صواريخ بالستية صواريخ مُجنّحة صواريخ “مُقندحة”

أمد/ مع معرفتي ومعلوماتي المتواضحة عن وحيال الصواريخ وعلمها وعلومها وشؤونها وانواعها ومداياتها ومفعولها، يصبح الموضوع بالنسبة لي، وربما بالنسبة للعديدين، ضربا من ضروب الاحجيات والطلاسم، وربما التنجيم وعلم الفلك وحركة الكواكب والنجوم،
واكثر ما نسمع في الاخبار عن مثل هذه الصواريخ، هي صواريخ اليمن البالستية والمُجنّحة، التي تُطلق على اسرائيل من مسافة آلاف الكيلومترات والاميال البحرية، ومثيلاتها التي تُطلق على حاملات الطائرات الامريكية والبوارج المرافقه لها، في مياه البحر الاحمر والبحور المجاورة،
صواريخٌ مُجنّحة ومُقندحة وبالستية تنزل يوميا على مطار اللد في اسرائيل حسب الاخبار والبيانات،
ومع احترامنا وتقديرنا للاخوة اليمنيين ولجبهتهم المساندة، وارجو ان لا يفهمنا احد غلط أو بنيّة سيّئة، فإننا نسمع عن صواريخ يومية تنهال على الكيان وعلى مطار بن غوريون بالتحديد، لكن حركة الملاحة في اهم مطار في اسرائيل تبدو عادية بلا توقّف أو عثرات،
فهل الموضوع، وهنا لا تفهمونا غلط، يدخل في بند القعقعة والجعجعة لكن بلا طحين أو ماذا!!!،
في الاغنية، الاهزوجة الشعبية الفلسطينية،
كانت تُغنى في الاعراس التقليدية على البيادر،
يقول مقطع من الاغنية:
“يجرح ما يصيب رصاص الاعادي، يجرح ما يصيب، يجرح ما يداوي رصاصنا يجرح ما يداوي”،
لكن يبدو أن الصورة انقلبت في ايامنا هذه بالنسبة للأغنية الشعبية،
وليس ادل على ذلك اكثر من عدد الشهداء والجرحى والمفقودين في صفوف ابناء شعبنا وشعوب الامة العربية كاليمن ولبنان،
وقلّة او ندرة القتلى الاسرائيليين نتيجة لذلك،
إذن هل نبقى نقصّ في اثر الذئب والذئب واقف ماثل امامنا،
أم نبقى نُعاند ونقول “عنزة ولو طارت”،
النيّات الحسنة والاستعداد للبذل والعطاء والتضحية موجودة ومتوفّرة بكثرة دون شك،
لكن “رحم الله امرئ عرف قدر نفسه”،
ميزان القوى مُختلّ لصالح الاعادي، ويحتاج إلى حلم ربنا ومقدرته، وكثير من الجهد والعمل حتى ينعدل ويستوي،
إلى حين ذلك فمن المفيد التحدّث قليلا والعمل كثيرا،
“قليل من القعقعة كثيرٌ من الطحين”، ولا تفهمونا غلط.