أمد/ رام الله: تعرّض 3 إيطاليين وكندي لهجوم على أيدي فرق المستوطنين في الضفة الغربية، وتلقّوا العلاج يوم الأحد في مستشفى أريحا، وفق ما أفاد أحد أفراد المجموعة وكالة “فرانس برس”.
ووصفت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) المصابين بأنهم “متضامنون أجانب”.
وقالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان إن “3 متطوعين دوليين إيطاليين تعرضوا لاعتداء الليلة الماضية من قبل مستوطنين إسرائيليين”، مضيفة أنهم “ما زالوا في حالة صدمة جراء الحادثة”.
وقال مدير مستشفى أريحا الدكتور رياض عيد، “وصل إلى المستشفى صباح اليوم 4 أجانب تعرضوا للضرب من قبل مستوطنين حسب ما أفادوا”.
وأضاف “كانوا يعانون من كدمات في الوجه والصدر وأحدهم تعرض للضرب في المنطقة الحساسة”، مبينًا أنه “تم تشخيصهم وإجراء صور أشعة وصور تلفزيونية، وتم إعطائهم العلاج اللازم وغادروا”.
ويقيم حاليًا أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات في الضفة الغربية منذ عام 1967، إلى جانب نحو 3 ملايين فلسطيني.
وارتفعت وتيرة العنف في الضفة الغربية منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023 إثر هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل.
وقال أحد المصابين الأربعة الذي ظهرت عليه كدمات، لـ”فرانس برس”، إن المجموعة تضم 3 إيطاليين وكندي، يقيمون في منطقة عين الديوك على الطرف الغربي من أريحا في وسط الضفة الغربية.
وأضاف: “كنا نائمين في الليل… جاء عشرة مستوطنين ملثمين، اثنان منهم كانا يحملان أسلحة نارية، وبعضهم كان يحمل هراوات”، وتابع “ركلوني عدة مرات في وجهي، وفي الضلوع، وفي الورك”.
وأوضح أن “الأمر استمر من 10 إلى 15 دقيقة. ثم أخذوا جميع أغراضنا. سرقوا جواز سفري، وهاتفي، ومحفظتي، وبطاقاتي المصرفية، ثم غادروا”.
وقال الناشط: “اضطررنا لإجراء أشعة سينية، وتناول مسكنات للألم. تعرّض صديقنا للضرب المبرح أكثر منّا”.
بدورها، قالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيانها إن “المستوطنين دخلوا منزلهم، وهاجموا المتطوعين، وسرقوا كل ممتلكاتهم الشخصية”.
وأكد البيان أن وزير الخارجية أنطونيو تاياني “يتابع الحادثة” وهو على اتصال وثيق مع القنصل العام الإيطالي في القدس.
