طوفان الحرامية واللصوص أمد للإعلام

أمد/ منذ عدة أيام وفي مدينة دير البلح والنصيرات بدأ اللصوص والحرامية ممارسة مهنتهم الغير أخلاقية من السرقات، حيث قام هؤلاء اللصوص بتكسير زجاج سيارات المواطنين النازحين وسرقة البطاريات وأجهزة الغاز والأنابيب وجميع محتويات تلك السيارات هؤلاء اللصوص لم يتركوا شيئا محرماً إلا وفعلوه، كيف يمكن تأمين الجبهة الداخلية من تلك الفئة الخارجة عن القانون للأسف في هذه الحرب القذرة انهارت الأخلاق وبدأت العصابات والمافيا وقطاع الطرق في الظهور.
لقد بدأ اللصوص والحرامية بفتح أسواق لمسروقاتهم وبيعها بأثمان باهظة وأمام أعين الجميع، ومن كافة مقتنيات البيوت التي تم سرقتها بعد نزوح أصحابها.
إنه طوفان الحرامية واللصوص، حيث أصبحت غزة غابة بمعنى الكلمة.
المؤسسات الدولية تقوم بإحضار المساعدات من معبر كرم أبو سالم وتتعرض للسرقة من عدة عائلات أصبحت معروفة للجميع، بين حاجز ميراج مروراً بمنطقة الشوكة وصولاً لمعبر كرم أبو سالم، حيث يوجد حالياً في معبر كرم أبو سالم الألاف الخيام والشوادر، وعدم دخول هذه المساعدات هو سبب هذه العائلات المسلحة الخارجة عن القانون وهم جزء من الاحتلال وخونة ولا يمثلون أبناء الشعب الفلسطيني ولابد من فضحهم ووضع حد لهم.
هؤلاء اللصوص يجب القبض عليهم ومحاسبتهم على أفعال ما يقومون به من جرائم وسرقات.
هذه إنجازات طوفان الخراب والدمار، ونتائج الحرب، لصوص، وجوع، تهريب، مافيات، سرقات.
كان الله في عون شعبنا الفلسطيني، حيث أن المواطنين النازحين هم المتضررون من تلك الأفعال.