مايكروسوفت تحظر حساب ابتهال أبو سعد بعد فضح دورها في “حرب غزة” فيديو

أمد/ واشنطن: بعد احتجاجها في المؤتمر السنوي لشركة مايكروسوفت؛ اعتراضًا على مساهمة الشركة في دعم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لصالح جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب غزة، أغلقت الشركة حساب المهندسة ابتهال أبو سعد، حيث لم تعد بإمكانها الوصول إلى حسابها في العمل بعد الاحتجاج.
ولم تتمكن ابتهال من تسجيل الدخول مرة أخرى، وبالتالي تم حظر وصولها لحساباتها بالعمل وهو ما قد يشير إلى إجراءات فصلها.
فيديو المهندسة #ابتهال_أبو_سعد تفضح دور مايكروسوفت في #حرب_غزة #أمد_للإعلام pic.twitter.com/h70wMpqbc0
— amad أمد للإعلام (@MediaAmad) April 5, 2025
وفقًا لـ “رويترز”، كانت مهندسة مايكروسوفت قاطعت تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة AI مصطفى سليمان خلال احتفال الشركة التكنولوجية بالذكرى الخمسين لتأسيسها بسبب علاقات الشركة مع إسرائيل.
“أنت من مُستغلي الحروب توقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية”، هذا ما قالته موظفة مايكروسوفت، ابتهال أبو سعد، في فعالية بمدينة ريدموند، واشنطن، بينما قاطعت سليمان الذي كان يتحدث عن منتج مساعد الذكاء الاصطناعي للشركة.
وردّ سليمان قائلًا: “أسمع احتجاجك، شكرًا لك”. ثمّ أُخِذ الموظفة المُحتجّة بعيدًا.
قالت ابتهال أبو السعد الموظفة في مايكروسوفت عندما قاطعت كلمة سليمان “أنت من تجار الحرب. توقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية”.
وكان سليمان يتحدث في كلمته عن منتج للشركة للمساعدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
ورد سليمان على الموظفة قائلا “أسمع احتجاجك، شكرا لكِ”. ثم جرى إبعاد الموظفة عن المكان.
وذكر موقع (ذا فيرج) للأخبار التقنية أن ابتهال أبو السعد أرسلت رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى موظفي مايكروسوفت الآخرين لتبرير احتجاجها.
وقالت مايكروسوفت إنها وفرت العديد من السبل لسماع جميع الأصوات بطريقة لا تتسبب في انقطاع العمل.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن ابتهال أبو السعد قولها، إنها وموظفا آخر لم يتمكنا من الولوج إلى حساب العمل الخاص بكل منهما في أعقاب الاحتجاج.
وكشف تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس في وقت سابق من هذا العام عن استخدام نماذج ذكاء اصطناعي من مايكروسوفت وأوبن إيه.آي في إطار برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف خلال حرب إسرائيل في كل من غزة ولبنان.
وواجهت شركات أخرى ومؤسسات تعليمية احتجاجات على علاقاتها مع إسرائيل في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة جراء الهجوم العسكري الإسرائيلي.
الإسرائيلية إلى مقتل 1200 شخص واقتياد نحو 250 رهينة إلى قطاع غزة.