أصدر وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي، عدداً من القرارات التنظيمية والإدارية الخاصة بقيادات الوزارة، في إطار الحرص على تعزيز كفاءة العمل وتطوير الأداء في مختلف القطاعات.
وشملت القرارات تعيين م. محمد الخالدي وكيلاً مساعداً للشؤون الإدارية والمالية والفنية بالوزارة، وتعيين م. حمد الحمد وكيلاً مساعداً للشؤون التعليمية بالوزارة اعتباراً من 10 أغسطس الجاري.
وتضمنت القرارات أيضاً تجديد تكليف م. محمد الخالدي لمباشرة اختصاصات وكيل الوزارة، وإنهاء تكليف منصور الظفيري مدير منطقة حولي التعليمية من القيام بأعمال الوكيل المساعد للتعليم العام، وإنهاء تكليف مريم العنزي مديرة إدارة الأنشطة المدرسية بقطاع التنمية التربوية، من القيام بأعمال الوكيل المساعد لقطاع التعليم الخاص والنوعي، والوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة، والوكيل المساعد لقطاع البحوث التربوية والمناهج، فيما تم تكليفها للقيام بأعمال الإدارة العامة للخدمات المساندة، والإدارة العامة للتوجيه والبحوث والمناهج، والإدارة العامة للتعليم الخاص.
وأكدت الوزارة أن هذه القرارات تأتي ضمن خططها الرامية إلى إعادة توزيع الاختصاصات وفقاً لمتطلبات المرحلة المقبلة، وبما يتناسب مع الهيكل التنظيمي الجديد، لتحقيق الانسيابية في العمل الإداري والتربوي، وتعزيز جودة الأداء في مختلف القطاعات والإدارات.
من جهة أخرى، اختتم نادي الروبوت للبنات في ثانوية حبيبة بنت شريق ونادي الروبوت للبنين في ثانوية صلاح الدين، فعاليات الأندية الصيفية المدرسية التي أُقيمت خلال العطلة الصيفية، بعد موسم حافل بالأنشطة والمسابقات التي شهدت مشاركة واسعة من الطلبة، وإقبالا لافتا من أولياء الأمور.
وقالت الوزارة، في بيان، اليوم، إن هذه الفعاليات تأتي في إطار رؤية «التربية» الرامية إلى استثمار أوقات فراغ الطلبة بصورة مثمرة، وتنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم في بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تعزز قيم التعاون والإبداع والعمل الجماعي.
أندية الروبوت الصيفية تختتم فعالياتها بموسم حافل بالمنافسة
وفي هذا السياق، ذكرت الموجهة الفنية للحاسوب بالتكليف منى سالم عوض، أن إدراج نشاط الروبوت ضمن الأندية الصيفية يعكس حرص الوزارة على مواكبة التطور التكنولوجي، وتعزيز قدرات الطلبة والطالبات في مجالات العلوم والهندسة والبرمجة، مؤكدةً أن الروبوت لم يعد مجرد وسيلة ترفيهية، بل أصبح أداة تعليمية متكاملة تسهم في تنمية التفكير الابتكاري وصقل مهارات حل المشكلات.
وأضافت عوض أن اليوم الختامي شهد منافسات بطولة تحدي بطلات الروبوت، التي جاءت ثمرة تدريب مكثف استمر شهرين بإشراف مدربات متخصصات، معربة عن اعتزازها بمبادرة وزير التربية لافتتاح أندية الروبوت وإدراج هذا المجال في مناهج الوزارة، بما يسهم في إعداد جيل مبتكر قادر على مواجهة تحديات العصر.
من جانبها، أوضحت مدربة النادي في ثانوية حبيبة بنت شريق التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية، أمل العجمي، أن الفعاليات الختامية تضمنت أربع مسابقات رئيسية هي: المتاهة، واجتياز الحواجز، وتتبع الخط، وتنظيف الشعب المرجانية.
وبيّنت العجمي أن عدد الطالبات المتأهلات للمرحلة النهائية بلغ 21 طالبة، بواقع 11 من المرحلتين المتوسطة والثانوية، و10 من المرحلة الابتدائية.
وأكدت أن النادي أسهم في اكتشاف مواهب واعدة تستحق الدعم والرعاية، متمنية أن تكون هذه الفعاليات نقطة انطلاق نحو رحلة ابتكار وتميز على المستويين المحلي والدولي.
منصة دائمة
بدورها، أشادت مدربة النادي عضوة لجنة التحكيم هند العنزي بالمستوى المتقدم الذي أظهرته الطالبات في المنافسات، مؤكدة أن الروبوت أضحى أداة تعليمية عملية تعزز الابتكار وتنمي قدرات الطلبة في مجالات التفكير العلمي وحل المشكلات، معربة عن أملها استمرار نادي الروبوت ليكون منصة دائمة لإعداد الطلبة وتأهيلهم لعالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
المصدر: جريدة الجريدة