أمد/ رام الله: اختتمت صباح يوم السبت، أعمال المؤتمر العام لحركة الشبيبة الفتحاوية، الذي انعقد في قاعة أحمد الشقيري في مقر الرئاسة بمحافظة رام الله والبيرة، وسط مشاركة واسعة وحضور رسمي وتنظيمي رفيع المستوى، وبإشراف مباشر من مفوضية التعبئة والتنظيم واللجنة التحضيرية العليا.
وقد التأم المؤتمر على مدار يومي 27 و28 تشرين الثاني تحت شعار:
“من القدس إلى غزة… صامدون على أرضنا باقون على عهدنا”
تعبيرًا عن وحدة الارض والشعب، وثبات الإرادة الفلسطينية في مواجهة العدوان.
وشهد اليوم الأول الجلسة الافتتاحية الرسمية التي تشرّفت بحضور رئيس دولة فلسطين محمود عباس “أبو مازن”، ونائب رئيس حركة فتح محمود العالول “أبو جهاد”، وقيادة الحركة في اللجنة المركزية والمجلسين الثوري والاستشاري، إضافة إلى أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمجلسين الوطني والمركزي، وممثل عن أهلنا في الداخل المحتل عام 1948، وسفراء عرب وأجانب، وممثلين عن القوى الوطنية والأحزاب الصديقة.
كما جرى خلال الجلسة الأولى انتخاب رئاسة المؤتمر التي ضمت كلا من:
عبد الله السويطي رئيسا، وسليمان حمايل ومهدي مناصرة نائبين للرئيس، وكرامة فرج ودانا ثابت مقررتين.
وتخلل اليوم الأول نقاش موسع للأوراق التنظيمية والفكرية والسياسية والنقابية والمرأة والشبيبة الثانوية والاجتماعية، والاسرى والمقاومة الشعبية والثوابت الوطنية، واقرار واعتماد اللائحة التنظيمية الجديدة للشبيبة مع إحالتها إلى سكرتارية الشبيبه والمجلس الحركي العام لاجراء التعديلات الواردة،وذلك بعد حوارات معمقة شارك فيها أعضاء المؤتمر، إلى جانب فتح باب الترشح لانتخابات قيادة الشبيبة للمرحلة القادمة.
أما اليوم الثاني، فخصص لعملية الاقتراع التي شارك فيها 911 عضوًا من أصحاب حق التصويت، في أجواء ديمقراطية تعبر عن هوية حركة “فتح” ونهجها الراسخ في تعزيز المشاركة وتجديد البناء التنظيمي.
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في مرحلة استثنائية يعيشها شعبنا تحت وطأة الاباده الجماعية والعدوان المستمر الإسرائيلي المتصاعد، ليؤكد إصرار حركة “فتح” وشبيبتها على التمسك بالديمقراطية الداخلية، وتجديد الطاقات الشبابية، وتمكين الجيل الجديد من القيام بدوره في قيادة الحركة وحماية المشروع الوطني الفلسطيني.
وقد اختتمت أعمال المؤتمر بانتخاب 23 عضوا لعضوية سكرتارية الشبيبة الفتحاوية، وهم:
إسراء زلوم، معاذ صلاح الدين، طارق الخطيب، بلقيس معالي، يوسف غنّام، يوسف الشايب، عمر عوّاد، أيسر الفارس، هبة إياد خلف، نورس عبد الدايم، وسيم أبو شمس، ملك ربيع، تسامي رمضان، يزن هريني، زين الرجبي، محمود المناصرة، مصطفى صرعاوي، رهف قزاز، رباح خليل، معن دراغمة، أسيد الحاج، حمودة النصيف، سيف عقل.
وتؤكد حركة “فتح” وحركة الشبيبة الفتحاوية أن هذا المؤتمر يشكل محطة مهمة في مسيرة الشبيبة بصفتها الذراع الطليعي للحركة، وحاضنة الوعي الوطني، والرافعة القادرة على تجديد الدماء وصون الهوية الوطنية، ونقل الراية من جيل إلى جيل.
وفي ختام البيان، تتقدم مفوضية التعبئة والتنظيم واللجنة التحضيرية العليا بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى الرئيس محمود عباس على رعايته الكريمة لأعمال المؤتمر، وإلى طواقم الرئاسة على جهودهم الكبيرة والمقدرة، وإلى جميع الأطر التنظيمية والأقاليم وسكرتارية الشبيبة واللجان الفنية والتنظيمية والإدارية، وأبناء الشبيبة وأعضاء المؤتمر، على ما بذلوه من جهد مخلص ومسؤول لإنجاح هذا الحدث الوطني والتنظيمي الجامع.
وإن حركة “فتح” تؤكد من جديد أنها تمضي بثبات على طريق التحرر الوطني والبناء المؤسسي، وعلى خيار التجديد وضخ دماء جديدة في أطر الشبيبة، التي كانت وستبقى الدرع الحامي لمستقبلنا المنشود، ورافعة الفعل الوطني، وحامية المشروع الوطني الفلسطيني حتى الحرية والدولة المستقله وعاصمتها القدس.
