المعضلة المركزية ليس فيما يهدف ترامب وإدارته لمنح دولة الكيان مكانة خاصة في المنطقة، لكنها فيما يبدو ترحيبا عربيا غريبا بكل نشاط يقوم بهنوفمبر 30, 2025