“نوستراداموس الجديد” تنبأ بكارثة بحرية قبل وقوعها بأيام!.. ما هي قصته؟

وطن في حادث أثار اهتمام وسائل الإعلام العالمية، اصطدمت سفينة الشحن MV Solong بناقلة النفط الأمريكية MV Stena Immaculate قبالة الساحل البريطاني في 11 مارس 2025، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل واستدعاء فرق الإنقاذ. وأسفر الحادث عن فقدان أحد أفراد طاقم سفينة الشحن، بينما تم إنقاذ جميع أفراد طاقم الناقلة البالغ عددهم 23 شخصًا.
لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن هذه الكارثة البحرية تم التنبؤ بها قبل أسبوع كامل من وقوعها، وذلك بواسطة العراف البريطاني كريغ هاميلتونباركر، الملقب بـ “نوستراداموس الجديد”.
“رأيت سفينة في خطر”: النبوءة التي سبقت الحادث
في مقطع فيديو نشره على قناته في 4 مارس 2025، كشف هاميلتونباركر عن رؤيته لما وصفه بـ “سفينة أو ناقلة نفط في مأزق خطير”. وأضاف:
“شعرت بأن هناك مشكلة قادمة، ربما حادث لناقلة نفط، أو ربما تكون سفينة ركاب، لكن بدا لي أن هناك نوعًا من التلوث البيئي سيحدث.”
وبعد أيام فقط، وقع اصطدام بين سفينتين في بحر الشمال قبالة السواحل البريطانية، مما أدى إلى مخاوف بيئية كبيرة، حيث كانت ناقلة النفط تحمل 18,000 طن من وقود الطائرات.
وبالفعل، حذرت منظمة Oceanu UK البيئية من أن أي تسرب قد يؤدي إلى كارثة بيئية تهدد الحياة البحرية، تمامًا كما توقع العراف.
قائد السفينة رهن الاعتقال
وبعد وقوع الحادث، ألقت السلطات البريطانية القبض على قائد سفينة MV Solong، وهو رجل روسي يبلغ من العمر 59 عامًا، بتهمة الإهمال الجسيم الذي أدى إلى وفاة شخص. وتخضع الحادثة لتحقيق شامل، حيث تعمل السلطات على تحديد الأسباب الفعلية للاصطدام.
هل توقع كريغ هاميلتونباركر أحداثًا أخرى؟
يُعرف هاميلتونباركر بتنبؤات أثارت جدلاً واسعًا، حيث زعم في السابق أنه توقع محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي وقعت خلال حملته الانتخابية في صيف 2024.
كما ادعى أنه تنبأ بـ وفاة الملكة إليزابيث الثانية، وجائحة كورونا، إلى جانب مجموعة من الأحداث السياسية والاقتصادية الكبرى.
علم الفلك الهندي أم مجرد مصادفات؟
وفقًا لهاميلتونباركر، فإنه يستند في تنبؤاته إلى علم الفلك الهندي القديم المعروف بـ Nadi Astrology، والذي تعلمه أثناء زيارته للهند في شبابه. لكن بينما يرى البعض أن دقة توقعاته مثيرة للدهشة، يعتبره آخرون مجرد مؤثر يجيد استخدام الغموض والتلاعب بالتوقعات العامة.
هل يمكن توقع المستقبل فعلًا؟
سواء كنت تؤمن بتنبؤات العرافين أم لا، فإن حادثة اصطدام السفينة تعيد الجدل حول مدى إمكانية التنبؤ بالأحداث الكبرى، وما إذا كانت هذه التصريحات مصادفات محضة أم استبصارات حقيقية.
وبينما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحادث، يبقى السؤال الأهم: هل سيتحقق المزيد من نبوءات هاميلتونباركر في المستقبل؟ الأيام القادمة ستكشف المزيد.