شهداء وإصابات في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.. وجيش الاحتلال يوسّع اجتياحه بالشجاعية

أمد/ غزة: واصل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، حربه على قطاع غزة، بتنفيذ غارات مكثّفة على رفح وخانيونس، ومدينة غزة، وبالشجاعية شمالي القطاع، استشهد وأُصيب فيها العشرات، بينهم نساء وأطفال؛ كما كثفت القوات الإسرائيلية في الساعات الماضية، قصفها الجوي والمدفعي على مختلف قطاع غزة.
ويستمر جيش الاحتلال بتنفيذ “توسع تدرجي” في عملياته البرية شمالي قطاع غزة وفي وسط القطاع بمحور نتساريم وفي جنوبه بمدينة رفح ومحيطها.
واستشهد وأصيب فلسطينيون جراء تواصل القصف والغارات الإسرائيلية على أنحاء غزة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية في الشجاعية شرق قطاع غزة وفي جنوب القطاع وتوغله إلى منطقة حي الجنينة غربي مدينة رفح.
استشهد نحو 40 شخصا في غزة الجمعة جراء غارات الاحتلال على أنحاء القطاع، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع اجتياحه البريّ بمنطقة الشجاعية شماليّ قطاع غزة.
وكثفت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلية في الساعات الماضية، قصفها الجوي والمدفعي على مختلف قطاع غزة، لا سيما مدينة رفح، مستهدفة شققا سكنية مأهولة، ما أدى لارتكاب مجازر وارتقاء شهداء غالبيتهم أطفال ونساء. تزامنا مع ارتكاب مجازر بحق العائلات الفلسطينية والنازحين.
ارتفاع حصيلة الضحايا
أعلنت مصادر طبية، يوم الجمعة، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 50,609، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 115,063، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 86 شهيدا و287 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية.
ولفتت إلى أن هناك عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
شهداء وجرحى
استشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفلة، مساء يوم الجمعة، في غارات شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي الحربي، على غزة ورفح.
وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال استهدفت بعدة صواريخ منزلا بحي الزيتون في مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد طفلة وإصابة عدد من المواطنين.
كما استشهد مواطنان إثر قصف طائرات الاحتلال منزلا يعود لعائلة قشطة في خربة العدس شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في حين ما زال عدد من المواطنين تحت ركام المنزل المدمر، ويجد المواطنون والطواقم المختصة صعوبة في الوصول إليهم، في وقت تواصل فيه مدفعية الاحتلال قصفها لعدة أحياء بالمدينة.
وفي السياق، أصيب عدد من المواطنين بجروح، جراء غارة جوية إسرائيلية على منزل في منطقة مصبح شمال رفح، كما نسف الاحتلال مربعا سكنيا في المدينة.
استشهد 5 مواطنين، مساء يوم الجمعة، إثر قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي الحربي، مدينتي غزة وخان يونس.
وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية، قصفت المنطقة القريبة من محطة طبريا للمياه في مواصي خان يونس، ما أدى إلى استشهاد مواطنين هما: كمال محمد جبر، وأمجد محمود الحمايدة.
واستشهد شاب وأصيب آخران في استهداف الاحتلال دراجة هوائية في المنطقة ذاتها، كما قصفت المدفعية المناطق الشرقية والجنوبية من خان يونس.
وفي غزة، استشهد مواطنان، وجرح آخرون، إثر قصف الاحتلال خيمة نازحين في حي الشيخ عجلين جنوب غرب المدينة.
استشهد طفلان وأصيب آخرون بجروح، يوم الجمعة، في قصف الاحتلال الإسرائيلي بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس.
وأفاد ت مصادر محلية، بأن طفلين استشهدا وأصيب آخرون بجروح إثر قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في بلدة خزاعة شرق خان يونس.
استشهدت إمرأة وطفلتها وأصيب آخرون بجروح، في قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين شرق مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد امرأة وطفلتها وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في حي الشجاعية غرب مدينة غزة.
استشهد 19 مواطنا وأصيب آخرون، فجر يوم الجمعة، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال استهدفت منزلًا مكونا من ثلاثة طوابق في منطقة حي المنارة جنوب شرق خان يونس، ما أدى إلى استشهاد 19 مواطنا وإصابة آخرين بجروح مختلفة.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 38 مواطنا في قطاع غزة، بينهم 30 جنوب القطاع جراء القصف “الإسرائيلي” المستمر، مُنذ فجر اليوم.
توسيع العملية البرية في الشجاعية
بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الجمعة، توسيع عدوانه البري شمال قطاع غزة لتشمل حي الشجاعية، ضمن حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق المواطنين منذ 18 شهرا.
وأفادت مصادر محلية، بأن جيش الاحتلال بدأ التوغل شرق حي الشجاعية بمدينة غزة وسط قصف وأحزمة نارية كثيفة.
ومنذ بداية عدوانه على قطاع غزة، يجبر الاحتلال المواطنين في المناطق التي يتوغل بها على إخلائها قسرا، عبر إرسال إنذارات بالإخلاء يتبعها تنفيذ أحزمة نارية حول المناطق المستهدفة للضغط على سكانها وإجبارهم على النزوح إلى المجهول.
وكان الاحتلال أنذر يوم أمس، المواطنين في مناطق وأحياء شرق مدينة غزة بإخلاء منازلهم قبل الهجوم عليها، وهي منطقة الشجاعية وأحياء الجديدة والتركمان والزيتون الشرقي.
يشار إلى أن عمليات قصف الاحتلال المتواصلة لم تترك للمواطنين في قطاع غزة مكانا آمنا، كان أحدثها تنفيذه، أمس، مجزرة في مدرسة دار الأرقم شرق مدينة غزة التي تؤوي نازحين، والتي أدت إلى استشهاد 31 مواطنا وإصابة نحو 100 آخرين بينهم أطفال ونساء ومسنين.
وبدأ جيش الاحتلال يوم الأربعاء، توغلا واسعا بمدينة رفح جنوبا ضمن عدوانه المتواصل جنوب القطاع.
ويأتي ذلك في ظل استمرار المجاعة جراء مواصلة سلطات الاحتلال إغلاق معابر القطاع أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية منذ 2 مارس/ آذار الماضي، وتوقف عمل المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي منذ الثلاثاء، بسبب نفاد الدقيق.
ناجٍ من مجزرة مدرسة “دار الأرقم”: جثث الشهداء تناثرت في الساحة وعلق بعضها تحت الركام
لم يدر بمخيلة المواطنين النازحين بمدرسة “دار الأرقم” شرق مدينة غزة، أن يتحول مركز الإيواء هذا إلى مسرح لمجزرة وحشية بعد قصف إسرائيلي مباغت طاله الخميس.
غالبية النازحين داخل المركز كانوا من النساء والأطفال، الأمر الذي لم يشفع لهم من الاستهداف والقتل المباشر في مجزرة مروعة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
هذا القصف طالهم وهم يحاولون الترويح عن أنفسهم بالحد الأدنى عبر مشاهدة مجموعة من الشبان وهم يمارسون لعبة “كرة الطائرة” في ساحة المدرسة. إلا أن انفجارا ضخما هز أرجاء المكان وحول هذه اللقطة الملونة إلى لوحة قاتمة يكسوها لون الدم الأحمر ورمادية الغبار ودخان البارود الذي ساد في لحظة الانفجار فيما تطاير ركام المباني على رؤوس النساء والأطفال.
الضحكات التي أطلقها أطفال وهم يتابعون اللاعبين، انطفأ بعضها جراء استشهاد أصحابها وتحول بعضها الآخر في لحظة إلى صراخ وبكاء.
جثامين اللاعبين تناثرت في الساحة بين شهيد وجريح، بينما أجساد النساء والأطفال من الشهداء والمصابين بقيت قبل انتشالها تحت الأنقاض.
ومساء الخميس، قالت مصادر طبية إن 31 مواطنا استشهدوا في القصف الذي استهدف مدرسة دار الأرقم، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 6 مفقودين وعشرات الجرحى.
لحظة المجزرة
الشاب النازح نشأت العمامي (20 عاما) يقول للأناضول إن المدرسة كانت تكتظ بالنساء والأطفال حين استهدفها الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباغت ومباشر.
وأضاف أن النازحين قبيل الاستهداف كانوا يحاولون التقاط أنفاسهم والترويح عن أطفالهم بمشاهدة شبان يلعبون كرة الطائرة في ساحة المدرسة. وفي تلك اللحظة تماما، قصف الاحتلال أحد طوابق المدرسة بشكل كامل على رؤوس النساء والأطفال الذين كانوا بداخله.
شظايا وركام هذا القصف تطايرت على كل من كان يتواجد في ساحة المدرسة فأردته بين شهيد وجريح، وفق قوله.
وأفاد بأن جثث الشهداء من النساء والأطفال تناثرت في ساحة المدرسة بينما علق بعضها تحت الركام، مبينا أن القصف أسفر عن استشهاد اللاعبين وإصابة بعضهم بجروح مختلفة.
استكمالا للمجزرة
بعد لحظات من وقوع القصف، بدأ المواطنون الناجون بانتشال الجرحى والشهداء والتوجه بهم إلى المستشفى الأهلي العربي “المعمداني” شرق مدينة غزة. فيما هرعت طواقم الإسعاف والإنقاذ إلى المكان لانتشال الأعداد الكبيرة من الضحايا، وفق العمامي.
وقبل أن يتم انتشال الضحايا من تحت أنقاض المبنى المدمر، استكمل الاحتلال الإسرائيلي إبادته للمدرسة ونازحيها ولهذه المجزرة بإنذارهم بالإخلاء الفوري تمهيدا لاستهداف جديد يطال المدرسة، بحسب قوله.
وذكر العمامي أن طواقم الإسعاف والمواطنين لم يتمكنوا من انتشال كافة المصابين والشهداء من تحت الأنقاض حيث تم إخلاء المدرسة.
وبعد فترة من الإخلاء، استهدف الاحتلال المدرسة بأكثر من 7 صواريخ جوية أسفرت عن انفجارات ضخمة جدا أحالت المكان إلى رماد، بحسب قوله.
وبعد توقف القصف، ما زالت طواقم الإنقاذ والإسعاف تعجز عن انتشال عدد من الضحايا معظمهم من النساء والأطفال من تحت الأنقاض جراء نقص المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لرفع أطنان الركام التي خلفها القصف.
وأشار الشاب العمامي إلى أن جثامين بعض الأطفال التي تم انتشالها من تحت الأنقاض كانت مقطعة ومبتورة الأطراف.
وهذه المجزرة المروعة بحق الأطفال والنساء جاءت عشية يوم الطفل الفلسطيني الموافق 5 نيسان/ أبريل من كل عام.
ووفق بيان للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، صدر الخميس، فإن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، قتلت منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 نحو 17 ألفا و954 طفلا، منهم 274 رضيعا ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلا دون عام واحد، و17 طفلا ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلا قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج.
وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
الأونروا: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة.
جاء ذلك في منشور على منصة “إكس”، قيم فيه لازاريني الأوضاع في غزة حيث تواصل سلطات الاحتلال عدوانها منذ 18 شهرا.
وذكر لازاريني أن الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام الاحتلال الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا.
وأشار إلى أن إسرائيل تفرض حصارا خانقا على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بـالعقاب الجماعي.
ولفت إلى أن المواطنين في غزة متعبون جدا لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أغلقت سلطات الاحتلال معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية.
خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يحثون على اتخاذ إجراءات ملموسة لإنهاء إفلات إسرائيل من العقاب
حثت مجموعة من خبراء حقوق الإنسان المستقلين، إلى انضمام المزيد من الدول إلى مجموعة لاهاي، وهي تكتل من الدول يُنسق الجهود لضمان المساءلة عن انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي ودعم قرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.
وتأسست مجموعة لاهاي في 31 كانون الثاني/ يناير الماضي، ما شكل، وفق اء، سابقة تاريخية تُظهر كيف يمكن للدول أن تتحد لتفادي الخطر الملموس المتمثل في تآكل النظام القانوني الدولي وسيادة القانون وحماية جميع حقوق الإنسان.
وقال اء: “في هذا المنعطف التاريخي، تتطلب حماية النظام الدولي لحقوق الإنسان إجراءات حاسمة ومبدئية ومنسقة”. وأضافوا: “إذا لم تتحرك الدول، فسيتراجع النظام المتعدد الأطراف عقودًا”.
وتابعوا: “منذ قيام دولة إسرائيل، كانت انتهاكات القانون الدولي وانعدام المساءلة هي القاعدة، لا الاستثناء”.
وتابعوا: أن “هجوم إسرائيل على الشعب الفلسطيني والأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، يقوض أسس النظام المتعدد الأطراف”.
وقال اء: “من المؤسف أنه بعد ثمانية أشهر من صدور فتوى محكمة العدل الدولية، لا تزال معظم الدول تتجاهل التزاماتها، وهذا قد يجعلها متواطئة في أفعال غير مشروعة دوليًا كما خلصت المحكمة”. ورحبوا بالجهود التي تبذلها بعض الدول منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 لحماية حقوق الإنسان والحفاظ على التعددية، وأبرزها القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا ونيكاراغوا أمام محكمة العدل الدولية مع انضمام دول ثالثة إلى الإجراءات.
كما أشار اء إلى الإحالات المتعلقة بحالة فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية من جنوب إفريقيا وبنغلاديش وبوليفيا وجزر القمر وجيبوتي وتشيلي والمكسيك، ودعم أوامر التوقيف الصادرة بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت، ومراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل، وإعادة تأكيد دعم ولاية الأونروا والاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل بعض الدول: أرمينيا، جزر البهاما، بربادوس، أيرلندا، جامايكا، النرويج، سلوفينيا، إسبانيا، ترينيداد وتوباغو.
وقال اء: “لا يزال هناك الكثير مما يتعين على صانعي السياسات القيام به”. وأضافوا: “في مواجهة التقاعس العام، تُمثل مجموعة لاهاي منصةً رائدةً جديدةً تتوحد من خلالها الدول لتفعيل التزامها بالقانون الدولي، ووضع حدٍّ لاستثناء إسرائيل من خلال إجراءات ملموسة”.
وشدد اء على أن انتهاكات القانون الدولي تؤثر بشكل غير متناسب على الأشخاص والمجموعات التي تعيش في ظروف هشة، ولا سيما النساء والأطفال. وقالوا: “على جميع الدول التزامٌ بمنع إلحاق الأذى بالمدنيين وضمان حماية جميع الأفراد دون تمييز”. وأضافوا: أن “ضمان المساءلة عن الانتهاكات أمرٌ أساسيٌّ لحماية حقوق الإنسان الأساسية والحفاظ على السلام والأمن الدوليين”.
وقال اء: “نشجع بشدة الدول الأخرى على الانضمام إلى مجموعة لاهاي أو صياغة مبادراتٍ مماثلة وتفعيل هذه الإجراءات، إذا لم تعد ترغب في تمثيل الدرع القانوني والسياسي والأخلاقي للفظائع الإسرائيلية”.