• محافظ خراسان: نأمل أن تعيش شعوب المنطقة بسلام.. وفرص الاستثمار في بلادنا كبيرة
  • السفير الظفيري: زيارة الأمير إلى طهران قائمة ونبذل ما بوسعنا لمنع أي ضربة لإيران
  • يوسف الزلزلة: علاقات الكويت وإيران شابتها بعض الأمور لكنها تبقى رائدة

مشهد : عدنان الراشد ـ محمد الحسيني

بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة والنجف وكربلاء وبغداد وغيرها من المحطات الكثيرة التي قصدتها الوفود الصحافية الكويتية، حطَّ بنا الرحال في مدينة مشهد التاريخية التي احتضنت أكبر وفد إعلامي كويتي في تاريخ العلاقات بين دولتي الكويت وإيران التي بدأت عام 1962 وتكمل بعد سنتين عامها الـ 50.

أهداف الزيارة التي رافق الوفد خلالها سفيرنا في طهران مجدي الظفيري، والتي توجت بلقاء مع محافظ إقليم خراسان د.محمود صلاحي، كانت عديدة وكثيرة، أبرزها تعزيز العلاقات الكويتية ـ الإيرانية خصوصا والخليجية ـ الإيرانية عموما، إضافة إلى نقل الشكر الى القيادة الإيرانية بعد الفتوى التي أصدرها المرشد السيد علي الخامنئي بعدم جواز التعرض للسيدة عائشة رضي الله عنها وأمهات المؤمنين ورموز الإسلام، وقد أوضح محافظ طهران ان موقف السيد الخامنئي هو تجسيد لحرصه على لمّ شمل المسلمين والتصدي لمن يسعون لزرع الفتنة بينهم. وتشرف الوفد بزيارة مقام الإمام الرضا عليه السلام ثامن الأئمة الشيعة، والذي يعد من أجمل التحف المعمارية في العالم. وعلى هامش الزيارة، أكد السفير الظفيري ان زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى إيران قائمة وان الكويت تبذل ما بوسعها لمنع أي ضربة عسكرية لإيران.

من ناحيته، أعرب د.صلاحي عن أمله في ان تعيش شعوب المنطقة بسلام، محذرا أعداء إيران من مغبة الاعتداء عليها.

وأكد ان بلاده عموما ومحافظة خراسان خصوصا ترغب في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الكويت، معددا المجالات المتاحة لذلك والتعديلات القانونية التي تصب في هذا الاتجاه، لاسيما في المجال العقاري. من ناحيته، أشار النائب د.يوسف الزلزلة الى ان العلاقات الكويتية ـ الإيرانية قد شابتها بعض الأمور لكنها ستبقى رائدة في كثير من المجالات ونتطلع الى تعزيزها، لاسيما اقتصاديا، مضيفا: لقد أكد لنا حسن الضيافة الذي لمسناه ما يقال عن أهل مشهد من أنهم أهل كرم.

المصدر: جريدة الأنباء الكويتية

شاركها.