في يوم الطفل الفلسطيني أطفال غزة يصرخون تحت الركام والعالم يدفن ضميره

أمد/ أيتام ومشردون وجياع وبلا رعاية صحية واجتماعية ونفسية وذلك بالتزامن مع يوم الطفل الفلسطيني الموافق 5 أبريل من كل عام
وفي هذا التاريخ يجدد فيه أطفالنا بحثهم عن الحرية والعيش بكرامة كباقي أطفال العالم.
لم يكن الطفل الفلسطيني بمعزل عن الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال؛ بل كان في مقدمة ضحاياها؛ رغم الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق والقوانين الدولية التي تضمن حقوق الأطفال، وفي مقدمتها “اتفاقية حقوق الطفل”، التي تنادي بحق الطفل بالحياة والحرية والعيش بمستوى ملائم، والرعاية الصحية والتعليم والترفيه واللعب والأمن النفسي والسلام.
إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ حملات اعتقال منهجية للأطفال بهدف اقتلاعهم من أسرهم وسلبهم طفولتهم.
وتعتبر هذه المرحلة هي الأكثر دموية في تاريخ القضية الفلسطينية بسبب تفشي الإبادة الجماعية وعمليات المحو الممنهجة، التي أسفرت عن استشهاد الآلاف من الأطفال، إضافة إلى آلاف الجرحى والمفقودين.
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أن قصف الاحتلال الإسرائيلي المتجدد على قطاع غزة بعد تعثر الهدنة أسفر عن استشهاد 322 طفلًا وإصابة 609 آخرين خلال 10 أيام، بمعدل أكثر من 100 طفل يستشهدون أو يُشوهون يوميًا.
إن المطلوب في هذا اليوم ليس مجرد عبارات، بل عدالة حقيقية، وحق أصيل في الحياة والكرامة والتعليم والحلم.
يجب أن يكون هذا اليوم لإنصاف الطفل لا لذكره ذكرا عابرا، أن نرى الطفل الفلسطيني كإنسان، لا كقضية، كحلم، لا كألم، وكحق، لا كاستثناء.
“متى سيُسمح لطفل أن ينام دون أن يخاف من أن لا يستيقظ؟”.