اخر الاخبار

استهداف الأردن وفلسطين أمد للإعلام

أمد/ استهداف مقصود للسلطة الوطنية الفلسطينية من قبل: وحدة الاستهداف الإسرائيلية الاستخبارية الإلكترونية 8200، ببث الاشاعات والافتراءات والأكاذيب والتضليل من قبل هذه الوحدة، مثلما تفعل بنفس القيمة والهدف ببث ما هو مماثل ضد الأردن، ونظام الحكم، والعائلة الهاشمية الكريمة، عبر بث سموم مقصودة لزعزعة ثقة المواطن الأردني بنظامه السياسي، كما يتم بث سموم مشابهة بهدف زعزة ثقة المواطن الفلسطيني بسلطته الوطنية.

يتم بث أحقاد متداولة باسماء أشخاص من عائلات فلسطينية معروفة ضد الأردنيين، ورد باسماء أشخاص ينتمون كذباً لعائلات أردنية بارزة كريمة تستهدف الرد على الأسماء الفلسطينية المخترعة.

وحتى العربية السعودية لم تسلم من شر التداول والأذى بعد فشل خطة وبرنامج نتنياهو لتطبيع العلاقات معها، وتطلعاته وفريقه الائتلافي المتطرف، ضد الرياض نتيجة تمسكها ببنود ومضامين «مبادرة السلام» التي أطلقتها قمة بيروت العربية في شهر آذار 2002، وهي بالأصل مبادرة صاغتها العربية السعودية وتبناها القادة العرب، ومضمونها لا تطبيع بدون انسحاب إسرائيلي من أراضي فلسطين المحتلة عام 1967، ومن الجولان السوري، وإقامة دولة فلسطين المستقلة.

افتراءات الوحدة العسكرية التكنولوجية وذبابها الإلكتروني 8200، تعمل وفق قيم الحرب والعداء من قبل المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي ضد السلطة الفلسطينية أولاً لأنها تقف عقبة سياسية معترف بها من قبل 142 دولة في العالم كمشروع دولة فلسطينية مستقلة، وثانياً ضد الأردن الرافعة السياسية القومية برفض كافة المشاريع والخطط التوسعية لإعادة رمي القضية الفلسطينية خارج وطنها، إلى الأردن، الذي يعمل عبر علاقاته الدولية الأوروبية والأميركية لإحباط وكشف وتعرية مشاريع المستعمرة، كما يعمل الأردن على دعم وإسناد الشعب الفلسطيني على أرض وطنه بالبقاء والصمود، ودعم نضاله لاستعادة حقوقه بالحرية والاستقلال بعد زوال الاحتلال ودحره.

هدف زعزعة مكانة: 1 السلطة الوطنية الفلسطينية، و2 ثقة شعبنا الأردني بنظامه السياسي، و3 تخريب العلاقة الأخوية التضامنية بين الأردن وفلسطين معركة سياسية، لا تقل شراسة وسوءاً وانحداراً عن جرائم المستعمرة ضد الشعب الفلسطيني ولبنان وسوريا وجرائمه ضد الانسان الفلسطيني بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وشطب المفردات الثلاثة من القاموس السياسي: اللاجئ، المخيم، الأونروا، هي أهداف متكاملة لشطب قضية فلسطين، وشطب الوجود الإنساني للشعب، وجعل أرض فلسطين طاردة لأهلها وشعبها بالقتل والتدمير تمهيداً للطرد والتشريد القسري أو التطوعي، كما حصل في قطاع غزة ومخيمات الضفة الفلسطينية.

معركة علينا إدراك أبعادها وأن لا تنطلي علينا بأدواتها العسكرية والتكنولوجية والسياسية والاستخبارية، علينا خوضها ومواجهتها كما يحصل أردنياً وفلسطينياً وعربياً عبر لجنة التواصل العربية الإسلامية ضد سياسات المستعمرة، ودعماً لنضال الشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *