المجلس الوطني و”فتح”: جريمة إعدام الاحتلال طواقم الهلال الأحمر طعنة لكل القيم الإنسانية والأخلاقية

أمد/ رام الله: قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن “المجازر الوحشية وعمليات الإعدام التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الطواقم الطبية التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في حي تل السلطان المحاصر غرب مدينة رفح هي إعدام لكل معنى للإنسانية وليست مجرد جرائم عابرة”.
وأضاف فتوح في بيان صدر عن المجلس، مساء يوم الأحد، أن الإعدام المتعمد لطواقم الهلال الأحمر وعن سبق إصرار وترصد، يفضح وحشية الاحتلال الذي لا يعرف سوى القتل والدمار.
وتابع: “إن استهداف الأطباء والمسعفين الذين يحملون رسالة إنقاذ الأرواح، هو وصمة عار في جبين العالم الصامت، هذا العالم الذي يدعي التمسك بالقوانين الإنسانية، لكنه في الواقع يغض الطرف عن أبشع صور الإبادة الجماعية، مكتفيا ببيانات خجولة لا تساوي شيئا أمام فظاعة الدم الفلسطيني”.
وأردف أن هذه المجزرة “طعنة لكل القيم الإنسانية والأخلاقية، الأمر الذي يجعل من حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية، فوق القانون ومحصنة من المساءلة والعقاب، بفضل الدعم الأعمى من الإدارة الأميركية التي توفر لها الحماية والدعم لمواصلة جرائمها دون رادع”.
وقال فتوح: “إننا نحمل المجتمع الدولي والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن استمرار المجازر، في ظل عدم اتخاذ أي خطوات عملية لوقف حرب الإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري، بنكبة وكارثة إنسانية لم تشهدها البشرية بالعصر الحديث”.
“فتح” تدين جريمة إعدام جيش الاحتلال لمسعفي الهلال الأحمر في رفح
أدانت حركة التحرير الوطني لفلسطيني “فتح”، جريمة الإعدام النكراء التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق ثمانية مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في رفح جنوب قطاع غزة.
وأكدت “فتح” في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الأحد، أن هذه الجريمة الدموية تكشف بما لا يدع مجالًا للشك استفحال النزعة الإجرامية الفاشية لمنظومة الاحتلال الاستعمارية وجيشها الذي يمارس أفظع أساليب الإرهاب والقتل والتنكيل وجرائم التطهير العرقي، ولا يتورع عن الاستهداف المتعمد للطواقم الطبية والإغاثية والصحفية.
وأضافت أن هذه الجريمة الشنعاء دليل دامغ على مآرب الاحتلال الإبادية لشعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة الممنهجة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ودعت “فتح” المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل الفوري لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية، ومحاسبة منظومة الاحتلال وقادتها على جرائم الإبادة الجماعية المتواصلة بحق شعبنا، مردفةً أن الصمت الدولي المطبق، والاكتفاء بالبيانات الورقية والإدانات الشفهية يحضان منظومة الاحتلال على تنفيذ مخططات الإبادة والضم والتهجير.