في غزة في أواخر أغسطس 2024.

وذكرت هيئة البث العامة العبرية “كان”، أن نتنياهو غادر جلسة محاكمة يخضع لها بتهمة فساد، “بشكل مفاجئ”، في وقت سابق الاثنين، للإدلاء بشهادته في تحقيق منفصل عن علاقات محتملة بين مساعدين له وبين قطر، مشيرةً إلى أن رئيس الوزراء ليس مشتبهاً به، وأنه سيُدلي بشهادته في مكتبه بالقدس.

نتنياهو: مطاردة سياسية

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنه يتعرض لمحاولات الإطاحة به كرئيس وزراء يميني، ولمنع إقالة رئيس جهاز الـ”شاباك”، رونين بار.

جاء ذلك في مقطع فيديو نشره نتنياهو، على وسائل التواصل الاجتماعي، مساء أمس الاثنين، في أعقاب تحقيق جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) في قضية “قطر جيت”، حسبما ذكر موقع “آي 24 نيوز”.

ولفت إلى أن “الشرطة الإسرائيلية، كانت تقول إن الإدلاء بشهادتي يتطلب 4 ساعات”، مضيفا: “لكن أسئلتهم نفدت بعد ساعة واحدة، فأخذو استراحة ساعة ونصف وبعدها عادوا لـ10 دقائق فقط”.

وتابع: “طلبت من المحققين إظهار ما لديهم دون أن يستجيبوا لي وكان أمرا مدهشا”.

وقال نتنياهو إنه كان يعلم مسبقا أن هذا التحقيق له أهداف سياسية، مضيفا: “هذه مطاردة سياسية ليس لها هدف سوى منع إقالة رئيس الشاباك والإطاحة برئيس الوزراء اليميني”.

ووصف نتنياهو هذا الأمر بـ”المطاردة السياسية”، مضيفا: “عندما طلبت المحكمة شهادتي قلت إني سأوفر الوقت لهذا الأمر، ولم أكن أريد تأجيل تلك الشهادة لحظة”.

ولفت الموقع إلى أن هناك تخوفات من تحول يونتان أوريتش، الذي كان أقرب مستشاري نتنياهو، إلى شاهد دولة، بعدما تم احتجازه في “قضية قطر”.

قطر تنفي

من جهته، نفى رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن، الشهر الماضي، أن يكون لديه أي علم بتوظيف بلاده لأي من مساعدي نتنياهو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *