العاصمة المقدسة تتألق بفعاليات عيد الفطر وسط أجواء احتفالية وثقافية تبهر الزوار

تعيش العاصمة المقدسة أجواء احتفالية استثنائية بمناسبة عيد الفطر المبارك حيث انطلقت مجموعة من الفعاليات المتنوعة التي تنظمها الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مستهدفة جميع الفئات العمرية لإضفاء أجواء من الفرح والبهجة خلال هذه المناسبة السعيدة، وقد حظيت هذه الفعاليات بإقبال واسع من الأهالي والزوار الذين توافدوا للاستمتاع بأمسيات مليئة بالترفيه والثقافة والفنون الشعبية.
العاصمة المقدسة تتألق بفعاليات عيد الفطر
توزعت الاحتفالات في عدة مواقع رئيسية داخل العاصمة المقدسة من أبرزها حي حراء الثقافي، وتلال العيد، وممشى العنوان، ومتحف برج الساعة، ومكة مول، حيث تحولت هذه الأماكن إلى مراكز جذب تستقطب آلاف العائلات التي جاءت للاحتفال والاستمتاع بالأجواء العيدية المميزة، وانطلقت الفعاليات يوميًا بعد صلاة العشاء، مقدمّة باقة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والتثقيفية التي لاقت استحسان الحضور من جميع الأعمار.
عروض فنية وفلكلورية تجسد التراث
شهدت الفعاليات عروض فنية ومسرحية مستوحاة من التراث السعودي، حيث قدمت لوحات فلكلورية أبهرت الحضور، مثل العرضة السعودية ورقصات السامري والخبيتي، إلى جانب عروض مسرحية تحاكي قصص اجتماعية مستوحاة من أجواء العيد وأهمية الترابط الأسري في هذه المناسبة المباركة.
أنشطة ترفيهية وتفاعلية للأطفال والعائلات
لم تقتصر الفعاليات على العروض الفلكلورية، بل شملت أنشطة تفاعلية للأطفال والعائلات، من أبرزها:
- حوامة العيد، التي جابت مواقع الاحتفالات لتوزيع الهدايا والحلوى على الأطفال، في مشهد يعكس روح العيد وفرحته.
- ورش الخط العربي، التي أتاحت للزوار تجربة تعلم فنون الكتابة العربية بأساليب زخرفية مميزة.
- ركن التصوير، حيث توافد المشاركون لالتقاط صور تذكارية بملابس العيد وسط ديكورات مستوحاة من الطراز المكي القديم.
- مسابقات وألعاب كرنفالية، قدمت جوائز قيمة للفائزين، مما أضفى المزيد من الحماسة على الأجواء الاحتفالية.
- بازار للهدايا التذكارية والأزياء التراثية، والذي وفر منتجات مستوحاة من التراث السعودي، إلى جانب الحرف التقليدية مثل نقش السبح وتصميم المجوهرات وصناعة الأحجار الكريمة.
- مسيرة الشخصيات المحبوبة للأطفال، حيث تفاعل الأطفال مع العروض المبهجة التي تضمنت شخصيات كرتونية شهيرة.
الأجواء الاحتفالية وأثرها على المجتمع
ساهمت هذه الفعاليات في إحياء تقاليد العيد وتعزيز روح الترابط بين العائلات حيث اجتمع الصغار والكبار في أجواء مفعمة بالفرح والمودة، كما عززت هذه الاحتفالات من قيمة العيد كفرصة لتقوية الأواصر الاجتماعية ونشر البهجة بين جميع الفئات، وقد أكد الزوار على سعادتهم بالمستوى المتميز للفعاليات هذا العام، مشيدين بالتنظيم الرائع والمحتوى الثقافي والترفيهي الغني، الذي جعل العيد في العاصمة المقدسة أكثر تميزًا وإشراقًا عن الأعوام السابقة.
إتبعنا