أمد/ القاهرة: قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي خلال مؤتمر صحفى مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطرى محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثانى، إن هناك جهود مصرية قطرية لإيجاد حلول سياسية لأزمات المنطقة، وعلي رأسها القضية الفلسطينية، وهناك جهود قطرية مصرية مخلصة بالتنسيق مع الولايات المتحدة لوقف نزيف دماء الشعب الفلسطيني فى قطاع غزة، وسرعة التوصل إلى صفقة لمدة 60 يوما يتم خلالها وقف إطلاق النار والتفاوض على إنهاء الحرب وإطلاق سراح جميع الرهائن وإدخال المساعدات.

وأضاف أن “الجهود لم تنقطع وسوف تستمر بالدعم الكامل من الأشقاء العرب والأشقاء فى منظمة التعاون الإسلامي والدعم الدولي.. ونعمل أيضا على وقف المجاعة التي يشهدها قطاع غزة وهذه سابقة لم تستخدم منذ عقود طويلة”.

وأكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، ضرورة الوقف الفوري لعملية القتل التي تتم فى قطاع غزة وإنفاذ المساعدات بشكل كامل وإطلاق سراح الأسرى، وعدد من أسرى الشعب الفلسطينى وصولا إلى وقف نهائي للحرب والعدوان على الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن “الجهود المستمرة بين مصر وقطر لم تتوقف رغم التعنت الإسرائيلي وسوف نستمر فى الجهود والتواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية لممارسة الضغط الكامل على الجانب الإسرائيلي والتوصل إلى صفقة”، مؤكدا على الرفض الكامل للتهجير لأنه يمثل القضاء على القضية الفلسطينية.

وأكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، أن هناك مساعٍ جادة ودؤوبة ومخلصة من جانب مصر وقطر للعمل على إيجاد حلول سياسية للأزمات التي تموج بها المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي وصفها بأنها “قضية العرب الأولى ولب الصراع في هذه المنطقة”.

وصرح الوزير عبد العاطي: “نعمل بشكل دؤوب، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على وقف الإبادة التي تتم ضد شعب أعزل في قطاع غزة، ووقف نزيف الدم وحقن دماء الشعب الفلسطيني”.

وأوضح الوزير أن الجهود المبذولة حالياً تهدف إلى “سرعة التوصل إلى صفقة لمدة 60 يوماً يتم خلالها وقف إطلاق النار”، مضيفاً أنه خلال هذه الفترة سيتم التفاوض على إنهاء الحرب، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات.

وشدد عبد العاطي على أن الهدف الأسمى هو التحضير لـ”أفق سياسي يقود إلى تجسيد الدولة الفلسطينية”، مؤكداً أن هذه الجهود المشتركة لم تنقطع وسوف تستمر بدعم عربي وإسلامي ودولي.

كما أكد الوزير على ضرورة “وقف المجاعة وحملة التجويع الممنهجة التي يشهدها قطاع غزة”، مشيراً إلى أن استخدام المساعدات “كسلاح للتجويع وللعقاب الجماعي” يعد سابقة خطيرة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على تطابق الرؤى المصرية والقطرية حول “ضرورة الوقف الفوري لعملية القتل التي تتم في قطاع غزة، وإنفاذ المساعدات بشكل كامل، وإطلاق سراح الرهائن وعدد من الأسرى الفلسطينيين في أسرع وقت ممكن”.

بدوره، قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، إن المنطقة تشهد مسلسلًا من التصعيد في دول مختلفة، مشيرًا إلى ما يحدث في لبنان وسوريا من تصرفات إسرائيلية غير مسؤولة تعبث بأمن المنطقة من دون أي ردع.

وأضاف محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، خلال المؤتمر الصحفى الذى جمعه مع وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطى بمدينة العلمين المصرية، أنه ناقش تطورات الملف النووي الإيراني، مؤكدًا أنه ملف أمني مهم لجميع دول المنطقة، مشددًا على أن الاستقرار لن يتحقق عبر الحروب وإنما من خلال الحلول الدبلوماسية.

وأشار رئيس الوزراء القطري إلى ضرورة تعاون الدول العربية ودول المنطقة للوصول إلى هذه الحلول الدبلوماسية.

 

شاركها.