اخر الاخبار

مالذي كان يجب ان يكون 

أمد/ بهدوء  وعقلانية:

قلنا منذ بداية العدوان وفي مناسبات عديدة علنا وبشكل مباشر ؛ 

أن الحرب على غزة تستهدف القضية والمجتمع الفلسطيني حاضرا ومستقبلا، 

أن حكومة التطرف في إسرائيل تستخدم محاربة حركة ح كعنوان ومبرر للاجهاز على الكل.

 أن العالم كله متوقف عند 7 أكتوبر وكل ما تلاه من عدوان غير مسبوق في العصر الحديث،  هو تحصيل حاصل. 

أن الدعم الدولي المالي والسياسي والعسكري والاعلامي لإسرائيل قد تضاعف عدة مرات . إسرائيل أصبحت أزعر المنطقة تضرب في كل مكان، طهران دمشق و بيروت واليمن وغزة … دون اي رادع. 

أن مظاهرات الجامعات والمحكمة الدولية وغيرها لن تؤثر قيد إنملة على حكومة الحرب ( نتانياهو في المجر اليوم). جامعة أمريكية مرموقة عملت صفقة مع الطلاب لشراء صمتهم مقابل منحتين دراستين لطلبة من غزة. 

عليك أن تنزل من القطار في أقرب محطة عندما تدرك أنك  في القطار الخاطئ.

تسليم الملف بكامله إلى مصر فهي كدولة لديها الكثير من عناصر الضغط مع العالم ومع إسرائيل، حيث لا يمكن لتنظيم ان يحصل أكثر مما يمكن أن تحصل عليه دولة كبيرة بحجم مصر.

 ان 7 من اكتوبر قد مد بساطا أحمر لحكومة التطرف كي تستكمل تهويد القدس والضفة الغربية وتفكيك الاونروا وتصفية المخيمات دون إهتمام من العالم. 

عدم المراهنة بالمطلق على الخلافات داخل التكتل الحكومي أو مع الولايات المتحدة وغيرها، فالاختلاف بينهم يمكن أن يكون على كل شيء، لكن الاتفاق كامل على دفن غزة.

تضخيم غزة المحاصرة والصغيرة والفقيرة والمحاطة بالاحتلال وتعتمد عليه في كل شئ من ماء وحليب و ورق وكهرباء وتحويلها من ضحية إلى معتدي يصب في صالح السردية الإسرائيلية. 

لا إعمار ولا إغاثة إنسانية مع بقاء ح في المشهد. 

يجب عمل المستحيل لعدم إطالة الحرب، سيعتاد العالم على موتنا.

لا دولة غربية ولا عربية ولا إسلامية ستطلق رصاصة واحدة من أجلك. وقف المقتلة هو من مصلحة الشعب الفلسطيني، وليس هذا هو مع بعض الدول في الاقليم ، لذا وجب عدم الاستماع لها بل الحذر منها.

حيث ان العدوان يستهدف الكل، كان من الضروري والواجب تشكيل وفد المفاوضات من الكل الفلسطيني والاستعانة بخبراء فلسطينيون مرموقين عالميا. 

الحفاظ على الشعب والناس وتعزيز صمودهم ومنع قتلهم يجب أن يكون مقدسا. 

يجب عدم الاستماع لمرتزقة الشاشات والسوشيال ميديا  ممن هو مستفيد من المعركة إم مالا أو وجاهة في رام الله والخليل والدوحة و أسطنبول والجزائر وغيرها. 

وقف الحرب بكل السبل لا يصب في مصلحة الشعب والقضية فقط بل يصب في صالح حركة ح كذلك.

يجب التفكير في مسارات أخرى وهي متوافرة ، مازال المجال مفتوحا لوقف المقتلة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *